No Result
View All Result
الحسكة/ رغد محمد – ناشدت عائلة الأسير “جكر خوين إسحاق سلمان”، المنظمات الإنسانية والجهات المعنية والأمم المتحدة للنظر بقضية ابنهم والكشف عن مصيره، بعد أن تم تغيبها في سجون المرتزقة بمدينة سري كانيه منذ سبع سنوات.
لا تزال قضية الأسرى والمفقودين من أكثر الملفات الإنسانية إيلاماً في روج آفا وشمال وشرق سوريا، حيث تعيش عشرات العائلات سنوات طويلة من الانتظار والترقب دون معرفة مصير أبنائها.
بين الأمل والقلق تواصل عائلات الأسرى توجيه النداءات إلى الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية والإنسانية للكشف عن مصير أبنائهم والسعي لإعادتهم إلى عائلاتهم، مؤكدين، أن معاناتهم تتجدد يوماً بعد يوم مع استمرار الغموض الذي يحيط بهذا الملف.
قلوب أحرقها الانتظار
وفي هذا السياق، وخلال لقاء خاص مع صحيفتنا “روناهي”، أكدت والدة الأسير جكر خوين إسحاق سليمان “أميرة عيسى عزيز” أن ابنها لا يزال مفقوداً منذ سبع سنوات، بعد أسره خلال الهجمات الاحتلالية على سري كانيه، مشيرةً إلى أنهم عائلة الأسير، لم يتمكنوا طوال هذه الفترة من الحصول على أي معلومات مؤكدة عن مصير ولدهم.
وأضافت: “منذ سبع سنوات، ونحن نبحث عن ولدنا “جكر خوين”، ونسأل عنه في كل مكان، لكننا في كل مرة نسمع رواية مختلفة، حيث قيل لنا إنه كان محتجزاً لدى المرتزقة في سري كانيه، ثم سمعنا أنه نُقل إلى تركيا، لكننا لا نعرف الحقيقة حتى اليوم”، مضيفةً، لم يرتكب أي ذنب ليستحق كل هذه المعاناة أو الترحيل إلى تركيا.
وأكدت، غياب ابنها ترك أثراً كبيراً على أفراد عائلته، خاصة طفلاه اللذان يكبران، وهما محرومان من وجود والدهما: “ولدي الأسير لديه طفلان، يحترق قلبهما شوقاً لوالدهما، ولا يعرفان إن كان حياً أم ميتاً، كل ما أريده هو معرفة مصيره وعودته إلى أولاده، هذا هو مطلبي الوحيد الذي أوجهه إلى الجهات المعنية والمنظمات الدولية والأمم المتحدة”.
وختمت “أميرة عيسى عزيز” مناشدتها، بالتأكيد على ضرورة التحرك الجاد للكشف عن مصير جميع الأسرى والمفقودين، وإنهاء معاناة عائلاتهم التي أنهكها الانتظار لسنوات طويلة.
الاتفاقات لم تنهِ المعاناة
وبدوره؛ أوضح “إسحاق مصطفى سلمان” والد الأسير “جكر خوين إسحاق سلمان”، العائلة أمضت سبع سنوات في البحث عن ابنها دون الوصول إلى أي نتيجة: “حالة الغموض التي تحيط بمصير ابننا تزيد من معاناتنا يوماً بعد يوم”.
وقال: “تعبنا من البحث والسؤال دون الحصول على جواب واضح، لذا، نطالب المنظمات الحقوقية والإنسانية والجهات المعنية بمتابعة قضية ابننا الأسير، والعمل على معرفة مصيره، سواء كان حياً أم ميتاً لأن استمرار هذا الغموض يزيدنا وجعاً”.
وأضاف: “يجب أن يمثل ملف الأسرى والمفقودين الأولوية لدى الجهات المعنية”، متسائلاً عن أسباب استمرار وجود أسرى ومفقودين رغم الاتفاقات والتفاهمات التي جرت منذ 29 كانون الثاني، مؤكداً أنه هناك العديد من العائلات التي ما تزال تنتظر خبراً عن أبنائها.
وأشار “إسحاق مصطفى سلمان” في ختام حديثه، إلى أن الأمهات والآباء يعيشون حالة من القهر والانتظار المستمر: “قلوب الأمهات تحترق كل يوم بانتظار أبنائهن، ونحن عوائل الأسرى نريد أبناءنا، ونريد معرفة الحقيقة وإنهاء هذا الملف الإنساني الذي طال أمده كثيراً”.
No Result
View All Result