• Kurdî
الأحد, يونيو 21, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

سياسيون وقانونيون: وحدة الصف السوري نبذ لسياسة التهميش والإقصاء

31/05/2026
in السياسة
A A
سياسيون وقانونيون: وحدة الصف السوري نبذ لسياسة التهميش والإقصاء
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الحسكة/ رغد محمد – أكد عدد من السياسيين، والقانونيين، على أهمية صياغة دستور سوري جديد يضمن حقوق الشعوب والمكونات، والأديان واللغات، وأشاروا إلى ضرورة تعزيز المشاركة السياسية، والعدالة والمساواة بين السوريين، وشددوا على رفض التهميش والإقصاء، ودعوا، إلى وحدة الصف السوري لبناء مستقبل ديمقراطي يشارك فيه الجميع.
يطالب السوريون، والعديد من الجهات السياسية والقانونية، بكتابة دستور سوري جديد، يشارك في صياغته السوريون، دون إقصاء أو تهميش، للتنوع السوري، مع الأخذ بعين الاعتبار مشاركة أطياف الشعب السوري، دستور يحفظ كرامتهم وحقوقهم، وخاصة فيما يخص النساء وأهمية التمثيل الحقيقي والعادل لهم في مراكز صنع القرار، وبناء سوريا ديمقراطية، تعددية لا مركزية، دولة القانون والعدالة والمساواة.
توحيد القوى الوطنية
وفي السياق، تحدث لصحيفتنا “روناهي”، القانوني، “عبد الفتاح فاطمي“: “الشعب السوري، وعلى وجه الخصوص أهالي الجزيرة بمختلف لغاتهم وأديانهم وأطيافهم، عليهم الوقوف، يداً بيد، وتوحيد كلمتهم، في مواجهة الممارسات الخاطئة التي تتم بحق الشعب السوري في مختلف المدن السورية”.
وتابع: “لدينا أمل كبير، بتوحيد القوى الوطنية السورية، لمواجهة الانتهاكات التي تمارسها الحكومة المؤقتة، لأنه حتى الآن لم تقم هذه الحكومة بمسؤولياتها حيال الشعب السوري، وهذا غير شرعي، ويعمل لصالح أجندات دول خارجية”.
وتساءل عن غياب اللجنة الدستورية، للقيام بمهامها، والعمل على كتابة الدستور: “يجب إشراك السوريين في كتابة الدستور السوري، وسوريا تمتلك ما يكفي من القانونيين وأصحاب الخبرة، لصياغة دستور شامل، وليس هناك مانع من إشراك قانونيين من الخارج، ممن يمتلكون خبرات في هذا المجال”.
ضمان حقوق المرأة
بدورها؛ أكدت مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا، “جورجيت برصوم“: “ضمان وتثبيت حقوق المرأة ليس قضية تخص المرأة فقط، بل هو الركيزة الأساسية والمدخل الحقيقي لبناء سوريا ديمقراطية ومستقرة”.
وأضافت: “لا يمكن الحديث عن سلام مستدام، أو تنمية شاملة، أو مواطنة متساوية، في ظل التعامل مع حقوق المرأة كقضية ثانوية أو مؤجلة”.
وشددت: على “ضرورة ضمان المواطنة الكاملة، والمساواة بين الرجل والمرأة، في الحقوق والواجبات، مع التأكيد على أولوية العهود والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، على القوانين المحلية”.
وطالبت: “بمنح المرأة حق المشاركة السياسية وقيادة المرحلة، ووجودها في مراكز صنع القرار، وضمان مشاركتها في المؤسسات والهيئات في سوريا، من خلال إيجاد كوتا نسائية لا تقل عن 50 بالمئة، وذلك عبر آليات دستورية وتنفيذية، إضافة إلى تجريم كافة أشكال العنف الممارس بحق النساء”.
وأكدت: “النساء استطعن من خلال دورهن في ثورة المرأة تحقيق إنجازات كبيرة، خاصة وأن المرأة تمتلك إمكانات هائلة، وتجربة رائدة على مستوى العالم”.
واختتمت، مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا “جورجيت برصوم”: “نتطلع إلى مستقبل سوري يضمن حقوق المرأة، ضمن دستور جديد، يؤسس لسوريا متعددة ديمقراطية، تضمن المساواة والعدالة والإنسانية لكافة السوريين”.
تعيينات البرلمان مرفوضة
من جانبه؛ قال الأمين العام لحزب الاتحاد الأرمني، “عماد تتريان“: “الإعلان الدستوري الذي صدر من الحكومة المؤقتة السورية، غير متكامل ونقصه الكثير لاحتواء جميع السوريين، وما حدث في تعيينات “مجلس الشعب”، يؤكد المركزية والفردية في إصدار القرارات، ويهمش السوريين، ما يؤكد أن حقوق السوريين سلبت منهم، ما يستوجب كتابة دستور جديد يحقق امال السوريين وتطلعاتهم”.
وأوضح: “ما يسمى بمجلس الشعب، لا يعبر عن السوريين، لأنه جاء عن طريق التعيينات المسبقة، ولا يستطيعون التحدث باسم السوريين، وهناك خطر كبير في مسألة الديمقراطية، والحقوق، وهؤلاء إن وكلوا بكتابة الدستور السوري الجديد، ستحدث كارثة للسوريين، لأنهم غير مخولين بتمثيل الشعب السوري”.
وأضاف: “يجب أن يكون الدستور الجديد متكاملاً وشاملا، ويشارك في صياغته، الممثلين الحقيقيين للشعب السوري، وتهميش السوريين عامةً، إضافة إلى تقليص مقاعد الكرد، سينعكس بشكل مباشر على مضمون الدستور السوري القادم”.
وأكد: “من الضروري، مشاركة الشعوب، والمكونات، والأديان الموجودة في سوريا، في صياغة الدستور الجديد، مع ضمان الحقوق الثقافية، والسياسية، والاقتصادية، للسوريين، دون تمييز”.
وفي ختام حديثه، وجه الأمين العام لحزب الاتحاد الأرمني “عماد تتريان”، رسالة إلى مختلف الشعوب، والمكونات، والطوائف في سوريا، بضرورة عدم قبول تهميش أي شعب أو مكون أو دين أو لون على أساس عرقي أو ديني”، داعياً إلى “نبذ الطائفية والكراهية، والتكاتف كصف واحد، من أجل إيصال سوريا إلى بر الأمان، وفي حال إقصاء أي سوري، يجب على جميع الشعوب، والمكونات، والطوائف، الوقوف معاً للمطالبة بحقوقهم المشروعة”.
الشباب أساس المستقبل
بدورها؛ أكدت رئيسة فرع طرطوس لحزب الوطن السوري، “راما حسين“: “الشباب يمثلون القوة الحقيقية القادرة على إحداث التغيير، وصناعة الأمل، الشباب السوري، رغم التحديات والصعوبات التي مرت بها البلاد، خلال السنوات الماضية، ما يزال يمتلك القدرة على إعادة بناء الوطن، والمشاركة في رسم ملامح سوريا المستقبل، دولة تقوم على العدالة والكرامة والمواطنة المتساوية”.
وقالت: “نهضة أي مجتمع تبدأ من الاهتمام بالشباب، لأنهم المحرك لعمليات البناء، عبر توجيه طاقاتهم، ورعاية قدراتهم العلمية والثقافية والمهنية، وفتح المجال أمامهم للمشاركة الفعلية في الحياة العامة، وهم ليسوا مجرد فئة عمرية ليس لهم أي دور، بل هم أساس التنمية وروح التجديد، ومن خلالهم يمكن تحقيق إعمار وتقدم البلاد، وتطوير مؤسساتها، وتعزيز وحدتها الوطنية”.
وأضافت: “من الضروري العمل على توحيد صفوف الشباب السوري، حول أهداف وطنية جامعة، تقوم على حب الوطن، واحترام التنوع، ونبذ الانقسام، لأن بناء سوريا الجديدة يحتاج إلى تعاون جميع أبنائها، بعيداً عن المصالح الضيقة والخلافات التي أضعفت المجتمع”.
وأشارت: “شعور الشباب بأنهم شركاء حقيقيون في صناعة القرار، ينعكس بشكل إيجابي على استقرار المجتمع، وتقدم الدولة في المجالات، وتحقيق طموحات الشباب، لا يكتمل إلا بوجود دستور عادل ديمقراطي، يضمن حقوق المواطنة الحقيقية، ويحفظ كرامة الإنسان، وحرية التعبير، والمشاركة السياسية، ومبدأ تكافؤ الفرص”.
واختتمت، رئيسة فرع طرطوس لحزب الوطن السوري “راما حسين”: “منح الشباب الفرصة، للمشاركة في بناء سوريا، والاستماع إلى أصواتهم وآرائهم، ودعم مبادراتهم، هو الطريق السليم نحو مستقبل أكثر استقراراً وعدالة وازدهاراً لسوريا؛ لأن الأوطان تبنى بسواعد أبنائها، والشباب هم أمل المستقبل، القادر على إعادة سوريا إلى مكانتها الطبيعية بين دول العالم”.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

أزمة المحروقات تعمّق معاناة أهالي الجزيرة وتشلُّ قطاعات حيوية
الإقتصاد والبيئة

أزمة المحروقات تعمّق معاناة أهالي الجزيرة وتشلُّ قطاعات حيوية

21/06/2026
تراجع صادرات النفط العراقية وخسائر بعد اضطراب الملاحة في هرمز
الإقتصاد والبيئة

تراجع صادرات النفط العراقية وخسائر بعد اضطراب الملاحة في هرمز

21/06/2026
عبر عيادة متنقلة الهلال الأحمر الكردي يواصل خدماته الصحية
الأخبار

عبر عيادة متنقلة الهلال الأحمر الكردي يواصل خدماته الصحية

21/06/2026
قاعدة الاحتلال التركي في ليلان تُشعل النيران في حقول القمح غرب تل تمر
الأخبار

قاعدة الاحتلال التركي في ليلان تُشعل النيران في حقول القمح غرب تل تمر

21/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة