• Kurdî
الأحد, يونيو 21, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

عيد الأضحى في سوريا.. إحياء الطقوس رغم الغلاء والغياب

28/05/2026
in المجتمع
A A
عيد الأضحى في سوريا.. إحياء الطقوس رغم الغلاء والغياب
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
إعداد/ سيدار رشيد
يأتي عيد الأضحى هذا العام محملاً السوريين معاناة زادت من معاناتهم، حيث الانتهاكات المرتكبة بحق السوريين على طول الجغرافية السورية بدءاً من الساحل ومروراً بالسويداء، فباقي المناطق في دمشق وحلب والرقة ودير الزور، في حين تنتظر العديد من العائلات في روج آفا لأبنائها الأسرى في سجون الحكومة السورية المؤقتة التي تساوم على هذا الملف؛ للضغط على الإدارة الذاتية والرضوخ لذهنيتها المركزية، إلى جانب انتظار آلاف العائلات من مهجري عفرين، وسري كانيه، وكري سبي العودة إلى منازلها بعد رحلة تهجير قاسية امتدت لسنوات، وبالرغم من تلك المآسي والأوضاع المزرية؛ يحيي السوريون طقوس عيد الأضحى؛ متمنين عودة الأمان إلى سوريا.
ففي روج آفا تتميز الأعياد بطقوس اجتماعية وروحانية تحمل في طياتها معاني المحبة والتكاتف والوفاء، إذ لا تقتصر فرحة العيد على تبادل الزيارات وارتداء الملابس الجديدة وتحضير الأطعمة التقليدية، بل تمتد لتشمل طقساً راسخاً في وجدان الأهالي، يتمثل بزيارة مزارات الشهداء والقبور في أول أيام العيد.
فمع ساعات الصباح الأولى، تتوجّه العائلات إلى المقابر ومزارات الشهداء حاملين الورود والدعوات، يستذكرون أبناءهم وأحباءهم الذين فقدوهم، ويشاركونهم فرحة العيد رغم الغياب، وتتحول تلك الزيارات إلى مشاهد تختلط فيها مشاعر الحزن بالفخر، حيث يقرأ الأهالي الفاتحة ويستعيدون ذكريات من رحلوا، في تأكيد على أن الشهداء حاضرون في تفاصيل الحياة والمناسبات كافة.
طقوس عيد الأضحى في روج آفا
ومع اقتراب عيد الأضحى من كل عام، تستعد مدن وبلدات روج آفا لاستقبال العيد بطقوس اعتاد عليها الأهالي منذ عقود، حيث تختلط الأجواء الدينية بالعادات الاجتماعية التي تمنح العيد خصوصيته وروحه المميزة، إلا إن عيد هذا العام يبدو مختلفاً عن الأعوام السابقة، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع أسعار الأضاحي، إضافة إلى استمرار معاناة أهالي الأسرى والمهجرين الذين استقبلوا العيد بقلوب مثقلة بالانتظار والحنين.
ففي السنوات الماضية، كانت الأسواق الشعبية في مدن “قامشلو والحسكة وكوباني وعامودا والدرباسية” تشهد حركة نشطة قبيل العيد، حيث يتوافد الأهالي لشراء الملابس الجديدة للأطفال وتحضير الحلويات وتجهيز مستلزمات الأضحية، كما كانت رائحة خبز العيد والحلويات التقليدية تعبق في الأزقة، فيما تتزين البيوت لاستقبال الضيوف والأقارب.
ومن أبرز الطقوس التي حافظ عليها أهالي روج آفا خلال عيد الأضحى، ذبح الأضاحي وتوزيعها على الفقراء والجيران والأقارب، في مشهد يعكس روح التكافل الاجتماعي والتعاون بين الناس، كما يحرص الأهالي على زيارة المقابر والمزارات صباح العيد لقراءة الفاتحة على أرواح الراحلين، قبل التوجه لصلاة العيد وتبادل التهاني والزيارات العائلية.
لكن هذا العام، تبدلت الكثير من التفاصيل، فمع التدهور الاقتصادي وارتفاع أسعار المواشي بشكل غير مسبوق، باتت الأضحية حلماً بعيد المنال لشريحة واسعة من السكان، حيث أكد عدد من الأهالي أن أسعار الأغنام ارتفعت إلى مستويات تفوق قدرتهم الشرائية، في وقت تعاني فيه معظم العائلات من ضعف الدخل وارتفاع تكاليف المعيشة.
وحيث تحدث مواطنون لبعض المصادر: “إن العيد فقد جزءاً من فرحتهم بسبب الظروف المعيشية الصعبة”، إذ أصبحت الأولوية للكثير من العائلات تأمين الاحتياجات الأساسية بدلاً من شراء الأضاحي أو مستلزمات العيد، كما تراجعت حركة الأسواق مقارنة بالأعوام السابقة، وسط حالة من الحذر والقلق الاقتصادي.
وفي الأحياء والأسواق، بدت مظاهر العيد أكثر هدوءاً هذا العام، حيث يكتفي كثير من الأهالي بشراء كميات محدودة من الحلويات أو الملابس، بينما تلجأ بعض العائلات إلى المشاركة في ثمن الأضحية بين عدة أشخاص لتخفيف الأعباء المالية.
ورغم هذه الظروف، لا يزال الأهالي يحاولون الحفاظ على بعض مظاهر الفرح، خاصة للأطفال، عبر تبادل الزيارات العائلية وإحياء العادات الاجتماعية التي تمنح العيد شيئاً من دفئه المعتاد.
العيد مع ذوي الأسرى والمهجرين
وفي جانب آخر من المشهد، يستقبل أهالي الأسرى العيد بمشاعر مختلطة بين الأمل والحزن، إذ تتجدد مع كل مناسبة مطالبهم بالكشف عن مصير أبنائهم والعمل على الإفراج عنهم، فأكدت عوائل الأسرى، أن العيد لا يحمل معناه الحقيقي في ظل غياب أحبائهم، مشيرين، إلى أن موائد العيد تبقى ناقصة وأن فرحة الأطفال تظل مرتبطة بعودة آبائهم وأقاربهم.
كما يناشد أهالي الأسرى الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية والإنسانية تكثيف الجهود لإطلاق سراح المعتقلين والكشف عن أوضاعهم، مؤكدين، أن سنوات الانتظار الطويلة أثقلت كاهل العائلات نفسياً واجتماعياً.
أما المهجرون من “عفرين وسري كانيه وكري سبي ومناطق أخرى”، فيستقبلون عيداً جديداً بعيداً عن منازلهم وقراهم، داخل مخيمات أو مناطق تهجير تفتقر للكثير من مقومات الحياة، حيث قال مهجرون لبعض المصادر، إن العيد يعيد إلى ذاكرتهم تفاصيل بيوتهم وأحيائهم التي أُجبروا على مغادرتها، مؤكدين، أن أكثر ما يتمنونه هو العودة الآمنة إلى مناطقهم الأصلية.
ويطالب المهجرون المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالعمل على تأمين ظروف العودة الآمنة والكريمة، وإنهاء معاناتهم المستمرة منذ سنوات، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية والإنسانية الصعبة داخل المخيمات.
العيد في دير الزور
أما عن أجواء العيد في دير الزور خلال عيد الأضحى هذا العام، فلم تقتصر على الظروف المعيشية الصعبة وارتفاع الأسعار، بل زادتها الفيضانات التي اجتاحت عدداً من الأحياء والقرى سوءاً، بعد ارتفاع منسوب المياه وغرق منازل وأراضٍ زراعية، وبينما كان الأهالي يستعدون لاستقبال العيد، وجد كثيرون أنفسهم أمام خسائر جديدة أجبرتهم على ترك منازلهم، أو محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه وسط ضعف الإمكانات وغياب الاستجابة الكافية، وأثرت الفيضانات على أجواء العيد، إذ تحولت أيام الفرح مشاهد من المعاناة والقلق، خاصة لدى العائلات الفقيرة والمهجرة التي تعيش أساساً ظروفاً إنسانية قاسية.
انتهاكات مستمرة والمساومة على الملفات الهامة
لا زالت الانتهاكات مستمرة في معظم المناطق السورية من جانب الحكومة السورية المؤقتة؛ في الاستمرار باختطاف النساء العلويات وسبيهن، إلى جانب القتل المستمر والسطو والسرقة في مناطق الساحل السوري، في حين يشهد الجنوب السوري مطالب الدروز بالانفصال عن سوريا المركزية بعد ارتكاب الانتهاكات بحقهم في السويداء، في حين تساوم الحكومة المؤقتة على الملفات الهامة في روج آفا ومنها ملفي الأسرى والإفراج عنهم، وملف تأمين العودة الآمنة للمهجرين؛ وذلك بتأجيل حل هذين الملفين للضغط على الإدارة الذاتية ومناطق روج آفا؛ لصهرها في النظام المركزي بالرغم من توقيع اتفاق التاسع والعشرين من كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية المؤقتة في دمج مؤسسات الإدارة الذاتية مع مؤسسات الحكومة المؤقتة عبر الشراكة الحقيقية في بناء سوريا الجديدة وإشراك السوريين كافة في صنع القرار.
تمسك أهالي روج آفا بروح العيد
وبين غلاء المعيشة ووجع الفقد والتهجير، يحاول أهالي روج آفا التمسك بروح العيد بما توفر لديهم من إمكانات بسيطة، مؤكدين، أن فرحة العيد الحقيقية لا تكتمل إلا بتحسن الأوضاع المعيشية وعودة الغائبين إلى عائلاتهم.
وفي ظلّ الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي أثقلت كاهل الأهالي هذا العام، وحرمت الكثير من العائلات من شراء الأضاحي أو إحياء طقوس العيد كما اعتادت، يبقى الأمل حاضرًا في قلوب الناس رغم المعاناة، وبين معاناة المهجّرين الذين يستقبلون العيد بعيدًا عن ديارهم، وآلام الأسرى الذين ينتظرون الحرية، تتجدد الدعوات بأن يحمل العيد القادم أيامًا أكثر أمنًا واستقرارًا، وأن تعود الفرحة الحقيقية إلى البيوت، ويلتئم شمل العائلات، ويعيش الأهالي أعيادهم بسلام وكرامة بعيدًا عن الخوف والحرمان.
استرداد الحقوق
ويطالب السوريون اليوم باسترداد حقوقهم الأساسية التي حُرموا منها لسنوات طويلة، وفي مقدمتها الحق في الأمن والاستقرار والعيش الكريم، ومع استمرار الأزمات الاقتصادية والإنسانية، تتصاعد أصوات الأهالي للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية وتأمين فرص العمل والخدمات الأساسية، إضافة إلى كشف مصير المعتقلين والمفقودين وعودة المهجرين إلى مناطقهم بأمان.
كما يؤكد كثير من السوريين أن تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات يمثلان خطوة أساسية نحو بناء مستقبل أكثر استقراراً، إلى جانب ضمان حرية التعبير والمشاركة السياسية بعيداً عن الخوف والقمع، وبين المعاناة اليومية والأمل بالتغيير، تبقى مطالب استرداد الحقوق عنواناً بارزاً في حياة السوريين الساعين لوطن يسوده السلام والكرامة.
يذكر، أنه في ظل الظروف الصعبة التي مرت بها المنطقة خلال السنوات الأخيرة، تبقى هذه الطقوس جزءاً من الهوية الاجتماعية والثقافية لأهالي روج آفا وسوريا عامة، ورسالة وفاء تربط الأجيال بتاريخ من التضحيات والصمود.


ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

أزمة المحروقات تعمّق معاناة أهالي الجزيرة وتشلُّ قطاعات حيوية
الإقتصاد والبيئة

أزمة المحروقات تعمّق معاناة أهالي الجزيرة وتشلُّ قطاعات حيوية

21/06/2026
تراجع صادرات النفط العراقية وخسائر بعد اضطراب الملاحة في هرمز
الإقتصاد والبيئة

تراجع صادرات النفط العراقية وخسائر بعد اضطراب الملاحة في هرمز

21/06/2026
عبر عيادة متنقلة الهلال الأحمر الكردي يواصل خدماته الصحية
الأخبار

عبر عيادة متنقلة الهلال الأحمر الكردي يواصل خدماته الصحية

21/06/2026
قاعدة الاحتلال التركي في ليلان تُشعل النيران في حقول القمح غرب تل تمر
الأخبار

قاعدة الاحتلال التركي في ليلان تُشعل النيران في حقول القمح غرب تل تمر

21/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة