مركز الأخبار – طالب رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي، مجموعات الحشد الشعبي، العمل تحت سلطة الدولة، وذلك بعدما أعلن زعيم التيار الشيعي الوطني مقتدى الصدر إن الجناح العسكري لتياره، قبِل بالعمل تحت سلطة المؤسسات العراقية المعنية.
رحّبَ رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي، بما أسماه بـ “الموقف الوطني المسؤول” لزعيم التيار الشيعي الوطني مقتدى الصدر، إبّان إعلانه قبل ساعات انفكاك “سرايا السلام” عن التيار والتحاق عناصرها بالدولة العراقية، وعلى باقي مجموعات الحشد الشعبي العمل تحت سلطة الدولة العراقية. واعتبر: إن “هذه المبادرة تمثل خطوةً مهمة باتجاه تعزيز الاستقرار الداخلي وتكريس مبدأ حصر السلاح بيد الدولة ودعم الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الوطنية والدستورية”.
وتعهد في منتصف أيار الحالي، حصر السلاح بيد الدولة العراقية، في وقتٍ تضغط الولايات المتحدة بشكلٍ متزايدٍ على العراق لضبط سلاح تلك المجموعات، التي تصنفها على إنها “إرهابية” وموالية لـ إيران
من جانبٍ آخر، أعلنت وزارة الدفاع العراقية، في بيان، مقتل عدد من مرتزقة داعش خلال عملية أمنية نفذها الجيش في كركوك. وأكد البيان: إن “العملية جاءت استناداً إلى معلوماتٍ استخبارية دقيقة”، مشيراً إلى تدمير وتفجير عدد من المضافات التي كانت تُستخدم كملاجئٍ ومراكز للدعم اللوجستي لمرتزقة داعش.
وأشار البيان في ختامه: إلى “استمرار العمليات الأمنية في مختلف المناطق العراقية، بهدف منع محاولات إعادة تنشيط مرتزقة داعش”.