مركز الأخبار – شهد الريف الغربي لبلدة عين عيسى بريف الرقة، تهجماً من قبل مسلحي عشائر على مقلع تعود ملكيته لمواطنٍ كردي، في محاولة للاستيلاء عليه رغم امتلاك صاحبه وثائق ثبوتية صادرة عن النظام السابق تؤكد ملكيته للمقلع منذ أكثر من 30 عاماً.
ووفقاً للمعلومات، عرض المسلحون على مالك المقلع خيارين، إما التنازل عن ملكيته لهم، أو دفع مبالغ مالية، بذريعة إن المقلع كان يعود لهم سابقاً قبل أن ينتقل إلى المالك الحالي.
وبحسب المعلومات، جرت هذه الممارسات على مرأى الأمن العام التابع للحكومة المؤقتة، وسط اتهامات بحالة من التواطؤ والصمت وعدم التدخّل لوقف الانتهاكات التي تستهدف أبناء الشعب الكردي في المنطقة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد حالة التوتر والانفلات الأمني في مناطق ريف عين عيسى، مع تزايد شكاوى الأهالي من ضعف دور الأجهزة الأمنية في فرض الاستقرار ومنع التجاوزات والانتهاكات بحق المدنيين.
ومن جهةٍ أخرى، تعرض عائلة شاب مختطف في دمشق، ممتلكاتها للبيع لتأمين فدية 800 ألف دولار، وسط استمرار احتجازه منذ آذار وتصاعد جرائم الخطف مقابل الفدية.
تسعى عائلة الشاب المختطف “جوزيف ميلاد زينو” في دمشق، إلى بيع منزلها ومحلها التجاري وجميع ممتلكاتها في منطقة دمر، لتأمين فدية مالية قدرها 800 ألف دولار مقابل الإفراج عنه.
وبحسب المرصد السوري، تعرّضت العائلة لمطالب مستمرة من الجهة الخاطفة التي أرسلت تسجيلات مصوّرة تُظهر تعرّض الشاب لعمليات تعذيب منذ اختطافه في 13 آذار الماضي.
ويعاني زينو من إعاقة سمعية ويعمل طالباً جامعياً، وسط مخاوف متزايدة على وضعه الصحي والإنساني في ظل غياب أي معلومات عن مكان احتجازه أو هوية الخاطفين.
وتسلّط الحادثة الضوء على تصاعد جرائم الخطف مقابل الفدية في دمشق، وسط انتقادات لضعف الإجراءات الأمنية وعدم قدرتها على الحد من هذه الظاهرة.