• Kurdî
الإثنين, يونيو 22, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

شيرزاد يزيدي: لزام على الأحزاب الكردية الخروج من حالة التشتت والتشرذم واسترداد حقوقهم المشروعة

26/05/2026
in السياسة
A A
شيرزاد يزيدي: لزام على الأحزاب الكردية الخروج من حالة التشتت والتشرذم واسترداد حقوقهم المشروعة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ رفيق إبراهيم ـ شدد السياسي والكاتب، شيرزاد يزيدي، إن وحدة الكرد، من القضايا الأساسية التي يجب العمل عليها بجدية، لاسترداد الكرد على حقوقهم، وأكد إن الشعب الكردي شبِع من الشعارات والخطابات وعلى الساسة الكرد تطبيقها على أرض الواقع، وأشار، إلى أن القضية الكردية في سوريا يجب حلها، وحتى الآن لم يتم النقاش حولها، وهي حجر الزاوية في استرداد الحقوق المشروعة وبناء سوريا ديمقراطية، ودعا الكرد إلى الخروج من حالة التشتت والتشرذم والمطالبة بحقوقهم بكلّ السبل المتاحة.
تمر المنطقة والشرق الأوسط، بمرحلةٍ وأوضاع وتحديات كبيرة، منذ حوالي 15 عاماً، ومنذ بداية “ربيع الشعوب” والمنطقة تتخبط في صراعٍ دموي، لم ينتهِ بعد، وهذه العوامل بالمجمل تؤثر على الكرد، في جميع أجزاء كردستان، بشكلٍ كبير، ففي باشور كرستان رغم وجود نظام فيدرالي، لكن الحكومة العراقية، تحاول دائماً التقليل من أهمية باشور كردستان، ولا زالت هناك قضايا عالقة، بين باشور والحكومة العراقية، تستوجب حلها.
وفي باكور كردستان، رغم إطلاق عملية السلام، لا زالت هناك تحديات وعوائق، تقف في طريقها، نتيجة تعامل الدولة التركية، معها باستخفاف وعدم الجدية، وهي تعي تماماً إن فشل عملية السلام، سيكون لها عواقباً وخيمةً، على الداخل التركي، ورغم ذلك، لا زال القائد عبد الله أوجلان، وحركة الحرية الكردستانية، يحاولون بكل طاقتهم، للوصول لحلٍّ مستدام عن طريق الحوار البنّاء، وإنهاء حالة الصراع التي استمرت عقوداً من الزمن. أما في روجهلات كردستان، فالكرد يحاولون الحصول على حقوقهم بشكل سلمي، وهذا ما ثبت خلال الحرب الأمريكية – الإسرائيلية، على إيران، فلم ينجروا للحرب رغم الضغوطات الأمريكية، والاتهامات التي ظهرت على لسان الرئيس الأمريكي ترامب، ضد الكرد، حيث أدرك الكرد أن أمريكا والدول الكبرى لا يهمها سوى مصالحها. لذا؛ كان الإعلان عن توحيد الصفوف من المسائل المهامة التي حدثت.
وفي روج آفا، في نيسان 2025، عُقد كونفرانس “وحدة الموقف والصف الكردي في روج آفاي كردستان”، في سابقةٍ تاريخية لم تحدث من قبل، وبرعايةٍ كردستانية، وخرج عن الكونفرانس وثيقة هامة للغاية، أكدت وجوب استرداد الكرد، لحقوقهم المشروعة في سوريا، وتثبيتها في الدستور، وتأمل الكرد خيراً بحدوث وحدة الكرد في روج آفا، ولكن على أرض الواقع، تركت القرارات التي خرجت عن الكونفرانس على الرف، وحتى الوفد الذي شُكّل للحوار مع دمشق، لم تجتمع مع الحكومة السورية المؤقتة.
وحدة الصف ضمانة الحلول
وفي السياق، التقت صحيفتنا، بالسياسي والكاتب، شيرزاد يزيدي، حيث قال: “مسألة وحدة الصف الكردي لا يختلف عليه اثنان من الكرد الوطنيين، لأن وحدة الصف الكردي، من القضايا الهامة التي يجب أن تتحقق لاسترداد الكرد في أجزاء كردستان الأربع، لحقوقهم، وخاصةً في روج آفا. وحدة الصف الكردية مهمة للغاية، في ظل الأوضاع الحساسة والمصيرية، التي تمر بها المنطقة والعالم، وسوريا بشكلٍ خاص، ومع الأسف تبقى وحدة الصف في أغلب الأحيان، في إطار الكلام والشعارات والخطابات، ومنذ عشرات السنين وحلم الشعب الكردي هو الوحدة، وكانت هناك محاولات من حركة التحرر الكردستانية، وأيضاً الأحزاب الكردية في روج آفا، ولكنها دائماً ما كانت تصطدم بالمصالح الشخصية والحزبية، التي تعيدها إلى نقطة الصفر”.وعن وحدة الصف الكردي في روج آفا، قال: “في روج آفا، عقد كونفرانس وحدة الموقف والصف الكردي في روج آفاي كردستان، في نيسان 2025 بقامشلو، الكونفرانس كان خطوةً أساسية في الطريق الصحيح، وأحدث تقدماً ملحوظاً حول ضرورة توحيد الجهود والصفوف، والوثيقة التي خرجت عنه، في مسألة حقوق الكرد في سوريا، وضرورة النقاش حولها مع الحكومة المؤقتة في دمشق، والمطالبة بها وتثبيتها في الدستور، كانت نقاطها مهمة. لكن؛ مع الأسف وبعد مرور أكثر من عام على الكونفرانس، بقيَ هذا الموضوع على الرف”.
وأوضح: “بكل تأكيد بإمكاننا تحميل المسؤولية لجهات معينة، ومنها المخططات التي تستهدف الكرد من قبل العديد من الدول. لكن؛ هناك أيضاً مسؤولية، حول عدم تحقيق الهدف من نتائج الكونفرانس، من الجانب الكردي، أيضاً، وعندما ننظر إلى عقد الاجتماعات التي حدثت بين قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية، من جهة، والحكومة المؤقتة في الطرف الآخر، لم تبحث مسألة الوفد الكردي المشترك الذي شُكل لمناقشة القضية الكردية مع الحكومة المؤقتة، خاصةً القضايا التي تم بحثها، إن شئنا أم أبينا، مرتبطة بحل القضية الكردية في سوريا، ومتى ما تم حل القضية الكردية، سيتم حل جميع المشاكل العالقة الأخرى؛ لأن الكرد واستردادهم لحقوقهم، حجر الزاوية في الوصول لسوريا ديمقراطية”.
ولفت: “الحقيقة التي يجب أن تقال، أنه لم يتم الاهتمام بالوفد الكردي، وحتى لم يتم دعوته إلى دمشق، للتحاور معه، حول القضية المعلقة الأساسية للذهاب إلى الحلول، نعم، هناك تحديات وصعوبات وضغوطات كبيرة، وكلنا شاهدنا كيف حدث الهجوم على الأشرفية والشيخ مقصود، ومن ثم على مناطقٍ أخرى، رغم التفاهمات والاتفاقيات التي وقِّعت، وكيف انسحبت أمريكا والتحالف الدولي، ما يؤكد إنه كان هناك مخطط لضرب الكرد والإدارة الذاتية، عندما نتحدث عما جرى، هذا لا يعني أنه لا يوجد مسؤولية لنا ككرد وإدارة ذاتية، فيما حدث، وكان المطلوب على الأقل وجود خطط، تحسباً لاي طارئ كالذي حدث”.
تشتيت الكُرد لإضعاف موقفهم
وبخصوص ما يحدث اليوم من زيارات أطراف كردية على حدا لدمشق، قال: “اليوم يبدو إن كل طرف يحاول عقد اتفاقيات مع دمشق، كلًّ على حدا، وزيارات الأطراف الكردية الفردية تؤكد ذلك، المجلس الوطني ذهب إلى دمشق والتقى بعدد من المسؤولين في الحكومة المؤقتة، وكان هناك وفداً من حزب الاتحاد الديمقراطي أيضاً، وهناك زيارات أخرى، لأحزاب كردية، وبالنتيجة مخرجات الكونفرانس، والوثيقة التي تم توقيعها، وتشكيل الوفد المشترك، بقي في إطار الكلام فقط”.
وأكد: “اتفاقية 29 كانون الثاني التي وقّعت بين قوات سوريا الديمقراطية “قسد” والحكومة المؤقتة، وبعد مرور حوالي أربعة أشهر من توقيعها، من دخولها حيز التنفيذ، لم تحقق ما هو مطلوب حتى الآن، نتيجة تعامل الحكومة المؤقتة، بذهنية الإقصاء ومركزية القرار، والعقلية المتشددة، يحاولون دائماً تحقيق كل شيء من دون مقابل، وأيضاً يحاولون ضرب وحدة الصف الكردي، وعدم حل القضية الكردية، التي ينظرون إليها بمنظورهم الخاص، وخير مثال، تعيينات مجلس الشعب، ما هو وجه الاختلاف بين ما طرح وبين مجلس الشعب في زمن نظام البعث، بالأساس ليس هناك حياة وتعددية سياسة، وليس هناك حق لأحد بممارسة السياسة، على المستوى السوري بشكلٍ عام وفق منظورهم”.
وأردف: “الذي حدث في سوريا، يمكننا اعتباره مخطط، خُطِط له من قبل الدول الكبرى، والدول الإقليمية، تم تسليم الحكم لهيئة تحرير الشام، حسب مصالح تلك الدول، والسياسة هي كيف يمكننا التعامل مع الواقع، وإجراء التغيرات بما يخدم مصلحة شعبنا، وخلق فرص جديدة، للوقوف أمام المخططات التي تستهدفنا وإفشالها”.
موقف الأحزاب السياسية ضعيف
وحيال ما المطلوب من الكرد والأحزاب السياسية، تحدث بقوله: “على الكرد اليوم، الخروج من حالة التشتت والتشرذم، وموقفهم ليس كما يرام، رغم المقاومة البطولية التي حدثت بدءاً من الشيخ مقصود والأشرفية، وصولاً إلى روج آفا، وبروز الموقف الكردستاني، الداعم في أجزاء كردستان، ودول الاغتراب، التي أظهرت تلاحم الشعب الكردي، والموقف الداعم لروج آفا، الذي أرعبَ الحكومة المؤقتة، وأكد لدول العالم، إن الكرد باتوا رقماً صعباً لا يمكن تجاوزهم، ورغم ذلك لم تستطِع الأحزاب السياسية، البناء على المد الكردستاني، وتحقيق الوحدة والدفاع عن القضية الكردية، والضغط على الحكومة المؤقتة، وتحقيق كل ما أمكن، للحصول على الحقوق المشروعة في سوريا”.
ولفت: “ما يحدث اليوم تحت أي مُسمى كان، يمكن تسميته تصفية القضية الكردية، وما يجري بخصوص أعضاء مجلس الشعب عن الجزيرة، والقبول بأربعة مقاعد، يؤدي إلى إفراغ القضية الكردية، من تمثيلها الحقيقي، لأن نسبة الكرد حتى ولو كانت عشرة بالمئة، كان من الواجب أن يكون من حقهم أكثر من عشرين مقعداً في المجلس، وهؤلاء الذين سينضمون لمجلس الشعب، بهذا الوضع والعدد القليل الذي لا يمثل حقيقة تواجد الكرد، لن يستطيعوا لعب دورهم الحقيقي في المجلس، بين البعثيين السابقين، والإخوان المسلمين، وقد يكون بينهم دواعش”.
واختتم، السياسي والكاتب شيرزاد يزيدي: “بالنتيجة إن استمرت الأمور بهذا الشكل، ستتراجع المطالبة بحقوق الكرد، وتثبيتها في الدستور السوري القادم، وأيضاً سنفقد جميع المكتسبات التي تحققت خلال السنوات الماضية، وهنا؛ لزام على الأحزاب الكردية أولاً أن تتحد لمواجهة العراقيل التي تواجه الشعب الكردي في سوريا وبالتالي ضمان حقوقهم في الدستور السوري المقبل”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

أزمة المحروقات تعمّق معاناة أهالي الجزيرة وتشلُّ قطاعات حيوية
الإقتصاد والبيئة

أزمة المحروقات تعمّق معاناة أهالي الجزيرة وتشلُّ قطاعات حيوية

21/06/2026
تراجع صادرات النفط العراقية وخسائر بعد اضطراب الملاحة في هرمز
الإقتصاد والبيئة

تراجع صادرات النفط العراقية وخسائر بعد اضطراب الملاحة في هرمز

21/06/2026
عبر عيادة متنقلة الهلال الأحمر الكردي يواصل خدماته الصحية
الأخبار

عبر عيادة متنقلة الهلال الأحمر الكردي يواصل خدماته الصحية

21/06/2026
قاعدة الاحتلال التركي في ليلان تُشعل النيران في حقول القمح غرب تل تمر
الأخبار

قاعدة الاحتلال التركي في ليلان تُشعل النيران في حقول القمح غرب تل تمر

21/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة