الحسكة/ رغد محمد – تطبيقاً للاتفاق المبرم بين القائد العام لـقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي ورئيس الحكومة السورية المؤقتة أحمد الشرع، وفي ظل الجهود المستمرة التي تبذلها قوى الأمن الداخلي ومحافظ مدينة الحسكة نور الدين أحمد عيسى لإنهاء ملف الأسرى، تم إطلاق سراح 88 أسيراً ضمن الدفعة الخامسة من سجون الحكومة السورية المؤقتة، وذلك قبيل حلول عيد الأضحى.
فلم تكن هذه الدفعة الأولى أو الأخيرة بل الخامسة بعد الإفراج سابقاً عن أربع دفعات بأعداد متفاوتة. ووصل الأسرى المحررون إلى الملعب البلدي في حي غويران بمدينة الحسكة، حيث استقبلتهم عائلاتهم وسط مشاهد مؤثرة امتزجت فيها دموع الفرح بسنوات الانتظار والمعاناة، خاصة لدى الأمهات اللواتي واصلن احتجاجاتهن ومطالباتهن المستمرة بالإفراج عن أبنائهن منذ ما يقارب خمسة أشهر، ليأتي وصولهم قبل العيد كفرحة طال انتظارها. وبحسب تصريحات إعلامية لمحافظ الحسكة نور الدين أحمد عيسى بين أن “الدفعة التي وصلت اليوم تضم 88 أسيراً تم الإفراج عنهم”، مشيراً إلى أن “دفعات جديدة ستصل تباعاً، وقد تكون هناك دفعة أخرى خلال يوم غد لكن بأعداد أقل”.
وأضاف: “الجهات المعنية تعمل على استكمال جميع الترتيبات اللازمة لإنهاء هذا الملف بالكامل”، مؤكداً أن “عمليات الإفراج ستتواصل بعد عطلة العيد حتى تحرير جميع الأسرى وذلك بموجب الاتفاقية الموقعة بين الجنرال مظلوم عبدي ورئيس الحكومة المؤقتة أحمد الشرع”.
واختتم: “لا توجد حتى الآن أعداد دقيقة ومحددة لجميع الأسرى الموجودين داخل السجون، إلا أن هناك أشخاصاً ما يزالون قيد الأسر، والعمل مستمر للإفراج عنهم جميعاً”.