مركز الأخبار ـ في الرابع والعشرين من شهر أيار الجاري؛ زار وفد إمرالي الذي ضم بروين بولدان، ومدحت سنجار، وفائق أوزغور أرول، جزيرة إمرالي، والتقى القائد عبد الله أوجلان، ونشر الوفد حول الزيارة، وحول عملية السلام، والسعي الحثيث لإنجاحها.
وجاء في البيان: “لقد أكد القائد عبد الله أوجلان، أن هناك أزمة مجتمعية، ولهذا نصر على المضي في عملية السلام، فليس لدينا وقت لنضيعه، وأنا واثق أن الأطراف تتصرف بهذه المسؤولية التاريخية، وستدير عملها بإتقان، ويشكل الإطار القانوني أساس العملية، ومن هنا، أدعو الجميع لدعم عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، وأعتقد أن الشرق الأوسط مفتوح على كل الاحتمالات”.
وأشار البيان: “إسرائيل وإيران، ويبدو أنها سيحاولان أن يكون لهما دورا، في الشرق الأوسط، فإن تقوية القومية، والانقسام، ونمو القومية الضيقة لها ضرر كبير، نحن ندير عملية تراقب التطورات الخطرة، وتمنعها، لإيقاف إراقة الدماء، بالطبع، الأمر المهم هو أن كل ما يتم يمكن ضمانه بموجب القوانين”.
وأوضح البيان: “من الأهمية بمكان أن تستند الجهود المبذولة إلى إطار قانوني وأساس متين، فالبقاء على الأمل والتوقّعات لن يجلب إلا المخاطر، أؤمن بأنّ جميع الأطراف ستتحمّل هذه المسؤوليّة التاريخيّة، وأنّ البرلمان التركي سيؤدّي عمله بهذه الحساسية”.
وشدد البيان: “يمكن للإطار القانوني أن يشكل أساس نجاح عملية السلام، وستكون مراجعة القوانين عملية بناء لهيكل إيجابي وديمقراطية حقيقية، فالديمقراطية مطلب أساسي، ونجاح هذه العملية يقربنا من تحقيق هذا الهدف”.
وأوضح البيان: “هل من الممكن في ظل نظام ديمقراطي أن يقتحم مقرّ حزب سياسي؟ إنّ الأحداث التي وقعت فيما يتعلّق بحزب الشعب الجمهوري، مرتبطة بغياب السياسة الديمقراطية، والفشل في تطبيقها، والسبب وراء وصول الوضع إلى هذا المستوى حرمان البلاد من المعيار الديمقراطي الموجود في جوهر الجمهورية، إنّ النهج الذي يرى بأن الديمقراطية ترف، أو ديماغوجية، أو ثرثرة، له عواقبه وخيمة، إنّه خطأ فادح، اليوم لا يوجد وضع أكثر إلحاحاً من بناء وتطوير الديمقراطية في تركيا”.
ولفت البيان: “نسعى جاهدين لتهيئة الظروف المناسبة في هذا البلد وزيادة فرصها، ونرى في إمرالي أهميّة بالغة لإعداد الجمهورية لمبادرة ديمقراطية، ولقانون ديمقراطي، للتحرُّك نحو اتخاذ خطوات قانونية لإيجاد حلّ، ونعتبر ذلك، خطوة نحو تحقيق الديمقراطيّة داخل الأحزاب وفيما بينها، إنّ الحلّ الأمثل لهذه الجهود يكمن في بناء ثقافة ومضمون ديمقراطي، وقوانين في الجمهورية، تضمن سير العمل نحو السلام، وعلى هذا الأساس، أدعو الجميع للمساهمة في عمليّة السّلام والمجتمع الديمقراطي”.
واستطرد البيان: “وبناء على ذلك، هذا هو معنى دمج الكرد في الجمهورية الديمقراطية، نسعى جاهدين لإنهاء حالة الجمود التي تعاني منها القضيّة الكرديّة منذ سنوات، وإنهاء العنف، للتوصل للحلول النهائية، ويمكننا تسمية العملية، عملية إعادة هيكلة وتحديث وتطوير العلاقات التركيّة الكرديّة”.
واختتم الوفد بيانه: “جُمعت رسائل الأكاديميّين والمثقّفين الدوليّين، الذين دعموا عمليّة السّلام والمجتمع الديمقراطي في كتاب، وفي هذا السياق، أودّ التأكيد على استعدادنا لتقييم أيّ اقتراح أو نقد أو مساهمة بحساسيّة بالغة، في وقت نحن فيه بأمسّ الحاجة إلى الديمقراطيّة والسّلام، أُحيّي الجميع على دعمهم القيّم”.