قامشلو/ علي خضير – استنكر 21 حزباً كردياً في روج آفا عملية استكمال التعيينات لمجلس الشعب التي حدثت في محافظة الحسكة، وعبّروا عن رفضهم لنموذج الإقصاء للشعب الكردي، وطالبوا بعقد مؤتمر وطني كردي شامل، وذلك من خلال بيان أدلي (الاثنين) الخامس والعشرين من شهر أيار الجاري أمام مقر دائرة العلاقات الخارجية للإدارة الذاتية بقامشلو.
وجاء في نص البيان: “تابعنا باهتمام ما جرى بخصوص استكمال تشكيل مجلس الشعب السوري، بتعيين أعضائه، وآلية توزيع المقاعد والنسب المخصصة في روج آفا للشعب الكردي، وكنا قد أعلنا سابقاً موقفنا بشكل واضح عن عدم مشاركتنا في هذه العملية، انطلاقاً من قناعتنا بأن الآليات المتبعة لا تعبر عن إرادة الشعب الكردي ومكونات المنطقة ولا تؤسس لعملية سياسية ديمقراطية حقيقية”.
مبيناً: “وإزاء النتائج المعلنة وآلية التعيينات التي جرت، نؤكد أنَّ هؤلاء الأشخاص يمثلون فقط أنفسهم، لقد ضحى السوريون من أجل تحقيق نظام ديمقراطي، وتمثيل عادل لكل الهويات القومية والإثنية والدينية والمرأة، كما أن شعبنا الكردي عانى كثيراً من سياسة الإقصاء والإنكار، ولم يبخل في تقديم التضحيات في الثورة السورية وروج آفا”.
وأكّد البيان: “ما جرى كشف مرة أخرى نهج الإقصاء والتهميش، بتعيين شخصيات بشكل انتقائي، وهذا يتعارض مع أبسط مبادئ الديمقراطية والعدالة والشراكة الوطنية الحقيقية”.
ونوه البيان: “هذه السياسات تعيد إنتاج السلطة المركزية وأساليبها التقليدية، وتؤكد استمرار العمل بالقوانين والإجراءات الاستثنائية، إنَّ بناء سوريا ديمقراطية حديثة قائمة على الشراكة الحقيقية والاعتراف المتبادل بين مكوناتها، لن يتحقق بسياسات الإقصاء والتعيين الفوقي، بل من خلال عملية سياسية وطنية شاملة تضمن التمثيل العادل والإرادة الحرة للسوريين”.
واختتم البيان: “يجب العمل على عقد مؤتمر وطني سوري حقيقي يشارك فيه الممثلون الحقيقيون للشعوب والمكونات السورية، والعمل على خارطة طريق لهذه الفترة الانتقالية، والتحضير لانتخابات حرة ونزيهة وشفافة تعبر عن تطلعات السوريين، وتشكيل لجنة صياغة الدستور لبناء سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية.