• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حكاية الإكوادور المونديالية.. من مرارة بيكهام إلى طموحات الجيل الذهبي

20/05/2026
in الرياضة
A A
حكاية الإكوادور المونديالية.. من مرارة بيكهام إلى طموحات الجيل الذهبي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
لم يكن طريق منتخب الإكوادور إلى كأس العالم 2026 مجرد رحلة عادية في تصفيات أمريكا الجنوبية، بل بدا وكأنه قصة مقاومة طويلة كتبتها مجموعة من اللاعبين الشباب الذين رفضوا السقوط مبكرًا، حتى بعدما بدأت المغامرة بخصم ثلاث نقاط من رصيدهم.
في قارةٍ لا ترحم، حيث تتنفس منتخبات مثل الأرجنتين والبرازيل كرة القدم كما لو كانت جزءًا من الهوية الوطنية، نجحت الإكوادور في أن تفرض نفسها بين الكبار، وأن تعبر نحو المونديال للمرة الخامسة في تاريخها، والثانية تواليًا بعد ظهورها في قطر 2022.
ورغم إن الأرجنتين بطلة العالم أنهت التصفيات في الصدارة، فإن الإكوادور كانت واحدة من أكثر المنتخبات التي خطفت الإعجاب. لم يكن الفريق الأكثر استحواذًا، ولا الأكثر تسجيلًا للأهداف، لكنه كان الأكثر صلابة وشراسة، منتخبًا يعرف كيف ينجو من الفوضى، وكيف يحوّل المعاناة إلى قوة. وفي قلب هذه الحكاية، يقف جيل جديد يحمل أحلام شعب كامل. جيل يقوده مويسيس كايسيدو، لاعب الوسط الذي تحول من شوارع سانتو دومينجو الفقيرة إلى أحد أبرز نجوم أوروبا، ومعه المدافع ويليان باتشو الذي بدأ يثبت نفسه بين كبار القارة العجوز، بينما يواصل القائد إينر فالنسيا أداء دور الأب الروحي داخل الملعب، بخبرته وأهدافه الحاسمة وشخصيته القيادية.
هذا الجيل لا يلعب فقط من أجل المشاركة، بل يحمل شعورًا داخليًا بأنه قادر على كتابة التاريخ، خاصةً بعدما اكتسب لاعبوه خبرات كبيرة في أقوى الدوريات الأوروبية.
الرجل الذي أعاد الروح
بعد خيبة قاسية في بطولة كوبا أمريكا، شعرت الجماهير الإكوادورية إن المشروع بدأ يفقد توازنه. الأداء كان باهتًا، والثقة اهتزت، والأسئلة بدأت تحاصر المنتخب من كل اتجاه. عندها قرر الاتحاد الإكوادوري تغيير المسار، ومنح المهمة للمدرب الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي.
وصل سيباستيان بيكاسيسي بهدوءٍ، بعيدًا عن الضجيج والأسماء اللامعة، لكنه حمل معه أفكارًا مختلفة. كان يعرف أن هذا المنتخب لا يحتاج إلى ثورة، بل إلى إعادة ترتيب الروح.
بدايته لم تكن مثالية، إذ خسر أمام البرازيل بهدف دون رد في كوريتيبا، لكن تلك الليلة كانت أشبه بالشرارة الأولى لمشروع جديد. شيئًا فشيئًا، بدأت الإكوادور تتحول إلى آلة دفاعية مرعبة، خمسة انتصارات وستة تعادلات، وشباك لم تهتز سوى مرة واحدة خلال 11 مباراة كاملة.
ولم تكن نتائج الإكوادور مجرد أرقام في جدول التصفيات، بل رسائل واضحة بأن المنتخب بات قادرًا على مقارعة كبار القارة. في بارانكيا، صمتت الجماهير الكولومبية بعدما خطف منتخب الإكوادور فوزًا ثمينًا بهدف دون رد. وبعدها جاءت اللحظة التي منحت الجماهير الإيمان الحقيقي، عندما أسقط “لا تري” منتخب الأرجنتين بطل العالم بالنتيجة نفسها، ليؤكد أن ما يحدث ليس مجرد صدفةً عابرة.
بيكاسيسي لم يبنِ فريقًا يدافع فقط، بل صنع منتخبًا يملك شخصية واضحة. فريق يعرف متى يضغط، ومتى يستحوذ، ومتى يعاقب منافسه بأقل عدد ممكن من الفرص.
أرقام تاريخية.. ومجموعة تحمل الكثير من التحديات
تنتمي الإكوادور إلى اتحاد أمريكا الجنوبية “كونميبول”، وشاركت في كأس العالم خمس مرات أعوام 2002 و2006 و2014 و2022 و2026. ويبقى أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب هو الوصول إلى دور الستة عشر في مونديال ألمانيا 2006، وهي البطولة التي شهدت أفضل نسخة قدمها “لا تري” على الإطلاق.
وخلال مشاركاته السابقة، لعب المنتخب الإكوادوري 13 مباراة، حقق خلالها خمسة انتصارات وتعادلين مقابل ست هزائم، وسجل 14 هدفًا واستقبل العدد نفسه. تنتظر الإكوادور مجموعة تحمل الكثير من التحديات والإثارة، إذ ستبدأ مشوارها بمواجهة قوية أمام منتخب كوت ديفوار يوم 14 حزيران على ملعب فيلادلفيا ثم تخوض مباراتها الثانية أمام كوراساو يوم 20 حزيران في كانساس سيتي، قبل أن تختتم دور المجموعات بمواجهة من العيار الثقيل أمام ألمانيا يوم 25 حزيران المقبل على ملعب نيويورك نيوجيرسي.
وتدرك الجماهير الإكوادورية إن العبور إلى الأدوار الإقصائية لن يكون سهلًا، لكن الجيل الحالي يملك من الجودة والطموح ما يكفي لمقارعة المنتخبات الكبرى.
البطولة التي غيّرت كل شيء.. وولادة جيل جديد
حين يتحدث الإكوادوريون عن الإيمان، فإنهم يعودون دائمًا إلى ألمانيا 2006، البطولة التي غيّرت صورة منتخبهم إلى الأبد. هناك، دخلت الإكوادور البطولة دون ضجيج، لكنها خرجت باحترام العالم. البداية كانت بفوزٍ مذهل على بولندا بثنائية حملت توقيع كارلوس تينوريو وأجوستين ديلجادو، ثم جاء العرض الكبير أمام كوستاريكا بثلاثية نظيفة أكدت إن المنتخب لا يعيش لحظة عابرة.
وللمرة الأولى في التاريخ، عبرت الإكوادور إلى دور الستة عشر، حيث وقفت وجهًا لوجه أمام إنجلترا. تلك المباراة ما زالت حاضرة في ذاكرة الجماهير حتى اليوم. منتخب صغير يقاتل بلا خوف أمام أحد عمالقة اللعبة، قبل أن يسقط أخيرًا بركلة حرة خالدة نفذها ديفيد بيكهام.
وجاءت نسخة قطر 2022، لتُعلن ولادة جيل جديد. في ليلة الافتتاح، أسكت إينر فالنسيا أصحاب الأرض بهدفين، وكتب اسمه بأحرفٍ ذهبية في تاريخ المنتخب. وبعدها فرضت الإكوادور التعادل على هولندا، وقدمت كرة قدم ناضجة أوحت بأن هذا المنتخب يملك مستقبلًا مختلفًا.
صحيح إن الخسارة أمام السنغال حرمت الفريق من العبور إلى الدور التالي، لكن الشعور العام كان واضحًا: الإكوادور لم تعد مجرد منتخب يشارك من أجل الظهور، بل منتخب يطمح لترك أثر حقيقي.
القائد الذي يطارد التاريخ
بينما يستعد إينر فالنسيا لخوض ربما آخر فصوله المونديالية، يحلم بتوسيع رقمه كأفضل هداف في تاريخ بلاده بكأس العالم، بعدما سجل ستة أهداف حتى الآن، متجاوزًا كل من سبقوه. ويمثل فالنسيا رمزًا للخبرة والقيادة داخل المنتخب، خاصةً في المباريات الكبرى التي تحتاج إلى شخصية قوية وحضور حاسم.
ومن الفوز التاريخي على بولندا، إلى الأداء البطولي أمام إنجلترا، وصولًا إلى ليلة إسقاط قطر في افتتاح مونديال 2022، تملك الإكوادور العديد من اللحظات التي صنعت هويتها المونديالية.
ويبقى الانتصار الكبير على كوستاريكا بثلاثية نظيفة في ألمانيا 2006 هو أكبر فوز للإكوادور في كأس العالم، وهي المباراة التي أكدت خلالها الإكوادور أنها ليست مجرد ضيف عابر، بل منتخب قادر على مقارعة الكبار.
واليوم، يدخل منتخب “لا تري” نسخة 2026 بطموحات مختلفة، مستندًا إلى جيل موهوب ومدرب أعاد الانضباط والثقة، وجماهير تحلم برؤية منتخبها يحقق أفضل إنجاز في تاريخه، وربما كتابة فصل جديد غير مسبوق في كرة القدم الإكوادورية.
منتخب الإكوادور لا يملك تاريخًا طويلًا مثل البرازيل أو الأرجنتين، ولا يملك نجومًا بحجم القوى التقليدية الكبرى، لكنه يملك شيئًا لا يقل أهمية: الحلم، وحين يتحول الحلم إلى إيمان، تصبح كرة القدم قادرة على كتابة أكثر القصص جنونًا.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة
الرياضة

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة

04/06/2026
“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي
الرياضة

“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي

04/06/2026
ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو
الرياضة

ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو

04/06/2026
هل أطيل المكوث..؟!
الثقافة

هل أطيل المكوث..؟!

04/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة