No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ خيّب نادي الجهاد آمال جماهيره بعدما فشل في تحقيق نتيجة إيجابية خلال افتتاح مبارياته ضمن منافسات الدور الثاني من الدوري السوري للدرجة الأولى للرجال لكرة القدم للموسم 2025 ـ 2026.
وتلقّى الجهاد خسارةً أمام نادي خطاب بنتيجة هدفين دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين على أرضية الملعب البلدي بمدينة حلب، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.
واعتمد مدرب الجهاد حسن جاجان على التشكيلة التالية:
التشكيلة الأساسية:
1 ـ محمد حجي
25 ـ إبراهيم العلي
4 ـ محمد محمود
2 ـ إيفان المحمد
14 ـ محمد طلب
12 ـ كاميران تمو
6 ـ إبراهيم الشيخ
28 ـ مالك علي
10 ـ أحمد عثمان
16 ـ ديار اليوسف
11 ـ مالك المحمد
البدلاء:
أشرف الهرات ـ روني سعدون ـ محمود محمود ـ فايز أسيود ـ أسامة النجم ـ دلدار عبد الله ـ مراد عتلات ـ جفان أحمد.
وبعد نهاية الجولة الأولى، جاء ترتيب المجموعة على الشكل التالي:
1 ـ خطاب: لعب مباراة واحدة، 3 نقاط.
2 ـ النواعير: لعب مباراة واحدة، 3 نقاط.
3 ـ النضال: لعب مباراة واحدة، دون نقاط.
4 ـ الجهاد: لعب مباراة واحدة، دون نقاط.
5 ـ شرطة حلب: لم يلعب بعد، دون نقاط.
خسارة الجهاد في افتتاح مشواره لا يمكن اعتبارها مجرد تعثّر عابر، بل قد تكون ضربة مبكرة للفريق في مجموعة تبدو فيها المنافسة قصيرة وصعبة، خاصةً إن نظام البطولة لا يمنح هامشاً كبيراً لتعويض النقاط المهدورة.
الفريق دخل اللقاء تحت ضغط جماهيري كبير، باعتباره أحد أبرز الأندية المرشحة للمنافسة على بطاقة التأهل، لكن الأداء لم يعكس حجم الطموحات، سواء من ناحية الفاعلية الهجومية أو القدرة على التعامل مع تفاصيل المباراة، ويبدو إن الجهاد عانى من مشكلةٍ واضحةٍ في بناء الهجمات وإنهاء الفرص، إضافةً إلى ارتباك دفاعي استغله خطاب بشكلٍ جيد. كما أن الخسارة كشفت حاجة الفريق إلى حلولٍ فنية أسرع، خصوصاً إن المباريات لن تكون سهلة، وأي تعثر جديد قد يضع الجهاد خارج دائرة المنافسة مبكراً.
ومن الناحية المعنوية، تبدو الضغوط مرشحة للارتفاع على الجهاز الفني بقيادة المدرب حسن جاجان؛ لأن جماهير الجهاد لا تنظر فقط إلى المشاركة، بل ترى إن العودة إلى الدوري الممتاز هدف أساسي لا يقبل الكثير من الأخطاء.
وفي المقابل، فإن ما يزيد من صعوبة المهمة هو أن أغلب الفرق تدخل هذه المرحلة بعقلية “النقاط أولاً”، ما يجعل المباريات مغلقة وتنافسية، وبالتالي فإن أي خطأً دفاعي قد يكون مكلفاً للغاية.
الجهاد ما يزال يمتلك فرصة التعويض، لكن الفريق بحاجة إلى رد فعل سريع داخل الملعب، سواء عبر تحسين الجانب الهجومي أو استعادة التوازن النفسي، لأن خسارة البداية في بطولات المجموعات القصيرة غالباً ما تفرض حسابات معقدة فيما بعد.
ويلعب الجهاد، ممثل مدينة قامشلو، ضمن المجموعة الأولى إلى جانب أندية خطاب، النواعير، شرطة حلب، والنضال، بينما تضم المجموعة الثانية الهلال ممثل قامشلو الآخر إلى جانب عمال حماة، شرطة حماة، الرواد، ودوما.
ووفق نظام البطولة، يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور النهائي، حيث يلتقي متصدّر كل مجموعة مع وصيف المجموعة الأخرى، على أن يصعد الفائزان مباشرةً إلى الدوري الممتاز.
وسيواجه الجهاد نادي النواعير يوم 18 أيار الجاري، قبل لقاء شرطة حلب في 25 من الشهر ذاته، على أن يختتم مبارياته بمواجهة النضال في الأول من حزيران المقبل.
No Result
View All Result