مركز الأخبار – أكد أمير قبيلة طي، الشيخ زياد فرحان الطائي، على أهمية وحدة شعوب ومكونات المنطقة، وشدد على إن العشائر تقف بوجه أي محاولات للفتنة أو الإساءة إلى النسيج الاجتماعي، والتعايش المشترك، وشدد على ضرورة الوحدة للخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد.
تشهد منطقة روج آفا خلال المرحلة الراهنة حراكاً مجتمعياً متصاعداً يعكس تمسّك شعوب المنطقة بنهج العيش المشترك وتعزيز العلاقات التاريخية التي جمعت شعوب المنطقة على مدار عقودٍ طويلة، وعُقد خلال الفترة الماضية اجتماعان عشائريان في قرية سارنجة دقورية بريف عامودا في الأول من أيار الجاري، وقرية تل علو جنوب مدينة جل آغا في الرابع والعشرين من نيسان الفائت، وسط مشاركة واسعة من وجهاء وشيوخ العشائر العربية والكردية والسريانية بهدف تعزيز الروابط الاجتماعية بين الشعوب والمكونات، والتأكيد على رفض جميع محاولات بث الفتنة والتفرقة.
وفي السياق، تحدث لوكالة هاوار، أمير قبيلة طي، الشيخ زياد فرحان الطائي، الذي أكد على أهمية وحدة الصف بين شعوب المنطقة، مشدداً، على إن الشعب هو الباقي رغم تغيّر الحكومات، وقال إن الحفاظ على التماسك المجتمعي مسؤولية جماعية.
وأضاف: “نحن شعب واحد وأرضنا واحدة، ويجب أن نكون يداً واحدة للخروج من هذه الأزمة، سواء من جهة الكرد أو العرب، فهناك الكثير من الشيوخ ووجهاء العشائر الذين يسعون للخير والاستقرار”.
وأضاف: “لن نقبل بأي فتنة أو محاولة لتفريق شعبنا، وكل من يسعى للإساءة لهذه البلاد سنكون له بالمرصاد مهما كانت صفته”.
واختتم، الشيخ زياد فرحان الطائي حديثه بالتأكيد على عمق العلاقات التاريخية بين شعوب المنطقة، وقال إن هذه الروابط التي بنيت على مدى مئات السنين من التعايش المشترك لن يتم التفريط بها، وأن أبناء المنطقة سيبقون إخوة وأهلاً وجيراناً رغم كل التحديات.