مركز الأخبار – شهدت منطقة المزة في العاصمة السوريّة دمشق، تظاهرةً نظمها العشرات من متضرري المرسوم “66”، احتجاجاً على الإجراءات والتعويضات المرتبطة بمشروع إحداث منطقتين تنظيميتين في دمشق تحت اسمي “ماروتا سيتي” و”باسيليا سيتي”، ضمن خطة إعادة تنظيم عمراني، وسط مطالبات بإلغاء المرسوم ووقف ما وصفوه بالقرارات المجحفة بحق الأهالي.
ورفع المحتجون لافتات وشعارات عبّرت عن رفضهم للمشروع، في إشارة إلى حالة الغضب الشعبي المتصاعدة تجاه المشروع وآلية تنفيذه.
ويأتي التحرك الاحتجاجي، بعد أيام من صدور قرارات عن محافظة دمشق، تتعلق بإجراءات تعويض المتضررين من المشروع، والتي اعتبرها الأهالي غير منصفة ولا تتناسب مع قيمة ممتلكاتهم وأراضيهم.
ويقضي المرسوم “66” الذي صدر في أيلول عام 2012، بإحداث منطقتين تنظيميتين في دمشق تحت اسمي “ماروتا سيتي وباسيليا سيتي”، ضمن خطة إعادة تنظيم عمراني، إلا إن المشروع أثار منذ انطلاقه جدلاً واسعاً بسبب شكاوى السكان المتعلقة بالإخلاء والتعويضات وآليات التملك.
ونصّ المرسوم على إعادة تنظيم عدد من المناطق في دمشق، أبرزها المزة وكفرسوسة وداريا، إلا أن تفعيله مؤخراً أعاد الجدل بشأنه إلى الواجهة، وسط تزايد الاعتراضات الشعبية من قبل المتضررين.
وفي ريف حمص، قُتل مدير مدرسة “الجوبانية”، حسين وحيد الحسين، إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر في قرية مودان بريف حمص الغربي، أثناء وجوده في زيارة عائلية.
ووفقاً لمصادر محلية، فإن مسلحين مجهولين أطلقوا النار عليه بشكلٍ مباشر، ما أدى إلى مقتله على الفور في موقع الحادثة. وأفادت المصادر بأن الحادثة أعقبها توتراً أمنياً في المنطقة، في وقتٍ تتضارب فيه المعلومات حول دوافع وملابسات الاستهداف.
وتعيش حمص خلال الفترة الأخيرة حالةً من التوتر الأمني المتصاعد، انعكست بشكلٍ مباشر على حياة السكان في المدينة والريف على حدٍ سواء. ينعكس التوتر الأمني المتصاعد، بشكلٍ مباشر على حياة السكان، مع تزايد حوادث القتل وإطلاق النار التي ينفذها مجهولون على دراجاتٍ نارية، بالتوازي مع تصاعد المخاوف من التحريض الطائفي في بعض مناطق الريف، وسط تصاعد مطالبات الأهالي بضرورة تحرك عاجل لحماية المدنيين.