No Result
View All Result
روناهي/ الحسكة ـ في ظل التحديات الاقتصادية والظروف المعيشية الصعبة، يسلط “طلاب جامعيون” الضوء على واقع الشباب بعد التخرج، بين ضعف فرص العمل والحاجة إلى تمكين حقيقي يتيح لهم المساهمة في تطوير المجتمع وإعادة بنائه.
ويبرز واقع خريجي الجامعات السورية أحد أبرز التحديات مع اتساع الفجوة بين مخرجات التعليم وفرص العمل المتاحة وتوفير الفرص والدعم اللازم لبناء سوريا لأن الشباب المحرك الأساسي للمجتمعات، ما يجعل مسألة تمكين الشباب وإتاحة الفرص أمامهم ضرورة ملحة للمشاركة في بناء المجتمع.
بين التعليم وسوق العمل وضرورة تمكين الشباب
وفي تصريحٍ خاص لصحيفتنا “روناهي”، تناول الطالب الجامعي “علي الحمود” إشكالية الفجوة بين الدراسة الجامعية ومتطلبات سوق العمل، مشيراً، إلى أن العديد من التخصصات مثل “الهندسة المدنية والهندسة الإلكترونية وهندسة الحاسوب” لا تجد الدعم الكافي بعد التخرج. 
وأوضح، أن الطالب يقضي سنوات في الدراسة، لكن بعد تخرجه لا يجد بيئة حقيقية تمكنه من تطوير مهاراته أو توظيفها في خدمة المجتمع، لافتًا، إلى أن غياب المشاريع والدعم المؤسسي يحد من قدرات الخريجين.
وأضاف الحمود: “الشباب قادرون على لعب دور محوري في بناء مجتمع أفضل، خصوصاً إذا ما تم تنظيم جهودهم ضمن مجموعات عمل شبابية تتبادل الأفكار وتعمل على مشاريع مشتركة”، معتبراً، أن الشباب روح المجتمع وركيزته الأساسية.
واختتم الطالب “علي الحمود” حديثه، بالتأكيد على ضرورة دعم المبادرات الشبابية وتوفير بيئة مناسبة تسمح لهم بالإبداع والمشاركة الفعلية في بناء المستقبل.
بطالة وتحديات اقتصادية تعرقل استثمار الطاقات الشبابية
ومن جانبه؛ أشار الطالب “عادل الكبش“، إلى أن أبرز التحديات التي تواجه الشباب تتمثل في ضعف فرص العمل بعد التخرج رغم امتلاكهم شهادات علمية في مختلف التخصصات، وأن الظروف الاقتصادية الصعبة والأزمة المستمرة أثّرت بشكل مباشر على مسار التعليم والانتقال إلى سوق العمل، ما جعل الكثير من الخريجين يواجهون صعوبات في إيجاد فرص تتناسب مع مؤهلاتهم. 
وأكد الكبش، على أن الشباب يمثلون قوة مجتمعية وروح الوطن، مشدداً، على أهمية تمكينهم ودعمهم ليكونوا جزءاً من عملية إعادة بناء البلاد، عبر توفير فرص عمل حقيقية ومشاريع تستوعب طاقاتهم.
واختتم الطالب الجامعي “عادل الكبش” تصريحه بالتأكيد، على أن دعم الشباب يعد الخطوة الأولى نحو مستقبل أفضل، معرباً، عن أمله في تحسن الظروف لتمكينهم من أداء دورهم في التنمية وبناء سوريا المستقبل.
No Result
View All Result