كوباني/ سلافا أحمد ـ تحت شعار “لغتنا هي وجودنا.. كوباني كرامتنا”، خرج أهالي كوباني في مظاهرةٍ احتجاجيةٍ، تنديداً بمحاولات تهميش اللغة الكردية، ورفضاً لمحاولات تغيير أسماء البلدات والنواحي في كوباني من اللغة الكردية إلى العربية، وتنديداً بتعيين أشخاص من خارج إرادة الأهالي لإدارة المنطقة، وذلك في السابع من أيار الجاري.
وانطلقت التظاهرة من ساحة المرأة الحرة وسط كوباني، حيث رفع المشاركون لافتاتٍ كُتب عليها: “جلبية ناحية كردية، اللغة هي وجودنا وهويتنا، كوباني ستبقى دائماً كوباني”، إلى جانب ترديد الشعارات التي تؤكد التمسك باللغة الكردية وهوية كوباني.
وعقب وصول التظاهرة إلى ساحة الشهيد عكيد، وقف المتظاهرون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكردي السوري، “كيلو عيسى”، كلمةً أكد فيها رفض الأهالي لأي خطواتٍ تستهدف إرادتهم أو هويتهم الثقافية.
وقال عيسى: “نرفض كل الممارسات التي تحاول المساس بإرادة شعبنا، ونؤكد إننا نريد عملية اندماج حقيقية تضمن حقوق الجميع، وفي مقدمتها الشعب الكردي، كما يجب الاعتراف باللغة الكردية وتثبيتها في الدستور السوري”.
وشدد على إن المناطق الكردية يجب أن تحافظ على أسمائها التاريخية، مضيفاً: “كوباني اسمها كوباني وليست عين العرب، ولن نقبل تغيير اسمها، لأن لغتنا وهويتنا جزء من وجودنا”.
من جانبها، أكدت الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في كوباني، “سارا خليل”، إن المدينة تحررت بفضل تضحيات الشهداء ومقاومة أبنائها في وجه مرتزقة داعش.
وقالت: “كوباني تحررت بدماء الشهداء، لذلك لن نسمح بتغيير اسمها أو طمس هويتها، وأطفالنا تعلموا باللغة الكردية منذ انطلاق الثورة وحتى اليوم، ولهذا يجب الاعتراف باللغة الكردية كلغةٍ رسميةٍ في الدستور السوري”.
وأضافت: إن “أهالي كوباني سيواصلون نضالهم دفاعاً عن لغتهم وحقوقهم القومية حتى تحقيق مطالب الشعب الكردي وضمان حقوقه في سوريا المستقبل.
واختُتمت التظاهرة، بترديد شعار “كوباني كرامتنا”، وسط تأكيد المشاركين تمسكهم بهوية المدينة ولغتها وتاريخها.