• Kurdî
الأحد, يونيو 28, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أكاديمي: طرح القائد عبد الله أوجلان نموذج فريد لبناء شرق أوسط ديمقراطي

07/05/2026
in السياسة
A A
أكاديمي: طرح القائد عبد الله أوجلان نموذج فريد لبناء شرق أوسط ديمقراطي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أكّد الأكاديمي دافيد غراسو، أن مفهوم الكومونة لدى القائد عبد الله أوجلان، يحمل أهمّيّة كبرى؛ إذ يطرح صراع الطّبقات التَّقليدي، بوصفه محركاً للتَّاريخ، ينبغي إعادة صياغته كثنائيّة تقوم بين الكومونة والدَّولة، وأوضح أنَّ النَّموذج الّذي قدَّمه القائد عبد الله أوجلان من خلال المانيفستو الجديد، يتجاوز الاشتراكيّة الواقعيَّة، ويعيد تعريف مسار التَّاريخ عبر الصّراع بين “الكومونة والدَّولة”، وأوضح أن بناء مجتمع قائم على أساس الكومونة، يشكّل نموذجاً فريداً من نوعه في سياسات الشَّرق الأوسط والعالم.
قدَّم الأستاذ الجامعي المساعد في جامعة تورينو، دافيد غراسو، خلال كونفرانس بعنوان “حركة التَّحرّر الكردستانيَّة، الجذور التَّاريخيَّة، والتَّحوّلات الأيديولوجيَّة، وعمليَّة إعادة البناء عند نقطة مفصليَّة”، ندوة بعنوان “السُّلطة، والهرميَّة، والكومونة، تحليل نصّي للقائد أوجلان وبوكتشين خلال عمليَّة إنهاء مرحلة الكفاح المسلح لحزب العمال الكردستاني”.
في السياق، قدم تقييماً شاملاً لوكالة فرات للأنباء، تناول فيه التَّحوُّل الأيديولوجي في حركة التَّحرّر الكردستانية، وحلّل فيه أيضاً النَّموذج الاجتماعي الجديد الّذي طرحه القائد عبد الله أوجلان.
التركيز على المجتمع الطبيعي
وحول تقييمه السلطة والهرمية، وأوجه الاختلاف والتشابه بين فكر القائد عبد الله أوجلان، وموري بوكتشين: “قبل نحو عشر سنوات، ذهبت لأول مرةً إلى روج آفا، شاركت في ندوة مع أصدقاء أكاديميين من هناك، في تلك الندوة، كان أول مرةٍ أسمع فيها بهذا التَّمييز بين تعريفي السَّلطة والهيمنة؛ حيث يُنْظَر إلى الأولى كقيمة اجتماعيَّة، فيما تُعدُّ الثَّانية مفهوماً سلبياً، ومن خلال هذا الطّرح، أدركتُ أنَّهُ يمكنني فهم ما يجري في روج آفا، حيث كانت هناك سلطة ذات طابع قريب من الإدارة الذّاتيَّة الدّيمقراطيَّة وتأثير حزبي في السَّاحة”.
وتابع: “بعد الاستماع إلى تلك النَّدوة، بدا لي أنَّ التّمييز بين السّلطة كإدارة مفيدة، وبين الهيمنة أو السّلطة القمعيَّة أو الطَّفيليَّة، أمر مهم لفهم إدارة سلطة سياسيَّة تخدم مساراً إيجابيَّاً وبناءً، لكن لاحقاً، لم تعد الحركة الكونفدراليَّة الكرديَّة، تتناول هذه التَّعاريف بشكلٍ مباشرٍ، ومن أجل دراسة مفهوم السّلطة ومعرفة مصدر هذا الطّرح، بدأت بقراءة أعمال المفكر عبد الله أوجلان، وبوكتشين، وبما أنَّني كنت أعلم مدى تأثير بوكتشين على فكر القائد عبد الله أوجلان، افترضت في البداية أنَّ هذه الفكرة مستمدَّة منه”.
وأوضح: “بعد قراءة البعض من الأعمال، لاحظتُ أنَّ المفكر عبد الله أوجلان، وبوكتشين يستخدمان في الغالب مفهوم “السلطة بدلالة سلبيَّة، ويربطانه بالهرميَّة السَّيئة والممارسات السَّلبيَّة في المجتمع، وكذلك بالدَّولة والقمع، وفي كتاب بوكتشين “إيكولوجيا الحرّيّة”، وجدتُ صفحات تقدُّم تصوراً مختلفاً للسُّلطة، فعند حديثه عن المجتمعات العضويَّة والمجتمعات الّتي لم تعرف الكتابة، يشير إلى قادة يمارسون نوعاً من السُّلطة يختلف عن السُّلطة القمعيَّة التَّقليديَّة، إنَّها سلطة لا تقوم على الإكراه بقدر ما تقوم على نوع من التَّنظيم أو التَّقييد، أي سلطة مفيدة وضروريَّة”.
وأضاف: “في أعمال القائد عبد الله أوجلان، وعلى سبيل المثال في كتاب ما بعد الدَّولة (Beyond the State)، وجدتُ صفحات تتضمن سلسلة من الحجج المتعلقة بمفهوم “المجتمع الطَّبيعي”، ورغم أنَّهُ لا يتطابق تماماً مع مفهوم “المجتمع العضوي” عند بوكتشين، إلّا أنَّهُ يقترب منه بشكلٍ واضحٍ، فبحسب القائد عبد الله أوجلان، في المجتمع الطّبيعي، كان الأفراد يتولّون أدواراً ومسؤوليّات اجتماعيَّة مختلفة، وفقاً لقدراتهم ومهاراتهم، وكانت هناك هرمية ذات طابع مفيد، تُمارس من أجل المصلحة العامة، وهذا الوضع يختلف عن الهرميات القمعيّة اللاحقة، والهيكليات المرتبطة بالدَّولة والسُّلطة الذّكوريَّة”.
وأشار: “المفكر عبد الله أوجلان، وبوكتشين، يربطان تعريف السّلطة بالهيمنة، فقد اكتشفتُ أنَّهما يقدمان أيضاً حججاً واضحة، تميّز بين سلطة هرميَّة مفيدة، وسلطة قمعيَّة ضارة، يبدو أنَّ هناك في بعض جوانب الفكر السّياسي لكلّ منهما نوعاً من الازدواجيَّة في فهم مفهوم السُّلطة”.
الكومونة أساس بناء المجتمعات
وعن دور الكومونة في فكر القائد عبد الله أوجلان، وبوكتشين: “يحتلُّ مفهوم الكومونة موقعاً مركزيَّاً في فكر موراي بوكتشين، حيث يُنظر إليها كوحدة يسعى فيها الأفراد والجماعات إلى العيش المشترك، بشكلٍ تعاوني وإيجابي، ويربط بوكتشين هذا التَّصور للعلاقات الكومونيَّة، بالعلاقة بين المجتمع والطّبيعة، كما يدرس الدَّور التَّاريخي للبلديَّة كوحدة سياسيَّة واجتماعيَّة”.
أما بالنَّسبة للمفكر عبد الله أوجلان، فإنَّ تعريف الكومونة يحمل أهمّيَّة أكثر جوهريَّة وعمق، ففي “المانيفستو الجديد” الّذي طرحه، والّذي يهدف إلى بناء نموذج فكري جديد يتجاوز نموذج “الاشتراكيَّة الواقعيَّة”، يطرح أنَّ الصّراع الطّبقي التَّقليدي كمحرك للتّاريخ، يجب إعادة صياغته في إطار الثّنائية بين الكومونة والدَّولة، وضمن هذا التَّصور تصبح الكومونة نواة “الحداثة الدّيمقراطيّة” و”الهرميَّة الدّيمقراطيَّة”، لا تُختزل الكومونة في كونها وحدة إداريَّة سياسيَّة، تُنشأ من قبل تنظيمات أو أحزاب، بل تشمل أيّ شكلٍ من أشكال التَّجمع الاجتماعي، القائم على التَّعاون الصَّادق والودي، سواء كان في المدن الكبرى، أو في الأرياف أو في المناطق الجبليَّة، ويؤمن المفكر عبد الله أوجلان، أنَّ هذه الرَّوح الكومونيَّة، موجودة في كلّ مكان داخل المجتمع، لكنَّهُ يوضح في الوقت نفسه أنَّها تتعرض للضّغط والتَّهميش من قبل السُّلطات. لذلك؛ وعندما يتحدث عن السَّلام والمجتمع الدّيمقراطي، يؤكّد أنَّ هذه الكومونات يجب أنْ تتطور”.
وحيال، عملية التحول وإنهاء مرحلة الكفاح المسلح لدى حركة التحرر الكردستانية، والتغييرات التي حدثت: “فهم عمليَّة إيقاف الكفاح المسلح، يُعدُّ أمراً معقداً، نظراً لأنَّ معظم هذه القضايا تُدار بشكلٍ غير معلن أمام الرّأي العام، كما أنَّ العلاقة بين هذه العمليَّة، وبين احتمال نشوء مجتمع كومونالي، وديمقراطي، في بعض مناطق الشّرق الأوسط، لا تزال غير واضحة، تكتنفها الكثير من الضَّبابيَّة، ويُخشى من أنَّ استمرار هذا الغموض لفترة طويلة، قد يترك أثراً سلبيَّاً على الرّأي العام في كردستان وتركيا، إذ إنَّ عامل الزّمن في السّياسة عنصر حاسم وهام، وأيّ غياب الشّفافية قد يؤدي إلى تآكل الثّقة الاجتماعيَّة، وتضرّر إمكانيات التَّوصُّل إلى التَّوافق”.
وبين: “إنهاء الكفاح المسلح لحزب العمال الكردستاني، يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتَّحوُّل الدَّاخلي في بنيته، وخاصة فيما يتعلق بهيكلة المرأة داخله، وتهدف هذه العمليَّة إلى تغيير هيكليَّة حركة الحرية الكردستانية، مقارنة بما كان عليه في تسعينات القرن الماضي، وقد بُذِلَت محاولات مماثلة في العقد الأول من الألفيَّة الثَّانية، لكنَّها لم تنجح لأسباب متعدَّدة، بينما تشير العمليَّة الحالية إلى مرحلة جديدة مختلفة، إنَّ الانتقادات المباشرة والحادة الّتي يوجّهها القائد عبد الله أوجلان، إلى إدارة وكوادر حزب العمال الكردستاني تمثّل وضعاً غير مسبوقاً، كما أنَّ إعلان إنهاء مرحلة الكفاح المسلح تعد خطوة نادرة”.
وشدد: “يرتبط مصطلح “الكومونة”، في فكر القائد عبد الله أوجلان، بضرورة إحداث تغيير أعمق وأسرع داخل البنية التَّنظيميَّة للحركة، ونتيجة للنَّقد المستمرّ برزت ملامح نموذج فكري جديد، إذ إنَّ الهدف من هذا التَّغيير هو التَّغلب على أوجه القصور في الحركات الاشتراكيَّة السَّابقة، وغيرها، ولهذا السّبب، يرتبط مصطلح الكومونة، بإنهاء مرحلة الكفاح المسلح لدى حزب العمال الكردستاني ومع ذلك، فإنَّ كيفيَّة تنفيذ هذه العمليَّة وتوازن القوى لم يتضحا بعد”.
القائد عبد الله أوجلان فكره مختلف
وبخصوص، تأثير فكر بوكتشين على النقاشات السياسية والأكاديمية، حول القائد عبد الله أوجلان: “المفكران، عبد الله أوجلان، وموراي بوكتشين، لا يحظيان بالقدر الكافي من المعرفة داخل الأوساط الأكاديميَّة العالميّة، فعدد الأكاديميّين الّذين يمتلكون معرفة معمّقة بقضايا مثل حزب العمال الكردستاني (PKK)، وحزب الاتّحاد الدّيمقراطي (PYD)، وروج آفا، والنَّموذج الفكري الجديد، لا يزال محدوداً جداً، وعلى الرّغم من وجود بعض التَّفاعل بين هذه الحركات وعدد من الأكاديميّين، فإنَّ الحقيقة هي أنَّ نسبة ضئيلة فقط من عشرات الآلاف من الأكاديميّين حول العالم على درايَّة بثورة روج آفا، ولهذا، فإنَّ تطوير هذه المجالات داخل الأكاديميات يُعد أمراً مهمَّاً للغاية”.
ولفت: “هذا النَّقص في المعرفة، يؤدي في كثير من الأحيان إلى تفسيرات خاطئة في العلاقة بين بوكتشين والمفكر عبد الله أوجلان، فبعض الأكاديميّين من الفئة الشَّابة على وجه الخصوص، على سبيل المثال، يعتقدون أنَّ القائد عبد الله أوجلان، قرأ فقط أعمال بوكتشين، وطبّق آراءه كما هي، لكنَّ هذا التَّصور لا يعكس الواقع أبداً،  لكن الأصح علينا القول: “المفكر عبد الله أوجلان، أنَّهُ قد استلهم بعض المفاهيم من بوكتشين، إلّا إنَّ جهوده تختلف تماما عن أعمال بوكتشين، ومقترحاته السّياسيَّة تحمل رؤية مغايرة ومختلفة، على سبيل المثال، كتب الأكاديمي برناردو باتشي، في الآونة الأخيرة مقالاً يتناول فيه الفروقات بين بوكتشين والقائد عبد الله أوجلان، خصوصاً فيما يتعلق بمفهوم التَّاريخ وفكرة التَّفكير الجدلي”.
واستطرد: “لا يمكن للمرء أنْ يتجاهل تأثير بوكتشين على المفكر عبد الله أوجلان، إلّا إنَّ هذا التَّأثير غالباً ما يتمُّ تضخيمه في الأوساط الأكاديميَّة، ومن أجل فهم مفهومي “رأس المال والتَّراكم”، لدى المفكر عبد الله أوجلان، من الضّروري الحديث عن مفكرين، كأندريه غوندر فرانك، وباري كاي جيلز ، وفرنان بروديل، كما أنَّ الاكتفاء ببوكتشين وحده، لفهم التَّطور الفكري لديه يُعدُّ قراءة ضعيفة، كما أنَّ كتابات ماريا ميس، يُعدّ من المراجع المهمَّة في هذا السّياق، ولا ينبغي لنا تفسير الحركة الكونفدراليَّة، فقط من منظور تحرّري لا سلطوي، لأنَّها تتجاوز ذلك بكثير، ومن المهم جداً القبول بتعقيد وتنوّع مصادر الإلهام لدى المفكر عبد الله أوجلان”.
تحويل النظريات وقائعاً
وفي سياق، تقييمه للنقاشات العالمية في الوقت الحاضر، حول الأفكار الجديدة، المتعلقة بالديمقراطية، والإدارة المحلية، والبدائل، قال: “عند النَّظر بشكلٍ خاصٍ إلى الهجمات على روج آفا، وحصار كوباني، ونضال ومقاومة وحدات حماية المرأة (YPJ)، ضدَّ الضّغوط الّتي تتعرض لها الكومونات في روج آفا، يتضح أنَّ الوضع الحالي يُعدُّ مسألة مصيريَّة، ففي شمال حلب، ومناطق عربيَّة مختلفة، تشتتت العديد من الكومونات نتيجة هجمات الحكومة المؤقتة، ولا تزال الكومونات في قامشلو، والحسكة، وكوباني، تواجه مخاطر مستمرَّة. لذلك، فإنَّ حماية الكومونات، ضرورة ملحّة، كما ينبغي أنْ تتحوّل النّقاشات النَّظريّة حول الكومونات، إلى رؤية سوسيولوجيّة، وسياسيّة عمليّة على أرض الواقع، وهو ما يُعدُّ مهمَّة سياسيّة بحد ذاته”. وأردف: “من الضّروري التَّفكير في سبب عدم وصول الإدارة الذَّاتيَّة الدّيمقراطيَّة، إلى مستوى من التَّفاوض، يمكن أنْ يفضي إلى تحوّيل سوريا إلى جمهوريَّة ديمقراطيَّة، وبما أنَّ الحكومة المؤقتة السُّوريَّة، لا تميل حالياً إلى دعم الكومونات، أو مجالس النَّساء، فقد انحازت موازين القوى الدَّوليّة لصالح الأطراف المناهضة للكوموناليَّة، وقد جعل هذا التَّحوُّل من الصَّعب على الإدارة الذَّاتيَّة الدّيمقراطيَّة، مقاومة هجمات الدَّولة بشكلٍ فعّال، كما أدَّى إلى انتقال العديد من المجموعات العربيَّة في الرّقّة والطّبقة ودير الزّور إلى جانب الحكومة المؤقتة”.
وزاد: “لذلك، هناك من يحمل القبائل العربيّة، مسؤوليَّة ما حدث، وبدلًا من ذلك، ينبغي التَّساؤل عمّا هي المقاربة الصّحيحة الّتي لم تُطبَّق بشكل كافٍ، فلو كان هذا المشروع مقتصراً على الكرد فقط، لما وُجِدَتْ قوات سوريا الدّيمقراطيَّة، أو مجلس سوريا الدّيمقراطيَّة، كما أنَّ الإدارة الذّاتيَّة لا تتطرّق بالحديث فقط عن “كردستان” أو “روج آفا”، فرغم أنَّ الكرد هم من قادوا هذا المشروع، إلّا أنَّهُ لم يكن من المخطط أنْ يكونوا القوة الوحيدة المشاركة فيه في أيّ وقت من الأوقات”.
وأكمل: “في المدن العربيَّة، الّتي تمَّ تحريرها من داعش، برزت مشكلة كبيرة عند إنشاء هياكل الإدارة الذّاتيَّة، دون وجود شبكة مؤسّساتيّة سابقة، فبعكس كوباني، وقامشلو والمناطق التابعة لها، حيث تأسست الكومونات منذ فترة طويلة مثل عام 2011، فإنَّ الهياكل في الرّقّة ومنبج، نشأت في سياق الحرب، قبل أنْ تتبلور بالكامل ثقافة المجتمع الدّيمقراطي، أو الذّهنيّة الثّوريَّة، وهكذا، فإنَّ وتيرة التَّحوُّل الأيديولوجي، وبناء الكومونات، بقيت بطيئة”.
واختتم، الأكاديمي دافيد غراسو: “على الرّغم من مرور عدَّة سنوات على تحرير الرَّقّة مثلا، فإنَّ جزءاً كبيراً من السّكان لم يقتنعوا بالانخراط مع الإدارة الذاتية، من منظور أيديولوجي، هذا الوضع يطرح إشكاليّة نظريّة وعمليّة جديدة، تتعلق بالفتن وخطاب التحريض، وفي هذه المرحلة الحرجة، عند تقييمنا لهذه التّعقيدات، يجب علينا التّعامل معها بحذر وتعقل شديدين”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

“أنامل تُبدِع”… معرض نسوي يفتح نافذة للمشاريع الصغيرة
المرأة

“أنامل تُبدِع”… معرض نسوي يفتح نافذة للمشاريع الصغيرة

27/06/2026
شهيد القضية الكردية “صالح اليوسفي”.. مناضل لم ينحنِ للطغيان
أخبار محلية

شهيد القضية الكردية “صالح اليوسفي”.. مناضل لم ينحنِ للطغيان

27/06/2026
آلدار خليل: نجاح اتفاقية 29 كانون الثاني أولوية لبناء سوريا الجديدة 
الأخبار

آلدار خليل: نجاح اتفاقية 29 كانون الثاني أولوية لبناء سوريا الجديدة 

27/06/2026
انتهاء امتحانات المرحلة الإعدادية للطلاب الأحرار وفق منهاج الإدارة الذاتية
الأخبار

انتهاء امتحانات المرحلة الإعدادية للطلاب الأحرار وفق منهاج الإدارة الذاتية

27/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة