• Kurdî
الأحد, يونيو 28, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

من روج آفا إلى العالم.. صوت واحد لدعم وحدات حماية المرأة

06/05/2026
in المرأة
A A
من روج آفا إلى العالم.. صوت واحد لدعم وحدات حماية المرأة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
مركز الأخبار ـ تتعالى يوماً بعد آخر الأصوات النسائية والشعبية المحلية والإقليمية والدولية التي تؤكد دعمها لوحدات حماية المرأة في أنها قوة أساسية في مستقبل سوريا بحملة بدأت في روج آفا وامتدت نحو الشرق الأوسط والعالم. 
في خضم النقاشات الجارية حول مستقبل سوريا، لا سيما بعد اتفاق 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية المؤقتة، تتصاعد حدة الجدل بشأن آلية دمج القوات العسكرية، من ضمنها رفض منح وحدات حماية المرأة (YPJ) صفة الاستقلالية ضمن هيكلية الجيش السوري، ما أثار موجة غضب بين الأوساط النسائية والشعبية، التي تؤكد على ضرورة الاعتراف بهذه الوحدات.
وفي هذا السياق، أطلقت منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية في روج آفا، بتاريخ السادس والعشرين من نيسان المنصرم؛ حملة تحت شعار “كلنا YPJ، YPJ تمثلنا”، وسرعان ما انتشرت صدى هذه الحملة إلى الأوساط الإقليمية والمحلية والدولية، سواء على صعيد التنظيمات النسوية أو الشخصيات السياسية والمثقفة والناشطات.
تنظيمات نسوية
حيث أعربت منظومة المرأة الحرة في شرق كردستان (KJAR) عن دعمها وحدات حماية المرأة، عبر بيان، مؤكدة أنها تمثل أكثر من مجرد تشكيل عسكري، بل تجسد تنظيماً يعكس فلسفة تحررية شاملة تتجاوز الإطار العسكري التقليدي.
مشيرة إلى أنه في ظل التحولات السياسية التي تشهدها الساحة السورية، يتصاعد الجدل حول ضرورة الاعتراف الرسمي بوحدات حماية المرأة باعتبارها إحدى أبرز القوى التي لعبت دوراً محورياً في مواجهة الإرهاب وحماية المجتمعات، مؤكدة أن هذه الوحدات التي تضم نساءً من المجتمع الكردي ومن شعوب متعددة الأديان والأعراق، توحدت في صف واحد وآمنت بإيمان عميق بحقوق المرأة وحريتها وهويتها واستقلاليتها.
وأوضح أنه مع تغير الوضع السياسي في سوريا وتزايد النقاشات حول تشكيل حكومة جديدة، بات من الضروري الاعتراف رسمياً بدور ومكانة وحدات حماية المرأة، مشيراً إلى أن هذه القوة، التي قدمت تضحيات جسيمة في ساحة المعركة، تستحق أيضاً مكانة في الساحة السياسية “إن الاعتراف بها كجزء من البنية الرسمية لسوريا ليس مجرد حق، بل هو شرط أساسي للحفاظ على السلام وبناء مجتمع عادل”. وأن تجاهل وحدات حماية المرأة يُعدّ ظلماً للتضحيات التي قدمتها النساء من أجل تحرير جميع النساء في الشرق الأوسط والعالم، كما أنه يُشكل خطراً جسيماً على مستقبل سوريا.
من جانب آخر، أعلنت منظمة النساء المستقلات أيضاً دعمها لوحدات حماية المرأة YPJ، وأصدرت بياناً جاء فيه: “إن حلّ قوة مسلحة مثل YPJ هو في الحقيقة تجسيد لفكر داعش! فقد اتخذ أحمد الشرع، رئيس الدولة التي أسستها الولايات المتحدة وحلفاؤها في سوريا، قراراً بحل YPJ بحجة أنها قوة مسلّحة تتألف من النساء. وبطبيعة الحال، لو كان الأمر يتعلق بحل جميع المجموعات المسلحة دون استثناء، لكان من الممكن تقييم ذلك بشكل مختلف عن هذا الفكر الداعشي المعادي للنساء. لكن قرار الشرع هذا نابع قبل كل شيء من هذا النهج الرجعي الذي لا يرى للنساء دوراً خارج الأدوار المنزلية”.
وأكد المنظمة على أن هذا القرار يفتقر إلى الأساس والمنطق من جانبين “أولاً: في ظل وجود ميليشيات مختلفة ترتكب الجرائم وتثير الخوف بين الناس في سوريا، فإن طرح مسألة حلّ القوة الوحيدة التي دافعت عن حياة وكرامة الشعب في مواجهة وحشية داعش، ومنعت استعباد آلاف الفتيات، يخدم عملياً استمرار رسائل داعش وأفعاله. وهنا يُطرح السؤال: لماذا يتم استهداف YPJ تحديداً بين كل هذه القوى؟ ثانياً: الحساسية تجاه حمل النساء للسلاح ليست سوى نتيجة للتلوث بفكر داعش. فوفق هذا المنظور الرجعي، يجب أن تبقى النساء مجرد خادمات للرجال ومحصورات في الأعمال المنزلية. ولهذا السبب لا يستطيع أصحاب هذا الفكر تقبل أن تحمل النساء السلاح للدفاع عن أنفسهن والمجتمع”.
وأكدت في ختام بيانها: “نحن نرفض هذا القرار، وندعو جميع أنصار الحرية، والقوى التقدمية، والمدافعين عن حقوق المرأة إلى الوقوف ضد هذا القرار وإدانته”.
كما أعلن مؤتمر ستار في لبنان عن دعمه لوحدات حماية المرأة (YPJ) في بيان أيضاً وجاء فيه “يجب على وحدات حماية المرأة المشاركة في التطورات المستقبلية في سوريا”.
وأكد دعمه لوحدات حماية المرأة (YPJ)، وضرورة مشاركتها في أي تطورات مستقبلية مع الحكومة السورية المؤقتة، وشدد على ضرورة الاعتراف بدورها ومساهماتها، وحماية استقلاليتها ووضعها كقوة نسائية منظمة ضمن إطار وطني أوسع.
ودعا القوى النسائية والديمقراطية والرأي العام إلى دعم نضال المرأة السورية ودورها القيادي في حماية المجتمع وبناء مستقبل أكثر سلماً وعدلاً.
شخصيات دولية
لم يقتصر دعم وحدات حماية المرأة على التنظيمات النسوية فقط، بل تجسد أيضاً في رسائل وجهتها ناشطات وكاتبات من مختلف البلدان تعبيراً عن تقديرهن للتجربة التي قدمنها. ومنهن الناشطة والكاتبة الصومالية “ليلى جامع”، التي وجهت رسالة مساندة إلى مقاتلات الوحدات جاء فيها: “إلى وحدات حماية المرأة أكتب إليكن اليوم بالكثير من التقدير والإيمان العميق بما تمثلنه، خاصة في هذه اللحظة الحساسة التي تتطلب وضوحاً في الموقف وثباتاً في الصوت، تجربة وحدات حماية المرأة (YPJ) ليست تفصيلاً عابراً، ولا يمكن اختزالها ضمن توصيفات ضيقة أو التعامل معها كمرحلة مؤقتة، ما بنيتموه هو تحول عميق في بنية الدور الذي تلعبه النساء، ليس فقط في المجال الدفاعي، بل في صياغة مفاهيم الحماية والتنظيم والمشاركة المجتمعية والسياسية. لقد انتقلتن من موقع التأثر بالنزاعات إلى موقع الفعل في إعادة تعريفها، لم يكن حضوركن مجرد دخول إلى مساحة مغلقة، بل إعادة تشكيل لهذه المساحة من الداخل وفتح أفق جديد لمعنى القوة والمسؤولية، اليوم ومع التحولات الجارية يبرز موقف مقلق يتمثل في رفض الحكومة المؤقتة الاعتراف بوجود النساء ضمن هيكلية مؤسسات الدفاع، هذا الرفض لا يعكس فقط قراراً سياسياً، بل يكشف عن إصرار على إعادة إنتاج منظومات تقصي النساء وتتعامل مع دورهن كاستثناء يمكن الاستغناء عنه. هذا الرفض مهما كان شكله لا يلغي حقيقة راسخة، أنتن أثبتن أن وجود النساء في مواقع الحماية ليس خياراً هامشياً، بل ضرورة حقيقية وأن ما بنيتموه لا يمكن شطبه أو تجاهله، كما تظهر تجارب عديدة حول العالم فإن المراحل الانتقالية غالباً ما تحمل خطر تراجع دور النساء بعد أن يكن في الصفوف الأمامية، ولهذا؛ فإن ما يحدث اليوم ليس مجرد تحد سياسي، بل اختبار حقيقي لقدرة هذا الواقع على الاعتراف بما صنعته النساء، فما صنعتنه لا يمكن احتواؤه بهذه البساطة لأنه لم يكن شكلياً، بل تأسس على وعي وتنظيم وتجربة حقيقية، ولهذا فإن الحفاظ عليه لا يعني فقط الدفاع عن وجود، بل الدفاع عن نموذج مختلف يجب أن يستمر ويتطور.
عزيزاتي، لم يعد السؤال اليوم هو ما إذا كان للنساء دور، بل ما طبيعة هذا الدور هل هو حضور شكلي داخل منظومات قائمة، أم حضور فاعل يعيد تشكيل هذه المنظومات من الداخل؟ ما تمثلنه اليوم هو الجواب، وجودكن ليس تفصيلاً، وما حققتنه ليس مرحلة عابرة، أنتن ضرورة حقيقية لأي مستقبل يسعى إلى العدالة والاستقرار.
وأود أن أقولها بوضوح، أنتن لا تواجهن هذا التحدي وحدكن، لكن منا كل الدعم الكامل ولن يكون هذا الدعم رمزياً أو عابراً، سنعمل على إطلاق حملات وخلق مساحات للنقاش واستخدام كل الوسائل الممكنة للدفاع عن حقكن في الاستمرار وفي أن يكن جزءاً أصيلاً من أي هيكل يبنى، رسالتي لكن لا تسمحن بأن يعادكن إلى الهامش، ولا بأن يختزل ما بنيتنه ما حققتنه يستحق أن يحمى وأن يطور وأن يبقى حاضراً بقوة معكن دائماً، وبإيمان راسخ بما تمثلنه”.
فيما بعثت الحقوقية اللبنانية وعضوة مبادرة نون لحرية القائد أوجلان “سوسن شومان”، أيضاً برسالة تضامن لمقاتلات وحدات حماية المرأة (YPJ)، وجاء في نص الرسالة: “أنا سوسن شومان من لبنان الجريحة، أعلن تضامني مع نضال المقاتلات في وحدات حماية المرأة (YPJ)، اللواتي قدّمن تضحيات جسيمة في مواجهة الإرهاب والدفاع عن كرامة الإنسان وحرية المجتمعات. لقد أثبتت هذه الوحدات، من خلال تجربتها، أن الدفاع عن الأرض والحرية ليس حكراً على جنس دون آخر، بل هو حق ومسؤولية مشتركة. إن محاولة إقصاء النساء من هذا الدور، أو إنكار حقهن في المشاركة ضمن المؤسسات الرسمية، يشكّل تراجعاً خطيراً عن مبادئ العدالة والمساواة التي ناضلت من أجلها شعوب المنطقة.
إنني أعبّر عن دعمي الكامل لحق النساء في الانخراط في مجالات الحياة، بما في ذلك الدفاع، وأؤكد أن الاعتراف بدور وحدات حماية المرأة هو اعتراف بنضال النساء في مواجهة العنف والتطرف، وبحقهن في تقرير مصيرهن بأنفسهن.
أدعو المنظمات النسوية، والحقوقية، والأكاديمية، وكذلك الأفراد الأحرار، إلى الوقوف إلى جانب هذه القضية العادلة، ورفع الصوت عالياً من أجل ضمان مشاركة النساء الكاملة والمتساوية في جميع مؤسسات المجتمع. كل التضامن مع مقاتلات وحدات حماية المرأة، ولتحيا نضالات النساء من أجل الحرية والكرامة”.
فيما وأشادت الإعلامية “ذكرى أحمد علي” في رسالتها بدور المقاتلات في مواجهة داعش، معتبرة أنهن “قدّمن درساً متكاملاً في قدرة المرأة على الحزم والدفاع في الخطوط الأمامية”.
وجاء في رسالتها “كنتم الطليعة في تشكيل جناح عسكري نسائي متكامل ولعبتم دوراً محورياً في الحرب ضد التنظيمات الأكثر شراسة وعداوة حتى نلتم النصر، عندما استدعيت الحاجه إليكم لم تتراجعوا وحولتم الدور الأنثوي لقوة وعزيمة لا يستهان بها من القدرة والقوة والانضباط العسكري، وهنا نحن معكم في مطلبكم ولكم الحق كل الحق في استمرارية الدفاع عن هذا المطلب للانضمام إلى الجيش السوري الجديد كمقاتلات وقوة نسائية لا يستهان بها وتكن نواة هذا التأسيس والقوة العسكرية، وإذا تمعن الطرف الآخر لهذا المطلب سيجده تعزيز للقوة العسكرية السورية لحماية الوطن”.
ومن السودان، عبّرت الناشطة النسوية “هداية تاج الأصفياء” عن دعمها لانضمام وحدات حماية المرأة إلى الجيش السوري، معتبرة أن ذلك يشكل “خطوة نحو عقد اجتماعي جديد يقوم على المواطنة المتساوية والشراكة الوطنية”.
وقالت في رسالتها “أُعبّر عن دعمي الكامل لانضمام وحدات حماية المرأة إلى جيش الدولة السورية، وتقديري العالي لدورها المحوري في دحر داعش وحماية المدنيين من القهر والعنف والتكفير. لقد قدّمت هذه الوحدات نموذجاً لافتاً للشجاعة والانضباط والالتزام الإنساني، مؤكِّدة أن الدفاع عن الوطن لا ينفصل عن الدفاع عن الكرامة والحرية والمساواة. ويمثّل إدماجها المؤسسي، خطوة تتجاوز بعدها الأمني، لتُجسّد ملامح عقد اجتماعي جديد في سوريا، يقوم على المواطنة المتساوية، والشراكة الوطنية، والاعتراف بدور المرأة بوصفها فاعلاً أصيلاً في صنع الأمن والسلام، بما يعزّز احترافية المؤسسة العسكرية ويُعيد تعريف العلاقة بين الدولة والمجتمع. وفي السياق ذاته، أتطلع بأن نصل في السودان إلى إيقاف هذا الصراع، وفتح أفق وطني يؤسّس لعقد اجتماعي جديد لسودانٍ جديد تتحقق فيه المواطنة للجميع دون تمييز، وتُدار فيه الخلافات بالسياسة والعدالة لا بالسلاح، ليكون السلام خياراً دائماً ومستقبلاً مشتركاً يتّسع لكل أبنائه وبناته”.
وأيضاً وجّهت “شريفة خضار”، رئيسة منظمة “جزائرنا”، رسالة تضامن أكدت فيها دعمها الكامل لنضالهن، مستحضرةً تاريخ المرأة الجزائرية في مسيرة الكفاح التحرري، وجاء في رسالتها: “لقد تابعنا بفخر وإجلال صمودكنّ الأسطوري في مقاومة كوباني لمدة 134 يوماً. تابعنا كيف وقفت القيادية “مريم كوباني” على الجبهة الشرقية، وكيف قادت القيادية “روجدا فلات” الهجوم في الليلة 45. لقد أثبتنَّ للعالم أن إرادة المرأة قادرة على دحر أعتى التنظيمات الإرهابية، وأن الأرض تُحرَّر بسواعد نسائها. يا أخواتنا، نحن ندرك معنى ما قلتنه لداعش: “هذه أرضنا، وهذه نساؤنا، ولن ننكسر”. كما قالت جميلات الجزائر سابقاً للمستعمر الفرنسي: “نحن للوطن”. واليوم، نرى أن هناك جهات جديدة تحاول إعادتكنّ إلى الخلف، تحت ذريعة “الطبيعة البيولوجية والظروف الاجتماعية”. وقد سمعنا مثل هذه الحجج في الجزائر بعد الاستقلال عام 1962، فكان رد جميلة بوحيرد: “الثورة لا تنتهي ما دام هناك ظلم”.
سمعنا عنكنّ، فعرفنا أن الثورة لا تموت. واجهتنّ داعش، ثم واجهتنّ الحصار، حيث حاصركنّ التنظيم 134 يوماً في كوباني، وظنّ أنكنّ ضعيفات.
فوجدت “روجدا فلات” تقود الهجوم في الليلة 45 وتقول: “هذه الأرض فيها قبور أمهاتنا”.
ووجدت “مريم كوباني” تدفن زيلان وروكن ونورشان، ثم تعود إلى الجبهة.
ووجدت “آرين ميركان” تفجّر نفسها لتكسر حصار الموت.
ووجدت “آسيا رمضان عنتر” تقول: “حملت السلاح لأني أحب الحياة”.
وبعد أن حررتنّ سوريا من داعش، قالت الحكومة السورية الجديدة: “إن الطبيعة البيولوجية والظروف الاجتماعية للمرأة لا تسمح لها بالقتال في المنظومة العسكرية”، وأُغلقت في وجهكنّ أبواب الجيش والأمن، وكأن من حررت كوباني وواجهت المفخخات لا تصلح لحماية الوطن. لكن؛ صون الذاكرة والرواية التاريخية مسؤوليتكنّ، لأن انتهاء العمليات القتالية لا يعني انتهاء المعركة. نعلن تضامننا المطلق معكنّ، وسنكون إلى جانبكنّ في كل محفل دولي، وكل بيان، وكل ساحة دبلوماسية. وسنقول للعالم إن المرأة التي حررت كوباني وواجهت داعش قادرة على بناء سوريا. نحن معكنّ لأن قضيتنا واحدة”.
حملة الدعم مستمرة
تستمر الحملة الداعمة لوحدات حماية المرأة YPJ))، وفي هذا السياق، أعدّ مؤتمر ستار برنامجاً شاملاً يتضمن سلسلة من الفعاليات والأنشطة في مختلف مدن منطقة الجزيرة، بهدف تعزيز الحملة وتوسيع نطاقها؛ منها مدن قامشلو، الدرباسية، وديرك، وعامودا، كما يشمل البرنامج تنظيم مسيرة في مدينة زركان ومسيرة أخرى في كركي لكي، ومسيرة في تربه سبيه ثم في تل تمر، وصولاً إلى مسيرة في مدينة الحسكة. كما سيُعقد في 14 أيار الجاري اجتماع خاص لأمهات شهيدات وحدات حماية المرأة في مدينة تل تمر.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

“أنامل تُبدِع”… معرض نسوي يفتح نافذة للمشاريع الصغيرة
المرأة

“أنامل تُبدِع”… معرض نسوي يفتح نافذة للمشاريع الصغيرة

27/06/2026
شهيد القضية الكردية “صالح اليوسفي”.. مناضل لم ينحنِ للطغيان
أخبار محلية

شهيد القضية الكردية “صالح اليوسفي”.. مناضل لم ينحنِ للطغيان

27/06/2026
آلدار خليل: نجاح اتفاقية 29 كانون الثاني أولوية لبناء سوريا الجديدة 
الأخبار

آلدار خليل: نجاح اتفاقية 29 كانون الثاني أولوية لبناء سوريا الجديدة 

27/06/2026
انتهاء امتحانات المرحلة الإعدادية للطلاب الأحرار وفق منهاج الإدارة الذاتية
الأخبار

انتهاء امتحانات المرحلة الإعدادية للطلاب الأحرار وفق منهاج الإدارة الذاتية

27/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة