No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير – عدّ مواطنون كرد، أنَّ وحدة الصف الكردي، أساس إيجاد الحل العادل للقضية الكردية، وأكدوا، أن حقوق الكرد في سوريا يجب تثبيتها في الدستور السوري الجديد، ودعوا لعقد مؤتمر وطني كردستاني، للوقوف أمام مخططات الإبادة بحق الشعب الكردي.
الشعب الكردي، له تاريخ عريق في المنطقة، ومن حقه الطبيعي الحصول على حقوقه المشروعة، في الحرية والعيش بأمان وكرامة، وكان له دور بارز في محاربة الإرهاب، والقضاء عليه عسكريا وجغرافيا، وبعد سقوط النظام البائد، سعى الكرد وبمشاركة الشعوب الأخرى في المنطقة، إلى حل الأزمة السورية بشتى السبل.
وكان قد أصدر رئيس الحكومة المؤقتة، أحمد الشرع، المرسوم رقم “13”، حول حقوق الكرد في سوريا، في خطوة هي الأولى، للتأسيس عليها والدخول في الحوار الجاد لحل القضية الكردية، والاعتراف بالشعب الكردي، كشعب يعيش على أرضه التاريخية، ولكن الأهم من المرسوم، هو تثبيت حقوق الكرد في الدستور السوري القادم.
ضرورة عقد مؤتمر وطني كردستاني
في السياق، تحدث المواطن، “فليت فاليت”، لصحيفتنا “روناهي”: “وحدة الموقف الكردي، تشكل القوّة التنظيمية والسياسية لكل القوى الكردية، التي تسعى لتوحيد الصفوف، والقوى السياسية الكردية، كلهم معنيون بالعمل من أجل تحقيق الوحدة الوطنية، وإيجاد حل عادل للقضية الكردية”.
وأشار: “يترتّب على الأحزاب والقوى السياسية، والمجتمعية الكردية، مناقشة قضية وحدة الصف، بشكل أعمق وبصورة واضحة، وتقديم خدمة حقيقية للشعب الكردي، ولأجيالنا المستقبلية، كما يترتب عليها عقد مؤتمر وطني كردستاني عام وشامل، يكون مصدرا للقرارات المصيرية التي تخص حل القضية الكردية”.
وأضاف: “نحن مصرون على عقد مؤتمر وطني كردستاني، لأننا نرى فيه الطريق الأسلم، لتحقيق وحدة الموقف والصف، كونفرانس وحدة الموقف والصف الكردي في روج آفا، أثر بشكل إيجابي في تقارب صفوف القوى الكردستانية بشكل عام”.
وبيّن: “وحدة الصف الكردي ترسم مستقبل الكرد في سوريا، وتحدّد الاستراتيجية الكردية في المراحل المقبلة، ومن خلالها، يتم تثبيت حقوق الشعب الكردي في الدستور السوري الجديد”.
واختتم، “فليت فاليت”: “نطالب بقعد مؤتمر وطني كردستاني، لأنه ضمانة الحل العادل للقضية الكردية في أجزاء كردستان”.
الاعتراف بالوجود الكردي حق طبيعي
كما تحدّثت المواطنة، “صالحة علي”: “النقطة الأساسية، التي يجب البناء عليها، الاعتراف بوجود الشعب الكردي، وحفظ حقوقهم في الدستور”. وأكّدت: “لتحقيق وحدة الصف الكردي، لا بد من عقد مؤتمر وطني كردستاني، تنبثق عنه لجنة، لمناقشة القضية الكردية، على مستوى كردستان عامة، وروج آفا بشكل خاص”. 
وبخصوص تأخر الحكومة المؤقتة في دعوة الوفد الكردي للحوار معها: “الحكومة المؤقتة تحاول كسب الوقت، للضغط على الكرد والقبول بالشروط، وتقديم التنازلات، والكرد يدركون ذلك تماماً، وعلى الحكومة المؤقتة، التحاور مع الكرد، والاعتراف بحقوقهم الكاملة، وأن يدركوا بأنه ما لم يتم حل القضية الكردية في سوريا، لن يتحقق السلام والاستقرار”.
ووصفت التحالف الذي حدث بين سبعة أحزاب كردية، في روجهلات كردستان بالخطوة الهامة على طريق تحقيق الوحدة الكبرى بين الأجزاء الكردستانية كافة.
وأنهت، “صالحة علي”: “الشعب الكردي، شعب أصيل ومتجذّر في الشرق الأوسط، وسوريا، له الحق في ممارسة لغته وثقافته بحرية، وأن يعيش بكرامة وسلام، فالعدل والإنصاف أساس بناء الوطن. لذا؛ على الكرد تحقيق الوحدة، خاصة في هذه المرحلة المصيرية والتاريخية”.
No Result
View All Result