مركز الأخبار – تعرّض مخيم “سورداش” في السليمانية بباشور كردستان، لهجوم بطائرتين مسيّرتين استهدف عائلات من المعارضة الكردية الإيرانية، دون تسجيل خسائر بشرية، مع غموض بشأن الجهة المنفذة.
أفادت دائرة الأمن في باشور كردستان ومقرها السليمانية، الأربعاء السادس من أيار الجاري، بوقوع قصف على مخيم “سورداش” والذي تقطنه عوائل من المعارضة الكردية الإيرانية ضمن قضاء “بيبان” في المحافظة.
وذكرت الدائرة في بيانٍ لوسائل الإعلام، أنه في تمام الساعة 11:35 من مساء يوم الثلاثاء الخامس من أيار، تم تنفيذ الهجوم باستخدام طائرتين مسيّرتين. وأضاف إن الهجوم لم يُسفر عن أي خسائر بشرية، فيما لم ترد تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار المادية أو الجهة المنفذة.
وفي سياقٍ آخر، أفادت شبكة CNN نقلاً عن مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية، إن أكثر من 600 هجوماً استهدف منشآت أمريكية في العراق، وباشور كردستان، خلال فترة الحرب مع إيران.
يأتي ذلك في ظل تحذير متجدد من السفارة الأمريكية في بغداد من أن “مجموعات عراقية متحالفة مع إيران”، تواصل التخطيط لهجمات إضافية ضد مواطنين أمريكيين وأهداف مرتبطة بالولايات المتحدة في مختلف أنحاء العراق، بما في ذلك باشور كردستان، مع الإشارة إلى أن بعض الجهات داخل مؤسسات الدولة العراقية ما زالت تقدم دعماً سياسياً ومالياً وعسكرياً لهذه المجموعات.
ودعا مسؤولون أمريكيون، من بينهم من يتابع ملف رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، القيادة العراقية إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لفصل الدولة عن تلك المجموعات، من خلال طردها من المؤسسات الرسمية، ووقف تمويلها وقطع رواتب مقاتليها، مؤكدين أن واشنطن تنتظر أفعالاً لا أقوالاً، لإثبات تبنّي مقاربة جديدة تجاه الجماعات المسلحة في البلاد.
وكانت الشبكة الأمريكية كشفت عن تضرر ما لا يقل عن 16 موقعاً عسكرياً أمريكياً جراء غارات إيرانية، تشكل غالبية المواقع الأمريكية في الشرق الأوسط، وتشمل الأضرار أهدافاً بالغة الأهمية، ما يثير تساؤلات حول الوجود الأمريكي في المنطقة.