• Kurdî
الأحد, يونيو 28, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

إرث الأجداد… العودة للطبيعة عبر بوابة الأعشاب البرية

06/05/2026
in المرأة
A A
إرث الأجداد… العودة للطبيعة عبر بوابة الأعشاب البرية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
جل آغا/ أمل محمد ـ “خنسة عزالدين” من قرية زخيري تهوى جمع الأعشاب البرية منذ شبابها، حتى اليوم، تواصل جمعها وتجفيفها لاستخدامها في المشروبات الساخنة والطب الشعبي، محافظًة على التراث الريفي في روج آفا.
تُعد الأعشاب البرية التي تنمو في البراري والأراضي الزراعية من أهم الموارد الطبيعية التي يستفيد منها الأهالي في المناطق الريفية في روج آفا، حيث تشكّل جزءًا أساسياً من نمط الحياة التقليدي، وتنتشر هذه الأعشاب مع بداية فصل الربيع وبعد الهطولات المطرية في السهول والأراضي الزراعية، ما يجعلها أكثر ارتباطاً بالبيئة المحلية.
ويحرص الأهالي وخاصة النساء، على جمع هذه النباتات في مواسمها، للاستفادة منها في إعداد المشروبات الساخنة أو استخدامها في التداوي الشعبي أو حتى كطبق رئيسي على مائدة الطعام، نظراً لفوائدها الصحية المتعددة، كما تُجفف هذه الأعشاب وتُخزّن داخل المنازل لاستخدامها لاحقاً، في مشهد يعكس استمرار العادات المتوارثة جيلاً بعد جيل.
موروث شعبي تقليدي
وفي هذا الصدد؛ تحدثت لصحيفتنا “روناهي” خنسة عز الدين امرأة في عقدها الخامس من العمر من قرية زخيري من النساء اللواتي شغفنَّ بالأعشاب البرية والتي تجد فيها أنها من أهم الوصفات الطبية: “هذه الأعشاب لا تمثل فقط مورداً غذائياً أو صحياً، بل تعد جزءاً من الهوية الثقافية والتراث الشعبي الذي لا يزال حاضراً في حياة الريف في روج آفا حتى اليوم”.
وفي مشهد يتكرر مع بداية كل موسم ربيع، تتوجه نساء القرى والأرياف إلى الحقول والسهول المفتوحة بحثاً عن الأعشاب البرية التي تشكل جزءاً أصيلاً من نمط حياتهن اليومية، سواء كمشروبات دافئة أو كوسيلة تقليدية للتداوي، ومن أبرز هذه الأعشاب ذكرت خنسة: “تتنوع الأعشاب البرية الطبيعية في المنطقة، هناك القنيبر والستريزرك والذي نقوم بطهوه كوجبة خفيفة، وكذلك البابونج الذي يكثر في الربيع ونعتمد عليه كمشروب ذات نكهة لذيذة بفوائد طبية، إلى جانب “الحيصلان” والذي يُعتمد عليه في استخلاص بعض أنواع الأدوية”.
وتابعت: “هناك التوزك والذي ينمو بالقرب من ضفاف الأنهار، إلى جانب الخاشل والذي نستخدمه في صناعة المربيات، والبقلة والتي تعد عنصر رئيسي في السلطات في الربيع”.
مشروبات طبية
فيما أكدت خنسة أن أعشاب مثل البابونج والنعناع البري من أهم النباتات التي تعتمد عليها النساء، حيث يتم جمعها يدوياً من الطبيعة، في طقس جماعي يحمل طابعاً اجتماعياً وتراثياً، قبل أن تُنقل إلى المنازل لتجفيفها وتخزينها لاستخدامها على مدار العام.
وأوضحت أن عملية القطاف لا تقتصر على توفير الاحتياجات المنزلية فقط، بل تمثل أيضاً ارتباطاً وثيقاً بالأرض، إذ تتوارث النساء خبرات التعرف على النباتات ومواسمها وطرق حفظها من جيل إلى آخر.
ونوهت خنسة إلى: “تُستخدم هذه الأعشاب غالباً في إعداد مشروبات ساخنة تساعد على التدفئة في أيام البرد، إضافة إلى فوائدها الصحية المعروفة في الطب الشعبي، إذ استُخدم النعناع منذ آلاف السنين في الطب التقليدي لخصائصه المهدئة والمساعدة على الهضم، كما يُعد البابونج من الأعشاب التي تُستخدم لتهدئة الأعصاب والمساعدة على الاسترخاء والنوم وفق الممارسات الشعبية المتوارثة”.
وبينت خنسة أنه تعمد النساء بعد جمع الأعشاب إلى نشرها في أماكن جيدة التهوية داخل المنازل حتى تجف، ثم تُحفظ في أوعية خاصة لاستخدامها لاحقاً، سواءً بإعداد الشاي أو خلطها مع أعشاب أخرى بحسب الحاجة.
واختتمت “خنسة عزالدين“ حديثها: “كما أننا في موسم الربيع نقوم بجني أوراق شجر العنب والذي يعد من الأطباق الشهية التي تشتهر بها المنطقة، تُعرف مناطقنا أنها تعتمد بشكل كبير على الطبيعة ولا نزال نحافظ على هذا الطابع التقليدي الأصيل”.
ورغم التغيرات التي طرأت على أنماط الحياة، لا يزال هذا التقليد حاضراً بقوة في المجتمعات الريفية، حيث يُنظر إليه كجزء من الهوية الثقافية وموروث شعبي يعكس علاقة الإنسان بالطبيعة، ويؤكد استمرار الاعتماد على الموارد المحلية في تأمين الاحتياجات اليومية.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

“أنامل تُبدِع”… معرض نسوي يفتح نافذة للمشاريع الصغيرة
المرأة

“أنامل تُبدِع”… معرض نسوي يفتح نافذة للمشاريع الصغيرة

27/06/2026
شهيد القضية الكردية “صالح اليوسفي”.. مناضل لم ينحنِ للطغيان
أخبار محلية

شهيد القضية الكردية “صالح اليوسفي”.. مناضل لم ينحنِ للطغيان

27/06/2026
آلدار خليل: نجاح اتفاقية 29 كانون الثاني أولوية لبناء سوريا الجديدة 
الأخبار

آلدار خليل: نجاح اتفاقية 29 كانون الثاني أولوية لبناء سوريا الجديدة 

27/06/2026
انتهاء امتحانات المرحلة الإعدادية للطلاب الأحرار وفق منهاج الإدارة الذاتية
الأخبار

انتهاء امتحانات المرحلة الإعدادية للطلاب الأحرار وفق منهاج الإدارة الذاتية

27/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة