• Kurdî
الأحد, يونيو 28, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

عيد الشهداء في سوريا.. ذكرى النضال الوطني وجدل الإلغاء في المرحلة الانتقالية

06/05/2026
in المجتمع
A A
عيد الشهداء في سوريا.. ذكرى النضال الوطني وجدل الإلغاء في المرحلة الانتقالية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا  
بعد قرن وعقد من الزمن لذكرى المقاومة الوطنية؛ عيد الشهداء المصادف السادس من أيار، يستذكر الوطنيون والغيورون على بلدهم سوريا هذا اليوم، في الوقت الذي اتبعت الحكومة السورية المؤقتة سياسة الحياد للدولة العثمانية المتركبة للمجزرة، وذلك من خلال إلغائه كعيد رسمي كان يُحتفل به كل عام.
لكل شعب مقاوم في وجه الأعداء، شهداء قدموا أرواحهم دفاعاً عن حرية شعبهم وحماية بلادهم من الاحتلال. ليس هناك شعب في العالم دون شهداء، وكل شعوب العالم يُقدّسون شهداءهم، ويخصصون يوماً عيداً لهم. حتى أنهم يصنعون ضريحاً خاصاً للجندي المجهول، الذي لم يتم العثور على رفاته بسبب الحروب ودمارها. سوريا مثلها مثل بقية دول العالم، أقامت صرحاً للجندي المجهول فوق سفح جبل قاسيون، وخصصت يوم السادس من أيار من كل عام عيداً للشهداء، وهو ما فعله لبنان أيضاً. والسبب في اختيار هذا اليوم، أنه يمثل ذكرى أليمة للشعب، في المجزرة التي ارتكبها العثمانيون. ففي السادس من أيار سنة 1916 أمر الوالي العثماني على بلاد الشام جمال باشا السفاح، بإعدام كوكبة من المتنورين من مثقفين، وأدباء، وسياسيين، وصحافيين، في ساحتي المرجة في دمشق والبرج في بيروت.      
بعد سقوط نظام بشار الأسد أواخر 2024 وبداية المرحلة الانتقالية برئاسة أحمد الشرع، أصدر المرسوم رقم 188 لعام 2025 في الخامس من تشرين الأول 2025، الذي ألغى عطلة عيد الشهداء، إلى جانب ذكرى حرب تشرين 1973، وعيد المعلم، وعيد الثامن من آذار، وغيرها من المناسبات البعثية، واستبدلها بأعياد جديدة مثل “عيد الثورة السورية” في 18 آذار و”عيد التحرير” في الثامن من كانون الأول. أثار هذا القرار جدلاً واسعاً بين السوريين، إذ يُرى من البعض خطوة لـ “تبييض” التاريخ لأغراض سياسية معينة، خاصة مع الدور التركي البارز في دعم المجموعات التي شكلت الحكومة المؤقتة. في هذه المقالة، سنستعرض تاريخ العيد وأهميته لشعوب سوريا، ثم نذكر أسباب الإلغاء مع التركيز على الدور التركي، من أجل فهم دلالات هذا التغيير على الهوية السورية في مرحلة انتقالية حساسة.
تاريخ عيد الشهداء من الإعدامات العثمانية إلى الرمز الوطني
 تعود جذور عيد الشهداء إلى السنوات الأخيرة من الحرب العالمية الأولى، حين كانت بلاد الشام ما تزال تحت الحكم العثماني المباشر. في الفترة بين 1915 و1917، نفذ الوالي العثماني أحمد جمال باشا (الملقب بـ “السفاح”) حملة اعتقالات واسعة ضد الوطنيين العرب، متهمهم بالتآمر مع قوى الحلفاء (بريطانيا وفرنسا) ضد الدولة العثمانية. كان معظمهم في الواقع يطالبون بإصلاحات داخلية أو استقلال تدريجي، ضمن سياق الثورة العربية الكبرى التي قادها الشريف حسين، وصعود الوعي القومي. بلغت هذه الحملة ذروتها يوم السادس من أيار 1916، حين أُعدم 21 شخصية بارزة؛ سبعة في دمشق ساحة المرجة و14 في بيروت ساحة البرج. من أبرز الشهداء في دمشق، (الشيخ عبد الحميد الزهراوي، شفيق بك مؤيد العظم، الأمير عمر الجزائري، سليم الجزائري، شكري بك العسلي، عبد الوهاب الإنكليزي، رفيق رزق سلوم ورشدي الشمعة.) وفي بيروت (عبد الغني العريسي، الشيخ أحمد طبارة، عمر حمد، سيف الدين الخطيب، وآخرون.). كان هؤلاء صحفيين وأدباء وسياسيين ومثقفين حلموا بـ “سوريا الكبرى” مستقلة أو لامركزية داخل الدولة العثمانية. أدت الإعدامات (التي سبقتها دفعة في ٢١ آب ١٩١٥) إلى غضب شعبي هائل، وساهمت مباشرة في اشتعال الثورة العربية الكبرى (١٩١٦) بقيادة الشريف حسين وفيصل.
أهمية عيد الشهداء لشعوب سوريا 
يحمل عيد الشهداء أهمية رمزية عميقة تتجاوز كونه يوم عطلة لأسباب أبرزها:
ـ تذكير دائم بأن الهوية السورية ولدت من دماء الشهداء، وليست منحة من حاكم أو قوة خارجية. يمثل الشهداء “الهوية السورية التأسيسية”: تنوعاً مذهبياً (مسلمون ومسيحيون)، عرقياً (كرد وعرب)، وجغرافياً (دمشقيون وبيروتيون). هذا التنوع يعكس سوريا ككيان متعدد الشعوب، وليس دولة طائفية أو إثنية واحدة.
ـ يرمز إلى المقاومة والنضال ضد الاستعمار بكل أشكاله؛ العثماني أولاً، ثم الفرنسي، ولاحقاً أي تدخل خارجي يهدد السيادة. في سياق الثورة السورية 2011، ربط كثيرون بين شهداء 1916 وشهداء درعا وغيرها، معتبرين أن النضال ضد الاستبداد مستمر.
ـ له بعد تربوي وثقافي من خلال تدريسه في المناهج كجزء من تاريخ النضال السوري، ويُستخدم لتعليم الأجيال قيم التضحية والحرية. حتى لو اختلفت التفسيرات السياسية، يبقى السادس من أيار يوماً يجمع السوريون حول فكرة “الوطن” قبل أي هوية فرعية. في لبنان، لا يزال العيد محتفى به رسمياً؛ ما يبرز الارتباط التاريخي بين البلدين.
ـ بالنسبة لشعوب سوريا المتنوعة، يمثل العيد تذكيراً بأن المقاومة ضد الظلم ليست حكراً على فصيل واحد، بل هي تراث مشترك. إلغاؤه كعطلة رسمية يُخشى أن يُفسر كمحاولة لإعادة كتابة التاريخ، مما يهدد تماسك الهوية الوطنية في مرحلة يحتاج فيها السوريون إلى رموز جامعة أكثر من أي وقت مضى.
أسباب إلغاء الحكومة السورية المؤقتة لعيد الشهداء
أصدر رئيس الحكومة السورية المؤقتة أحمد الشرع المرسوم رقم 188 في الخامس من تشرين الأول 2025، ضمن إعادة تنظيم العطلات الرسمية للعاملين في الدولة. ألغى خلاله عيد الشهداء، إلى جانب ذكرى حرب تشرين، وعيد المعلم، وذكرى ثورة الثامن من آذار 1963. في المقابل، أضاف “عيد الثورة السورية” (18 آذار، ذكرى بداية الاحتجاجات 2011) و”عيد التحرير” (الثامن من كانون الأول 2024، سقوط دمشق). من الأسباب التي أعلنت عنها الحكومة السورية المؤقتة كتبرير وحجة لإلغاء بعض الأعياد والمناسبات الوطنية في سوريا هي أنها بصدد إعادة ترتيب التقويم الوطني ليتناسب مع المرحلة الجديدة، والتخلص من رموز حقبة البعث التي حكمت لأكثر من خمسين عاماً.
ردود الفعل المتباينة 
يرى مؤيدو القرار أن عيد الشهداء، رغم أنه سابق للبعث، أصبح جزءاً من السردية القومية العربية التي روج لها النظام السابق، وأن التركيز يجب أن ينتقل إلى “ثورة 2011” كحدث تأسيسي جديد. كما يُبرر البعض الإلغاء بأنه إجراء إداري لتقليل أيام العطل دون مساس بالذكرى نفسها، التي يمكن إحياؤها ثقافياً دون عطلة رسمية.  ومع ذلك، أثار الإلغاء استنكاراً واسعاً، خاصة أن عيد الشهداء لا يرتبط مباشرة بنظام الأسد. يرى منتقدون أنه “نسيان فعال” للتاريخ، أو محاولة لتغيير المناهج التعليمية، حيث وُصفت الشهداء في بعض الكتب الجديدة بأنهم “متآمرون مع الإنكليز والفرنسيين ضد الدولة العثمانية”. هذا التغيير يعكس رؤية تاريخية مختلفة ترى في الحكم العثماني “فتحاً إسلامياً” وليس استعماراً، وهو موقف يتفق مع بعض التيارات الإسلامية في الحكومة السورية المؤقتة.
الدور التركي في إلغاء العيد؛ تبييض الوجه أم ضغوط سياسية؟
تركيا، بقيادة أردوغان، كانت الداعم الرئيسي للمجموعات المسلحة والمرتزقة، بما فيها هيئة تحرير الشام. بعد 2024، وبعد سقوط النظام السوري السابق؛ لم تتخل تركيا عن تدخلها في الشؤون السورية، وكأنها الراعية للحكومة السورية المؤقتة، خاصة في مسائل الأمن والاقتصاد والعلاقات مع المجموعات الموالية لها خاصة تلك المنضوية فيما يُسمّى “الجيش الوطني” والتي انضمت إلى هيكلية الجيش السوري الجديد، لدرجة أنها أصبحت تتحكم بقرارات الحكومة؛ ما يؤكد التحليلات والردود، تجاه إلغاء الحكومة مناسبة عيد الشهداء، لتدخل في سياق “تبييض الوجه” مع الجانب التركي وإرضائها، لأن هذه المجزرة حصلت بفعل الدولة العثمانية التي هي الجد التاريخي لتركيا الحديثة، وإحياء ذكرى إعدامات جمال باشا (الذي كان قائداً عثمانياً) قد يُرى كإحراج للعلاقات الثنائية، إلى جانب التغطية على جرائم الدولة العثمانية في سوريا.
تاريخ من النضال المشترك 
عيد الشهداء في سوريا، يبقى أكثر من مجرد يوم في التقويم؛ إنه تعبير عن تاريخ من النضال المشترك، والتضحيات الجسام، وعن لحظة تأسيسية في الوعي الوطني السوري. إن قرار إلغائه بعد تخصيصه على مدى مئة وعشرة سنين لا يمكن فهمه بمعزل عن التحولات السياسية العميقة التي تشهدها البلاد، ولا عن التوازنات الإقليمية المعقدة، بما فيها العلاقة مع تركيا. ومهما كانت مبررات هذا القرار، فإن الذاكرة التاريخية لا تُمحى بسهولة، إذ تظل حاضرة في وجدان الشعوب، تتجدد مع كل جيل، وتعيد طرح الأسئلة حول الهوية، والانتماء، ومعنى التضحية. في مرحلة انتقالية هشة، يحتاج السوريون إلى رموز تجمعهم أكثر من رموز تفرقهم، وخير من يجمعهم هم الشهداء. إحياء ذكراهم كعيد وطني يمكن أن يساهم في بناء مصالحة وطنية حقيقية. أما محو الذاكرة الجماعية أو تهميشها، فقد يعمق الانقسامات بدلاً من تجاوزها. الشهداء لم يُعدموا ليُنسوا؛ دماؤهم تذكّر بأن سوريا القوية هي تلك التي تحتضن تاريخها كاملاً، بكل تناقضاته ودروسه.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

“أنامل تُبدِع”… معرض نسوي يفتح نافذة للمشاريع الصغيرة
المرأة

“أنامل تُبدِع”… معرض نسوي يفتح نافذة للمشاريع الصغيرة

27/06/2026
شهيد القضية الكردية “صالح اليوسفي”.. مناضل لم ينحنِ للطغيان
أخبار محلية

شهيد القضية الكردية “صالح اليوسفي”.. مناضل لم ينحنِ للطغيان

27/06/2026
آلدار خليل: نجاح اتفاقية 29 كانون الثاني أولوية لبناء سوريا الجديدة 
الأخبار

آلدار خليل: نجاح اتفاقية 29 كانون الثاني أولوية لبناء سوريا الجديدة 

27/06/2026
انتهاء امتحانات المرحلة الإعدادية للطلاب الأحرار وفق منهاج الإدارة الذاتية
الأخبار

انتهاء امتحانات المرحلة الإعدادية للطلاب الأحرار وفق منهاج الإدارة الذاتية

27/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة