No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ ما تزال لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد العربي السوري لكرة القدم تفرض عقوباتها على الأندية في مختلف الدوريات والفئات العمرية، في خطوة لم تنجح حتى الآن في الحد من الظواهر السلبية داخل الملاعب السورية.
وخلال جلسة لجنة الانضباط والأخلاق رقم (30)، فُرضت عقوبات جديدة بحق عدد من الأندية، ضمن سلسلة من القرارات المستمرة منذ بداية الموسم الكروي 2025-2026.
ورغم تشديد هذه العقوبات وتكرارها، إلا أنها لم تُسهم بشكلٍ ملموس في ضبط السلوكيات المخالفة خلال المباريات، في حين تعبّر الأندية عن استيائها من هذه القرارات، معتبرةً إياها غير عادلة في كثير من الحالات.
وإليكم العقوبات التي فُرضت مؤخراً على الأندية، والتي أصدرتها لجنة الانضباط والأخلاق رقم (30)، وكانت على الشكل التالي:
“دوري الدرجة الممتازة /الأسبوع الرابع – إياب/ للموسم 2025-2026
1- تشرين × الفتوة:
استناداً للمادة 4/15 والمادة 3/49 والمادة 18/6 و6/9 وبعد الاطلاع على تقريري حكم ومراقب مباراة فريق رجال نادي تشرين الرياضي وفريق رجال نادي الفتوة الرياضي التي جرت على الملعب البلدي في مدينة اللاذقية إضافةً لمشاهدات المراقب الموثّقة أصولاً، فقد قررت اللجنة بالإجماع الآتي:
1- إيقاف مدرب حراس مرمى نادي الفتوة بشار سرور عن مزاولة أي نشاط متعلق بكرة القدم لمدة ثمانية (8) أسابيع تبدأ من تاريخ صدور هذا القرار، كعقوبةٍ مستقلة قائمة بذاتها غير مدمجة مع العقوبات السابقة، وتغريمه مبلغ (3,000,000) ثلاثة ملايين ليرة سورية، وذلك لثبوت مخالفته تنفيذ قرارات انضباطية نافذة وممارسته نشاطاً فنياً مرتبطاً بالمباراة ضمن نطاق الملعب بمفهومه القانوني المعتمد، والذي يشمل المستطيل الأخضر وما حوله وأماكن تواجد الأجهزة الفنية واللاعبين، بما يشكّل خرقاً صريحاً للقرار الصادر بحقه سابقاً، استناداً لأحكام المادة (3/7) والمادة (3/49)، وقراراً نهائياً.
2- تغريم نادي الفتوة الرياضي مبلغ (1,000,000) مليون ليرة سورية أو ما يعادلها من الليرة السوريّة الجديدة، وذلك لثبوت إخلاله بمسؤوليته في ضمان التزام كوادره بتنفيذ قرارات الاتحاد، وتمكين أحد منسوبيه من مزاولة نشاط مرتبط بكرة القدم رغم خضوعه لعقوبة إيقاف نافذة، وذلك رغم إنه سبق توجيه إنذار رسمي صريح للنادي بموجب القرار الانضباطي رقم (192) تاريخ 06/04/2026 المتضمن التنبيه إلى تبعات التكرار، الأمر الذي يشكل حالة تكرار موجبة لتشديد العقوبة، استناداً لأحكام المادة (2/49) والمادة (3/7)، وقراراً نهائياً.
3- إيقاف إداري فريق نادي الفتوة خالد الشميري عن مزاولة أي نشاط متعلق بكرة القدم لمدة ثلاث (3) مباريات رسمية وما يتخللها من مباريات ودية، وتغريمه مبلغ (500,000) خمسمائة ألف ليرة سوريّة، وذلك لقيامه بشتم الحكم بعباراتٍ نابية وفق ما ورد في تقرير المباراة، استناداً لأحكام المادة (30/1)، وقراراً نهائياً غير قابل للاستئناف.
2- الكرامة × الأهلي:
استناداً للمادة 4/15 والمادة 3/49 والمادة 18/6 و6/9 وبعد الاطلاع على تقريري حكم ومراقب مباراة فريق رجال نادي الكرامة الرياضي وفريق رجال نادي دمشق الأهلي الرياضي التي جرت على ملعب خالد بن الوليد في مدينة حمص.
فقد قررت اللجنة بالإجماع الآتي:
توقيف مدرب حراس فريق رجال نادي دمشق الأهلي الرياضي زكريا القاق عن مرافقة الفريق لثلاث مباريات رسمية وما يتخللها من مباريات ودية مع غرامة (500,000) خمسمائة ألف ليرة سوريّة أو ما يعادلها من الليرة السورية الجديدة، لشتمه الحكم، استناداً للمادة 30/1، قراراً نهائياً غير قابل للاستئناف استناداً للمادة 40/2.
3- أهلي حلب × حمص الفداء:
استناداً للمادة 4/15 والمادة 3/49 والمادة 18/6 و6/9 وبعد الاطلاع على تقريري حكم ومراقب مباراة فريق رجال نادي أهلي حلب الرياضي وفريق رجال نادي حمص الفداء الرياضي التي جرت على ملعب الحمدانية في مدينة حلب.
فقد قررت اللجنة بالإجماع الآتي:
توقيف مدرب نادي حمص الفداء الرياضي ضرار رداوي مباراة واحدة وما يسبقها من مباريات ودية، مع تغريمه مائة ألف ليرة سوريّة (100000) أو ما يعادلها من الليرة السورية الجديدة، لنيله البطاقة الحمراء، وذلك استناداً للمادة 31/1/1، قراراً نهائياً غير قابل للاستئناف استناداً للمادة 40/2.
4- الطليعة × خان شيخون:
استناداً للمادة 4/15 والمادة 3/49 والمادة 18/6 و6/9 وبعد الاطلاع على تقريري حكم ومراقب مباراة فريق رجال نادي الطليعة الرياضي وفريق رجال نادي خان شيخون الرياضي التي جرت على الملعب البلدي في مدينة حماة.
فقد قررت اللجنة بالإجماع الآتي:
1- توقيف لاعب فريق رجال نادي خان شيخون الرياضي محمد العبيد ثلاث مباريات رسمية وما يتخللها من مباريات ودية، مع غرامة (500000) خمسمائة ألف ليرة سوريّة أو ما يعادلها من الليرة السوريّة الجديدة، لقيامه بحركة غير أخلاقية تجاه الحكم، وذلك استناداً للمادة 25/1/32، قراراً نهائياً غير قابل للاستئناف استناداً للمادة 40/2.
2- توقيف لاعب فريق رجال نادي خان شيخون الرياضي عبد العزيز رياح ثلاث مباريات رسمية وما يتخللها من مباريات ودية، مع غرامة (500000) خمسمائة ألف ليرة سوريّة أو ما يعادلها من الليرة السوريّة الجديدة، لتسببه بحالة شغب داخل أرضية الملعب، وذلك استناداً للمادة 25/1/32، قراراً نهائياً غير قابل للاستئناف استناداً للمادة 40/2.
ثانياً: دوري شباب الدرجة الأولى /الأسبوع الرابع – إياب/ للموسم 2025-2026
الشباب × النيرب:
استناداً للمادة 4/15 والمادة 3/49 والمادة 18/6 و6/9 وبعد الاطلاع على تقريري حكم ومراقب مباراة فريق شباب نادي الشباب الرياضي وفريق شباب نادي النيرب الرياضي التي جرت على ملعب الشهداء في مدينة الرقة ونتيجة تغيّب فريق شباب نادي النيرب عن المباراة بعذرٍ قانوني.
فقد قررت اللجنة بالإجماع الآتي:
خسارة فريق شباب نادي النيرب الرياضي المباراة مع فريق شباب نادي الشباب الرياضي قانوناً 0/3، استناداً للمادة 27/2، قراراً نهائياً غير قابل للاستئناف بموجب المادة 40/2.
التضامن × شرطة طرطوس:
استناداً للمادة 4/15 والمادة 3/49 والمادة 18 و 4/5 و 6، وبعد الاطلاع على تقريري حكم ومراقب مباراة فريق شباب نادي التضامن الرياضي وفريق شباب نادي شرطة طرطوس الرياضي التي جرت على الملعب الصناعي في مدينة اللاذقية.
قررت اللجنة بالإجماع الآتي:
توقيف لاعب فريق شباب نادي شرطة طرطوس الرياضي عدي أحمد مباراة رسمية واحدة وما يسبقها من مباريات ودية مع غرامة مالية قدرها (20,000) عشرين ألف ليرة سوريّة أو ما يعادلها من الليرة الجديدة، للبطاقة الحمراء، وذلك بموجب المادة 1/1/31 والمادة 4/35 قراراً نهائياً غير قابل للاستئناف بموجب المادة 2/40.
ثالثاً: يُشترط لأهلية المشاركة في المباراة التالية لكل نادي أو شخص مشمول بهذا القرار، تسديد كامل الغرامات المالية المترتبة بموجبه قبل موعد تلك المباراة، وذلك مع بقاء مسؤولية السداد واقعة على عاتق النادي بالنسبة لجميع منتسبيه وفق أحكام المادة /35/ الفقرة /5/ من اللائحة؛ وفي حال عدم التسديد يُعدُّ الشخص غير مؤهل للمشاركة، أما إذا لم يتم السداد من قبل النادي فتُعتبر مباراته التالية خاسرة حكماً وفق الأصول، وتُطبّق هذه الأحكام مباشرةً ووجوباً دون الحاجة لأي إجراء إضافي، وعلى جميع الجهات المعنية تنفيذها تحت طائلة المسؤولية.
رابعاً: تُبلّغ جميع القرارات أعلاه للجهات ذات الصلة أصولاً عبر الأمانة العامة وتُنشر جميعها كما هي دون أي تعديل في الشكل القانوني أو المضمون وفق أحكام المادة (18) و (21-5) مع الإعفاء من المسؤولية لدى اللجنة عن أي إغفالات لأي من الإجراءات التأديبية المقررة وفقاً للمادة (21.6).
خامساً: تُعدُّ هذه القرارات نافذةً اعتباراً من تاريخ تبليغها إلى الجهات المعنية، ما لم يُنص في القرار على خلاف ذلك.
وسخر المتابعون والمعلقون عبر صفحة الاتحاد العربي السوري لكرة القدم من غياب العقوبات المالية الكبيرة هذه المرة، بعد أن اعتادوا في القرارات السابقة غرامات مالية ضخمة تطال الأندية.
وبات مسلسل العقوبات مشهداً متكرراً في المواسم الكروية الماضية والحالية، وكأن شيئاً لم يتغير حتى الآن، إذ تتحمل جميع الأطراف جزءاً من المسؤولية، من أندية وحكام وجماهير، غير إن العبء الأكبر يبقى على عاتق الاتحاد العربي السوري لكرة القدم، الذي ما يزال عاجزاً عن الحد من الظواهر السلبية في اللعبة.
في الوقت الذي تثير طبيعة هذه العقوبات جدلاً واسعاً، في ظل غياب الردع الحقيقي، وعدم تحقيق العدالة المطلوبة بين الأندية من جهة وطبيعة العقوبات التي تطال هذه الأندية، الأمر الذي يعمّق الأزمة بدلاً من معالجتها.
No Result
View All Result