No Result
View All Result
قامشلو/ دعاء يوسف ـ في زاوية دافئة من منزلها، بدأت “رواء رشو” رحلتها مع الحلويات، التي تحولت تدريجياً مشروعاً يحمل اسم “ميت سويت”، ويجد طريقه بثبات نحو النجاح.
تعد “رواء” وصفات متعددة باستخدام الطحين والزيت والبيض الكعك والحلويات في مطبخها الصغير، بأبسط الوصفات، وأجملها فتزينها بأنواع المكسرات.
تقول رواء: إنها كانت تمضي وقتاً طويلاً في إعداد الحلويات المنزلية بمختلف أنواعها، من المعمول إلى الأصناف الشرقية الثقيلة، مستمتعة بالتفاصيل الصغيرة التي تضيف لكل قطعة طابعاً خاصاً، ومع تشجيع من محيطها، قررت تحويل عملها خطوة عملية، فكانت البداية من المشاركة في معرض بسيط، شكل نقطة التحول في مسيرتها.
“الفكرة كانت صغيرة، لكني أحببتها”، هكذا تصف رواء مشروعها، مشيرة إلى أن انطلاقتها الفعلية كانت قبل نحو عام، حين نشرت منتجاتها على الانستغرام، ولاقت تفاعلاً مشجعاً من الزبائن الذين يفضلون الحلويات المنزلية لما لها طابع تقليدي وجودة مميزة. 
مشروع مهارة منزلية
تعتمد “رواء” في عملها على الإنتاج المنزلي، حتى تستطيع إتقان وصفاتها بمهارة عالية، وتبين أن تكلفة المواد الأولية تختلف بين صنف وآخر، فبعضها مرتفع، وبعضها في متناول الأيدي، ما يدفعها إلى الموازنة بين الجودة والسعر بما يتناسب مع القدرة الشرائية للزبائن، وتبدأ أصنافها من سعر 75 ألف ليرة سورية إلى 200 ألف ليرة سورية حسب المواد التي تستخدمها.
ولم تكن هذه الرحلة فردية تماماً، إذ تساعدها بناتها وأختها في العمل، في تجربة لا تقتصر على الدعم العائلي فحسب، بل تمتد لتكون مساحة تعليمية. ورغم أنها تعمل في مجال التعليم، إلا إنها وجدت في مشروعها مساحة لتحقيق ذاتها بعيداً عن اختصاصها الأكاديمي.
وتوجه رواء رسالة لربات المنازل، تدعوهن فيها إلى عدم التردد في خوض تجارب جديدة: “اعملي ما تحبين، حتى لو كان بعيداً عن دراستك أو عملك، كثير من الناس لديهم مشروع عمل لكنهم لا يجرؤون على البدء”.
قصة رواء نموذج لنساء استطعن تحويل المهارة مصدر دخل، متحديات الظروف الاقتصادية، وأن البدايات الصغيرة قادرة على صنع نجاحات كبيرة.
No Result
View All Result