• Kurdî
الأحد, يونيو 28, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

هيئة الأعيان بالحسكة: مساعي بث الفتن تهدد التعايش المشترك عبر استغلال ورقة العشائر

03/05/2026
in السياسة
A A
هيئة الأعيان بالحسكة: مساعي بث الفتن تهدد التعايش المشترك عبر استغلال ورقة العشائر
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ سلافا عثمان ـ شدد أعضاء هيئة أعيان الحسكة، على الدور الكبير والمحوري للعشائر العربية، والكردية، في المجتمع، مؤكدة، أن مستقبل المنطقة لا يمكن أن يُبنى إلا بالشراكة الحقيقية بين شعوبها ومكوناتها، وأشاروا، إن وحدة الصف والتكاتف، سيساهم في إفشال المخططات التي تستهدف الأمن والاستقرار. 
تشكل العشائر العربية والكردية، في سوريا، ركيزة اجتماعية وتاريخية مهمة؛ لأنها ساهمت في الحفاظ على التقاليد المجتمعية، وتعزيز التماسك المجتمعي، كما لعبت وتلعب دوراً أساسياً في حل النزاعات الداخلية، ودعم الاستقرار، ودعمت الاقتصاد المجتمعي والتنمية، وتلعب دورا في التوازنات الاجتماعية، والسياسية، خاصة في مناطق الجزيرة والفرات والمناطق الريفية المجاورة والممتدة عبر الحدود. ولكن؛ بعد هجمات الإبادة في الآونة الأخيرة على مناطق شمال وشرق سوريا، واستهداف روج آفا؛ تحاول الحكومة السورية المؤقتة استغلال بعض العشائر لإحداث انقسامات بين شعوب المنطقة، وخاصة بين العرب والكرد، عبر تأجيج الخلافات، وضرب استقرار المنطقة، وخلق الفتن، وتعزيز الولاءات الضيقة؛ ما يهدد التماسك المجتمعي، والسلم الأهلي. لذا؛ من واجب العشائر لعب دور إيجابي في الوقوف أمام مخططات الفتنة التي تستهدف الجميع.
تغذية الانقسامات المجتمعية
في السياق، تحدث لصحيفتنا، عضو هيئة الأعيان في الحسكة، “إبراهيم كلو“: “العشائر كانت دائماً عنصر توازن، تسهم في حل النزاعات وتعزيز الاستقرار، وتشكل خط الدفاع في وجه المخاطر الداخلية والخارجية، وكان من المفترض أن تبقى هذه القيم راسخة داخل العشيرة وخارجها، وأن تكون العشائر دائماً طرف أساسي في الحلول، ولكن ما حدث هو أن السياسات المتعاقبة في سوريا، عملت على إضعاف هذا الدور، عبر زرع الفتن والانقسامات بينها”.
وأوضح في حديثه عن المرحلة السابقة: “المنطقة شهدت خلال العقود الطويلة الماضية، سياسات عنف ممنهجة، لم تقتصر على الجانب العسكري، أو السياسي، بل امتدت لتغذية الانقسامات المجتمعية، لم تكن الخلافات بين الشعوب ومكونات المجتمع، بل كانت نتيجة سياسات الدولة التي هدفت إلى بث الكراهية بين العرب والكرد وباقي شعوب المنطقة”.
وحول معاناة الكرد الطويلة: “الكرد، جردوا من كل شيء، الهوية، اللغة، الثقافة، وذلك ترك آثاراً عميقة في المجتمع، وهناك عائلات كردية كثيرة ما زالت تعاني من تبعات تلك السياسات، اليوم، الآمال التي رافقت التغيير وسقوط النظام السابق، لم تحقق كما كان متوقعاً، بل عقدت الأوضاع أكثر، لقد كان الأمل كبيراَ في بناء دولة عادلة. لكن؛ الواقع أظهر استمرار الأزمات بأشكال مختلفة، ما زاد من معاناة الأهالي”.
وشدد: “التعايش بين شعوب ومكونات المنطقة، من كرد، وعرب، وسريان، وأرمن، وإيزيديين، لا يزال قائماً في جوهره، نحن في هذه المنطقة عشنا معاً، لسنوات طويلة، وتقاسمنا الأفراح والأحزان، ولم تكن هذه المجتمعات يوماً بطبيعتها ميالة إلى الصراع، لكن التدخلات والسياسات هي التي خلقت الفتن”.
واختتم، عضو هيئة الأعيان في الحسكة إبراهيم كلو: “نجاح أي مشروع ديمقراطي، أو حل للأزمة، يتطلب إعادة الاعتبار لدور العشائر كقوة مجتمعية إيجابية، بعيداً عن التسيس والانقسام، والعمل على تعزيز التفاهم بين شعوب المنطقة، لأن استقرار المنطقة يعتمد بالدرجة الأولى على وحدة نسيجها الاجتماعي وتكاتفه”.
توطيد التعايش المشترك
بدوره قال عضو هيئة الأعيان في الحسكة، ورئيس مجلس قبيلة الطي الشيخ “حسن الفرحان الطائي“: “العلاقة التاريخية التي تجمع بين العشائر الكردية والعربية، ليست وليدة اللحظة، بل تمتد جذورها العميقة في التاريخ، وخاصة في الجزيرة السورية، حيث تشكلت تلك العلاقة بسنوات طويلة من العيش المشترك، والتقارب الاجتماعي، والإنساني”.
وتابع: “العلاقات المجتمعية، قامت على أسس الاحترام المتبادل، والتعاون المشترك، فشعوب المنطقة، عاشوا جنباً إلى جنب، وتقاسموا الأفراح والأحزان، بعيداً عن أي نزاعات فيما بينهم، إن ما يجمعنا أكبر بكثير مما يحاول البعض الترويج له من خلافات، فالعلاقة بين الكرد والعرب، علاقة أخوة، وتاريخ مشترك طويل، لا يمكن كسره بسهولة”.
وعن التحديات الراهنة، التي تهدد العيش المشترك بين الشعوب: “أبرز ما يهدد التعايش المشترك في المنطقة، هو محاولات بث الفتنة من الخارج، عبر استغلال بعض القضايا الحساسة، وعلى رأسها ورقة العشائر، هناك جهات تسعى لزرع الانقسام بين الكرد والعرب، وتحاول اللعب على وتر العشائر، لكن وعي أبناء المنطقة أكبر من هذه المحاولات”.
وحذر من الدور السلبي الذي قد تلعبه وسائل التواصل الافتراضي، خاصة في التأثير على فئة الشباب، من خلال نشر الشائعات أو الخطابات التحريضية، مؤكدا، على ضرورة التعامل معها بوعي ومسؤولية: “نحذر أبناءنا من الانجرار وراء الأخبار المضللة؛ لأن كثيراً مما ينشر لا يعكس الواقع المعاش، بل يهدف إلى تأجيج الفتن”.
وشدد، على أهمية إطلاق مبادرات مجتمعية، وحوارات بناءة، لتعزيز التفاهم بين مختلف الشعوب والمكونات في سوريا، لافتاً إلى أن شيوخ ووجهاء القبائل في المنطقة، لم يصدر عنهم أي مواقف تدعو للفتنة، بل على العكس، كانت هناك بيانات إيجابية، ومواقف داعمة لوحدة المجتمع، وخاصة تجاه الشعب الكردي، معظم العشائر العربية، وخصوصاً قبيلة طي، أكدت في أكثر من مناسبة وقوفها إلى جانب وحدة الصف، ورفضها لأي خطاب يهدد السلم الأهلي”.
وأكد: “منذ اليوم الأول من شن هجمات الإبادة على المنطقة؛ كان موقفي صريحاً في دعم التعايش المشترك، ولن يتغير هذا الموقف، لأننا نؤمن بأن مستقبل المنطقة، لا يمكن أن يُبنى إلا بالشراكة بين الجميع”.
وفي ختام حديثه، بين، عضو هيئة الأعيان في الحسكة، ورئيس مجلس قبيلة الطي الشيخ حسن الفرحان الطائي“: “يجب أن يكون الهدف الأساسي لنا جميعاً بناء سوريا ديمقراطية، تتسع لأبنائها دون تمييز، مع الحفاظ على خصوصية النموذج الفريد من نوعه في التعايش والاستقرار، ما يهمنا هو أن تبقى هذه المنطقة نموذجاً للأمن والأمان، وأن نحافظ على النسيج المجتمعي المتماسك؛ لأنه الضمان الحقيقي لمستقبل أفضل للسوريين”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

اتفاق 29 كانون الثاني… من تسوية سياسية إلى استراتيجية وطنية لبناء سوريا الجديدة
التقارير والتحقيقات

اتفاق 29 كانون الثاني… من تسوية سياسية إلى استراتيجية وطنية لبناء سوريا الجديدة

28/06/2026
كاريكاتير العدد 1431 – 2453 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 1431 – 2453 من صحيفة روناهي

28/06/2026
عدسة العدد 1431 – 2453 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 1431 – 2453 من صحيفة روناهي

28/06/2026
من الدرباسية إلى العالم.. رحّالة كردي يحمل حكايات الشعوب في حقيبته
المجتمع

من الدرباسية إلى العالم.. رحّالة كردي يحمل حكايات الشعوب في حقيبته

28/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة