• Kurdî
الإثنين, يونيو 29, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مجازر عثمانية خلدها التاريخ.. الأرمن والسريان نموذجاً 

23/04/2026
in السياسة
A A
مجازر عثمانية خلدها التاريخ.. الأرمن والسريان نموذجاً 
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا  
“الإبادة العرقية” أو “الجينوسايد” هي جريمة دولية، تعني إبادة جماعية، بقصد إبادة كلية أو جزئية لجماعة قومية، أو أثنية، أو دينية، وهي جريمة مستقلة بذاتها، وتعتبر جريمة ضد الإنسانية، وتُحظر في أوقات الحرب والسلم على حد سواء.
هناك أمثلة كثيرة في تاريخ البشرية، عن هذه الجريمة التي كانت نية مرتكبيها الإبادة، سنذكر بعض هذه النماذج ونتحدث بشيء من التفصيل، عن إحدى أبشع هذه الجرائم في العصر الحديث؛ بل في كل العصور، المجازر بحق الشعب الأرمني والسريان، الآشور المعروفة باسم “سيفو”.
بدايات ارتكاب المجازر
– الهولوكوست (المحرقة النازية) ضد اليهود (1933 ـ 1945)، ارتكبتها ألمانيا النازية تحت حكم هتلر، قُتل فيها حوالي ستة ملايين يهودي بالغاز، والإعدامات.
– الإبادة الجماعية للأرمن (1915 ـ 1923)، ارتكبتها الدولة العثمانية ـ التركية، خلال الحرب العالمية الأولى وما تلاها، قُتل مليون ونصف من الأرمن والسريان الآشوريين، بالمذابح، التي عُرفت باسم “سيفو” نسبة إلى السيف.
– الإبادة الجماعية في رواندا (1994)، ارتكبها متطرفون من الهوتو، ضد التوتسي والمعتدلين من الهوتو، قُتل مليون شخص في 100 يوم فقط. 
– مذبحة سربرنيتشا (البوسنة، 1995)، ارتكبتها قوات صرب البوسنة، خلال حروب يوغوسلافيا السابقة، قُتل أكثر من ثمانية آلاف رجل بوسني مسلم في أيام قليلة، مع تهجير عشرات الآلاف.
– وهناك الكثير من المجازر ارتكبت بحق الشعب الكردي، كعمليات الأنفال، ومذابح الإبادة بحق الإيزيديين في شنكال وغيرها.
خلال فترة حكم السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، التي امتدت من سنة 1876 إلى سنة 1909، أقدم على ارتكاب العديد من الحروب، ارتكب فيها العديد من المجازر، بحق شعوب المنطقة، حتى أطلق عليه لقب السلطان الأحمر، نتيجة لسفكه الكثير من الدماء. قام بتشكيل “الفرسان الحميدية” سنة 1892، والتي كانت عبارة عن وحدات غير نظامية غالبية أفرادها من القبائل الكردية، وضمت أتراكاً وعرباً، كانت هذه الوحدات قتالية، ومجهزة بالأسلحة الرسمية، وتُدار مباشرة من السلطان نفسه. لذا؛ سميت بالفرسان الحميدية، نسبة إلى السلطان عبد الحميد الثاني.
ارتكبت هذه الوحدات، مجازر كبيرة بحق شعوب المنطقة، وخاصة الأرمن، والسريان، عُرفت هذه المجازر بالمجازر الحميدية التي امتدت من سنة 1894 إلى سنة 1896، في مناطق آمد، ووان، وأرضروم، وساسون، وطور عابدين، حيث قُتل ما بين 100 ألف إلى 300 ألف شخص، إلى جانب تدمير قرى وكنائس وتهجير واسع للسكان.
إبادة الأرمن ومجازر السريان
بعد تنحي السلطان عبد الحميد، وصعود جمعية الاتحاد والترقي سنة 1909، ظهرت آمال بحدوث إصلاحات سياسية، ووقف آلة القتل بحق شعوب المنطقة، وخاصة الأرمن والسريان الآشور، لكن هذه الآمال سرعان ما تلاشت، حيث تم ارتكاب مجازر وحشية في أضنة وأريافها، سنة 1909.
 أسفرت تلك المجازر عن سقوط عشرات الالاف من الأرمن، خلال أسابيع قليلة، إلى جانب ذلك، فإن خسارة العثمانيين وهزائمهم في حروب البلقان، قُبيل الحرب العالمية الأولى خلال الفترة 1912 ـ 1913 أدى إلى تصاعد الخطاب القومي العنصري، والمتشدد داخل جمعية الاتحاد والترقي، التي بدأت تنظر إلى الشعوب من الديانة المسيحية كتهديد داخلي، وشرعت في سياسات تهدف إلى إعادة تشكيل التركيبة السكانية.
خلال السنة الثانية من الحرب العالمية الأولى، وبينما كان العالم منشغلاً بأتون هذه الحرب المستعرة، قامت السلطات العثمانية يوم 24 نيسان 1915، باعتقال المئات من المثقفين وزعماء الأرمن من (سياسيين، وكتاب، ورجال دين، وصحفيين) في إسطنبول، في خطوة هدفت إلى تفكيك البنية القيادية للمجتمع الأرمني.
يُعدّ هذا التاريخ بداية الإبادة الأرمنية، التي سرعان ما تحوّلت إلى عمليات تهجير وقتل ممنهج، بحق أبناء الشعب الأرمني، الذي تعرّض لأبشع عمليات ترحيل قسري من الأناضول، نحو رمال صحراء دير الزور، حيث واجهوا الموت جوعاً وعطشاً، إلى جانب عمليات اختطاف واغتصاب النساء، والفتيات، وتعليقهن عراة على الأعمدة في تحدي لكل القيم والأعراف الإنسانية، وقدر أعداد ضحايا الشعب الأرمني، بمئات الآلاف إلى أكثر من مليون شخص، في واحدة من أفظع أنواع الإبادة الجماعية في العصر الحديث.
بالتوازي مع الإبادة الأرمنية، تعرّض السريان، الآشوريون، والكلدان؛ لمذابح جماعية عُرفت باسم “سيفو” نسبة إلى استخدام السيف، من جانب القتلة في قطع رؤوس أبناء الشعب السرياني، الاشوري، الكلداني، تركزت هذه الأحداث في مناطق تواجد هذه الشعوب الأصيلة في ميزبوتاميا العليا، شملت القتل الجماعي، والتهجير، وتدمير القرى والكنائس؛ ما أدى إلى تفريغ مناطق تاريخية من سكانها الأصليين.
بدأت المذابح في كانون الثاني 1915، في مناطق آمد، وطور عابدين، وامتدت فيما بعد إلى مناطق هكاري، بتليس، وغيرها، قتل فيها مئات الآلاف من السريان والآشوريين، بالإضافة إلى الأرمن، ويُقدّر عدد ضحايا السيفو ما بين 300 إلى 500 ألف ضحية.
هدف العثمانيين من المجازر
اعتمد السلطان عبد الحميد على مبدأ سياسة “فرّق تسُد”، سعى العثمانيون من خلالها، إلى منع تحالف محتمل بين الأرمن، والسريان، والآشوريين (الذين كانوا يطالبون بإصلاحات)، وبين بعض القبائل الكردية المتمردة، وأمروا الكرد بمهاجمة (الأرمن والسريان على أسس دينية)، مما أثار نزاعات طائفية واقتصادية، فنهبت الأراضي والممتلكات. هذا النهج حافظ على ولاء بعض الزعماء الكرد للسلطان، ومنع تشكيل جبهة موحدة ضد الحكم العثماني، خاصة في المناطق الشرقية الحدودية مع روسيا، استمرت الاستراتيجية تحت حكم الشباب الترك (الاتحاديين) في 1915، حيث استخدموا الدعاية الدينية لتبرير القتل كـ “جهاد”.
لم تقع خلال مئات السنين من العيش المشترك بين الكرد، الأرمن، السريان والآشوريين، أية مأساة دامية، ولا مذبحة بمثل هذه القسوة، فالعلاقات الطيبة بين الكرد، ومسيحيي كردستان، وصفت بأنها أفضل وأحسن العلاقات التي سادت بين شعوب الشرق الأوسط.
لكن، وعبر التفريق بين الإسلام والديانة المسيحية، وعلى أن هؤلاء كفرة، وصدور الأوامر من الدولة العثمانية، والفتاوى، كانت من الأسباب التي أدت لارتكاب تلك المجازر، فعلى سبيل المثال؛ خلال المذبحة الأولى، كان مفتي (بالو) يدفع الناس للقتل ويطلب منهم ألا يلتهوا بالسلب والنهب، كما كان المسؤولون الحكوميون في (أرضروم) يطلقون شعارات تحريضية، مثل (اقتلوا المسيحيين ولا تخشوا شيئاً) و (الموت للمسيحيين، والحياة للمسلمين).
الكرد ورفض المشاركة بالمجازر
لقد رفض، غالبية الشعب الكردي، وزعمائه الوطنيين، وقفوا ضد هذه الأعمال الإجرامية، ورفضوا المشاركة بها، بل عملوا على إنقاذ ما أمكنهم من أبناء هذه الشعوب الأصيلة، والتاريخ يشهد على ذلك، لا بل أبعد من ذلك، وهناك عشائر كردية دفعت ثمناً باهظاً مثل قبيلة “هفيركان”، في مناطق آمد وطور عابدين، عندما رفضت التعاون مع الحاكم مهدي رشيد، وحمَت السريان والمسيحيين، واخفوهم؛ مما حدّ من نطاق الإبادة وسمح بجيوب مقاومة في المنطقة.  كذلك قام زعماء ديرسم، وكرد منطقة مكس وغيرها، باستقبال الفارين، ولا ننسى بالطبع الزعيم الكردي الإيزيدي “حمو شرو” الذي رفض الامتثال لأوامر السلطات العثمانية، خلال المذابح ضد الأرمن والسريان سنة 1915، وقام بفتح جبل شنكال لحماية الآلاف من الأرمن والسريان والأشوريين، الذين هربوا من تلك المذابح، ووفر لهم المأوى، والغذاء، والحماية، على الرغم من الضغوط والمخاطر الكثيرة، التي تعرضت لها منطقته، وأسكنهم في قرى جبل شنكال بين أفراد قبيلته، هذه النماذج تُظهر أن الرفض كان موجوداً رغم الضغوط العثمانية، وأن بعض الكرد دفعوا حياتهم ثمناً لموقفهم الإنساني.
هذه المذابح التي تمر ذكراها الأليمة هذه الأيام، هي عبارة عن وصمة عار على جبين الإنسانية، ولا بد من الاعتراف بها بشكل رسمي، كإبادة عرقية مكتملة الأركان، إن مذابح 24 نيسان 1915، لم تكن حوادث معزولة، بل جزءاً من سياسة عثمانية ـ تركية منهجية لإعادة تشكيل الديموغرافيا في الأناضول.
ولعبت الفرسان الحميدية دوراً حاسماً في تنفيذ سياسة فرق تسد، لكن التاريخ يشهد أيضاً على رفض الكرد، لتلك السياسات، إن ما تشهده اليوم مناطق روج آفا من تعاون وتنسيق وتكاتف بين الكرد، والعرب، والأرمن، والسريان، والآشور، والتركمان، والشركس، والشعوب التي سعت السياسة العثمانية والتركية إلى التفريق بينهم، هو أكبر دليل على أن الشعوب، سوف تنتصر في نهاية المطاف، وتعود إلى العيش المشترك والإخوة والسلام والمحبة بعيداً عن الحرب والعداوة والدمار.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية
المرأة

الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية

29/06/2026
والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى
المرأة

والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى

29/06/2026
محافظ الحسكة يبحث مع الحكومة المؤقتة تسريع آليات إعادة الجنسية للكرد
الأخبار

محافظ الحسكة يبحث مع الحكومة المؤقتة تسريع آليات إعادة الجنسية للكرد

29/06/2026
رغم الوعود ملف مُهجري كرد الرقة لا زال معلقاً
الأخبار

رغم الوعود ملف مُهجري كرد الرقة لا زال معلقاً

29/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة