• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 7, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

هكذا ننشر السلام والاستقرار في الشرق الأوسط

11/03/2019
in آراء
A A
هكذا ننشر السلام والاستقرار في الشرق الأوسط
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
صلاح إيبو –
أسست زيارة الرئيس الأمريكي دولاند ترامب للسعودية في أيار عام 2017، منعطفاً جديدة لآلية إدارة منطقة الشرق الأوسط، والسعي لبناء تحالف عربي سني موجه لخدمة المصالح الأمريكية والغربية، ومواجهة الأخطار التي تعتبرها أمريكا مُخلةً بالأمن والسلام الدولي. ولكن؛ بعد سنوات يبدو أن ما كان يربو له الرئيس الأمريكي لم ينجح بالشكل المؤمل.
إذا فشلت السعودية في استدراج المعارضة السورية وبالأخص المتشددين الإسلاميين منها (الإخوان المسلمين) عبر مؤتمر الرياض للمعارضة السورية في شهر تشرين الأول من العام ذاته (2017)، وبالتالي أفقدناها الدور المحوري في الأزمة السورية مقابل تركيا المتحكمة والداعمة الفعلية للمتشددين الإسلاميين وتنظيم القاعدة وداعش في سوريا، إضافة لاحتلالها لأجزاء مهمة من الجغرافيا السورية.
وعملت الولايات المتحدة منذ سنوات على بناء تحالف عربي إسلامي تتصدره مصر والسعودية ضد التحالف الروسي التركي الإيراني، ومن هنا كانت حملة المقاطعة الخليجية لقطر التي كان لها باع طويل في دعم الإخوان المسلمين في سوريا عبر تركيا، ودعمها المباشر لتشكيل منطقة خاصة بالسنّة في الجنوب السوري. لكن؛ التطورات التي حدثت في سوريا والدعم الإيراني الروسي للجيش السوري؛ ساهم في تغيير المخططات الميدانية. وبهذا؛ باتت تركيا هي المتحكم الوحيد في ما تبقى من العارضين الإسلاميين عبر تنفيذها اتفاقات التسليم والاستلام بين النظام وتلك المجموعات بما يضمن مصالح تركيا التي لا يهمها شيء سوى منع حصول الكرد على حقوقهم.
ويبدو أن عدم قدرة أمريكا على تحجيم منظمة الإخوان المسلمين في الشرق الأوسط ووضعها تحت الرعاية السعودية المصرية المباشرة، لها أبعاد أخرى، وقد حاول الكونغرس الأمريكي مرات عدة ترويج فكرة وضع منظمة الإخوان المسلمين في لائحة المنظمات الإرهابية. لكن؛ لم يحدث ذلك.
فالموقف البريطاني فيما يخص الشرق الأوسط يلفه الغموض، بل هناك خلاف واضح بين رؤية بريطانيا (مؤسس الإخوان المسلمين في العالم) وأمريكا في الشرق الأوسط وبالتحديد في العراق وسوريا والدور التركي في المنطقة، إذ دعمت بريطانيا خلال السنوات القليلة الماضية تركيا بأشكال مختلفة مباشرة وغير مباشرة، ورفضت في الوقت ذاته إجراء باشور كردستان استفتاء الاستقلال 2017، وكذلك اليوم فيما يخص قوى حفظ السلام والاستقرار في شمال وشرق سوريا يلف موقفها الغموض على عكس فرنسا. لذا؛ لن يكون من السهل اليوم تشكيل تحالفات غربية طويلة الأمد في الشرق الأوسط بعد الهزيمة العسكرية لمرتزقة داعش، ما لم تتفق القوى الغربية الفاعلة (أمريكا – بريطانيا) على دور الدول والقوى الإقليمية الفاعلة في المنطقة. ولكن؛ سياسات هذه الدول الغربية؛ تقوم منذ القِدم على خلق الصراعات وتعميقها، لا حلها. إذ؛ عملت بريطانيا وفرنسا على تقسيم كردستان إلى أربعة أجزاء في اتفاقية سايكس – بيكو، وخلق دول ذات أنظمة دكتاتورية ويهيمن فيها طرف على أخرى؛ بهدف خلق الصراعات وتعميقها. في العراق أسندوا الحكم لملك غير عراقي وسني، ليحكم الشيعة وكذلك الأمر بالنسبة للكرد في سوريا وإيران، وتركيا أبادت الأرمن والكرد واستتركت العرب، وما تزال تهدد بإبادة الكرد في سوريا وتركيا.
إذاً الحلول المؤقتة التي ينوي النظام العالمي تطبيقه في سوريا، لن يجلب الاستقرار والسلم الدائم، بل ربما يعمق الخلاف أكثر ويمتد لدول أخرى في المنطقة. لذا؛ يمكن الحل الوحيد اليوم في توافق شعوب المنطقة على إيجاد حلاً يقيهم الهلاك ويوسع رقعة التعايش السلمي ونبذ التطرف، وأثبتت تجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا المستندة إلى فكرة الأمة الديمقراطية نجاحها في تشكيل إدارة تجمع شعوب المنطقة كافة، وتؤسس لمرحلة جديدة في الشرق الأوسط تكون نواة حل المشاكل العالقة فيها. ومن هنا يتوجب على النظام العالمي دعم هذا النظام القائم وتعميمه في الشرق الأوسط. لكن؛ هل ينوى النظام العالمي نشر الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط فعلاً ؟!!.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك
الأخبار

سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك

06/07/2026
الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري
الثقافة

الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة