مركز الأخبار ـ تشهد المناطق التي تحتلها تركيا بدءاً من جرابلس وحتى إدلب، انفلاتاً أمنياً، تزامناً مع قصف النظام السوري لإدلب التي تسيطر عليها مرتزقة هيئة تحرير الشام وجيش الاحتلال التركي متمثلاً بنقاط مراقبة.
وأفادت مصادر بمعلومات لوكالة أنباء هاوار أنه وبعدما شن النظام السوري وروسيا هجمات وغارات على مناطق عدة في ريف إدلب خرج ما يقارب الـ 30 عائلة من عائلات المرتزقة إلى مقاطعة عفرين وتمركزوا في المدينة؛ وذلك في خطوة لتغيير ديمغرافية المنطقة.
وفي الوقت ذاته وردت معلومات من عفرين المحتلة تفيد أنه في ساعات الليل خلال اليومين الماضيين خرج رتل يضم ما يقارب الـ 50 سيارة عسكرية إلى جهة مجهولة لم يستطيع المصدر من توثيقها بعد.
وتشهد صفوف مرتزقة جيش الاحتلال حالات من الخوف بعدما شنّ النظام السوري وروسيا هجمات جوية على مناطق إدلب، حيث تتخوف الجماعات من ترك تركيا لهم في منتصف الطريق ليكونوا أمام فوهة مدفعيات النظام وطائرات روسيا لوحدهم، وخصوصاً في ظل الاجتماعات الثلاثية التي يعقدها ثلاثي الصفقات «تركيا، روسيا وإيران».
ومن جهة أخرى؛ يستمر جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بممارساتهم اللاإنسانية بحق طبيعة المنطقة، حيث حصلت وكالة هاوار على تسجيل مصور عبر مصدر من عفرين المحتلة يظهر فيها قطع جيش الاحتلال التركي المئات من أشجار الزيتون بالقرب من مدخل مدينة عفرين.