• Kurdî
الثلاثاء, يونيو 30, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

المعهد الكردي في إسطنبول وأهميته في نشر وأرشفة الثقافة والأدب واللغة الكردية

16/04/2026
in المجتمع
A A
المعهد الكردي في إسطنبول وأهميته في نشر وأرشفة الثقافة والأدب واللغة الكردية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا
لم يأتِ قرار تأسيس المعهد الكردي في إسطنبول من فراغ، فقد سبقه تأسيس مركز ميزوبوتاميا الثقافي NÇM  عام 1991، حيث ناضل وكافح مؤسسوه لخدمة الثقافة والفن الكردي، لكن ظهرت خلال فترة العمل ضمن المركز، الحاجة إلى نشاطات أكاديمية وعلمية في مجال اللغة والتاريخ والثقافة والأدب والفن الكردي أيضاً، الأمر الذي لم يكن بمقدور المركز القيام به، ما دفع القائمون على المركز إلى العمل من أجل تأسيس مؤسسة لهذه الغاية، فكان المعهد الكردي.
في 18 نيسان عام 1992 تم الإعلان عن تأسيس المعهد الكردي في إسطنبول من جانب مجموعة من خيرة المثقفين والأدباء الكرد، وضمت اللجنة التأسيسية (موسى عنتر، فقه حسين ساغنج، إسماعيل بيشكجي، عبد الرحمن دره، إبراهيم كوربوز، جمشيد بندر، ياشار كايا وسليمان إمام أوغلو)، حيث انتخب حينها موسى عنتر رئيساً للمعهد.
الاجتماع الأول وتحديد الأولويات
وعقدت اللجنة التأسيسية للمعهد اجتماعها الأول يوم الإعلان، حيث تم تحديد مهام المعهد والتي جاءت على الشكل التالي: “إعداد دراسات وأبحاث حول اللغة والثقافة والتاريخ والأدب والفن الكردي، ووضع نظام داخلي له وتحديد أهدافه الاستراتيجية التي شملت إصدار منشورات علمية، وتنظيم ندوات ومؤتمرات حول القضية الكردية من منظور ثقافي أدبي، إلى جانب إنشاء مكتبة متخصصة”.
وأبرز القرارات التي اتخذها المجتمعون في ذاك الاجتماع، كان انتخاب “موسى عنتر” رئيساً للمعهد، حيث كان هذا الاختيار ذا دلالة رمزية كبيرة، نظراً لمكانة “عنتر” كأحد أبرز المثقفين الكرد في القرن العشرين، وشيخ الصحفيين الكرد، إلى جانب دوره الريادي في الدفاع عن الحقوق الثقافية واللغوية للشعب الكردي، فقد عُرف بكتاباته الجريئة ونشاطه المستمر في دعم الهوية الكردية، الأمر الذي أدى إلى اعتقاله والزج به في السجون والمعتقلات التركية لأكثر من 15 عاماً بشكل متقطع، ما جعله شخصية جامعة تحظى باحترام واسع داخل الأوساط الشعبية والثقافية.
التحديات والمضايقات التركية
ولم يكد يفتتح المجتمعون المعهد، حتى قامت الشرطة التركية بمداهمته، رغم حصوله على التراخيص اللازمة، والحجة كانت أن اللافتة المعلقة مكتوبة باللغة الكردية، وهو بنظرهم مخالف للقانون، لكن إزالة اللوحة الاسمية لم تثنِ القائمين على إدارة المعهد عن المتابعة، فيما قرروا مواصلة نشاطاتهم العلمية والأدبية في المعهد.
وفي العشرين من أيلول من العام نفسه، تعرض المعهد لضربة قوية من خلال استدراج رئيس المعهد “موسى عنتر” إلى محلة سيران تبه في آمد، واغتياله بثلاث رصاصات قُيدت القضية “ضد مجهول” رغم إن الدلائل كانت تُشير إلى مجموعات مرتبطة بالاستخبارات التركية.
وشهد شهر تشرين الأول من العام نفسه، مداهمة من جانب الشركة التركية لمقر المعهد، حيث اعتقل العديد من الأشخاص الذين كانوا موجودين فيه، بالإضافة إلى مصادرة وثائق وأجهزة ومعدات تخص المعهد. بالمختصر، منذ اللحظة الأولى لتأسيس المعهد، والسلطات التركية تمارس الضغوطات والقمع ضده وضد العاملين فيه، تم رفع دعاوى قضائية بحق رؤساء المعهد والقائمين عليه، لكن هذه التحديات والضغوط لم تمنع المثقفين والأدباء الكرد من الاستمرار في مواصلة أنشطتهم إلى يومنا هذا وإن كان بطرق مختلفة.
نشاطات المعهد الرئيسية
وركّز المعهد نشاطاته على تعزيز الوعي الثقافي واللغوي، من خلال تنظيم دورات لتعليم اللغة الكردية قراءة وكتابة بلهجتيها “الكرمانجية والزازائية”، بالإضافة إلى البحث العلمي والأدبي الذي تجاوز 50 كتاباً وبحثاً يتناول قضايا لغوية وتاريخية كردية من جانب مختصين يعملون على توثيق التاريخ والأدب الكردي وحفظه من الضياع.
وتناول المعهد النشاط الثقافي العام، من خلال تنظيمه بالأنشطة والفعاليات الثقافية سواء الندوات الأدبية الحوارية، المعارض الفنية التشكيلية وغيرها، حلقات النقاش حول القضايا التي تعم الشعب خاصة في مجال الهوية والثقافة، بالإضافة إلى تشجيعه ودعمه للكتاب الشباب باللغة الكردية، ومساعدتهم في طباعة ونشر كتبهم.
أهمية الثقافة والتراث الكردي
وتكمن أهمية المعهد في كونه “صمام أمان” للهوية الكردية في ظل التحديات السياسية التي كانت تواجه الكرد في باكور كردستان، فالمعهد تبنى سياسة حماية الهوية الكردية من الانحلال والصهر ضمن الهوية التركية والتي سعت إليها السلطات بكل قوة من خلال عملية التتريك، انطلق القائمون على المعهد من رؤية أن “اللغة هي الوجود” أي أن فقدان اللغة يعني ضياع الأمة الكردية واندثارها.
كما عمل المعهد على تحويل الجهد الفردي إلى جهد جماعي منظم، من خلال دعم الكتاب والعمل على التواصل فيما بينهم، خاصةً، الكتاب الشباب وبقية المثقفين والأدباء الكرد الكبار، هذا الأمر ساعد إلى حد كبير في الحفاظ على التراث والفلكلور الكردي، كما أسهم هذا الدعم في تعزيز مكانة المعهد كمركز مرجعي للدراسات الكردية، ليس فقط في إسطنبول، بل على مستوى المنطقة بأسرها.
دور المعهد في الشأن الكردي
ولم يقتصر عمل المعهد على باكور كردستان فقط، ولا على الثقافة والأدب فقط، بل تعداها إلى الشأن الكردي العام، ففي 20 حزيران 1992 بادر القائمون على المعهد إلى عقد كونفرانس حول التاريخ الكردي، حيث تم استضافة البروفيسور الكردي الشهير “جليلي جليل” الأستاذ المحاضر في جامعة يريفان في أرمينيا، كما نظم المعهد في تشرين الأول 1992 مؤتمر تحت عنوان “الكرد والأكراد” حيث تم طرح مسألة الحل السلمي للقضية الكردي، والتي نالت اهتمام كبير في الوسط الكردي والتركي على حد سواء.
وإلى ذلك، أصدر المعهد بتاريخ 16 أيلول 2000 بياناً مشتركاً مع المعهد (الكردي في برلين، والمعهد الكردي في أستوكهولم، والمعهد الكردي في باريس، والمعهد الكردي في بروكسل)، طالبوا فيه بحل القضية الكردية بالطرق السلمية وإحلال السلام، الأمر الذي تجاوز فيه الداخل التركي إلى دول مثل (ألمانيا، السويد، بلجيكا، وفرنسا).
إغلاق المعهد بالشمع الأحمر
وبعد انهيار مفاوضات السلام (2013 ـ 2015) بين حركة حرية كردستان والدولة التركية، ومن ثم مسرحية الانقلاب العسكري الهزلي في تموز 2016، قامت السلطات الفاشية بإصدار قرار بإغلاق المعهد الكردي بالشمع الأحمر، منتصف ليلة 31 كانون الأول عام 2016 أي ليلة رأس السنة الميلادية، قامت قوات من الشرطة التركية بمداهمة مبنى المعهد وأغلقته بالشمع الأحمر بموجب قرار من وزارة الداخلية التركية التابعة لحكومة حزب ما يُسمّى “العدالة والتنمية” بزعامة أردوغان، لكن القائمين على إدارة المعهد لم يستسلموا واستمروا في مواصلة نشاطاتهم الثقافية والأدبية بطرق أخرى وتحت أسماء مختلفة منها على سبيل المثال “جمعية الدراسات الكردية”.
إرث ثقافي أكاديمي
ورغم إغلاق المعهد بالشمع الأحمر، لكنه بقي منارة للمهتمين بالشأن الكردي، وخاصة في مجالات الأدب والثقافة والتاريخ، فقد أصدر العديد من المعاجم اللغوية (القواميس) منها قاموس كردي ـ تركي، وتركي ـ كردي ضخم من إصدار الباحث “زانا فارقيني”، بالإضافة إلى معجم المصطلحات العلمية، وإعادة إصدار قاموس تركي كردي من تأليف موسى عنتر عام 1967، هناك أيضاً المجلات الدورية المتخصصة مثل (مجلة زند، مجلة فرمانة)، كذلك أصدر المعهد سلاسل من مناهج تعليم الكردية وكذلك كتاب القواعد.
وفي مجال التراث والأدب الكلاسيكي، قام المعهد بإعادة طباعة وتحقيق دواوين شعراء كرد كلاسيكيين كبار أمثال “أحمدي خاني” و”ملاي جزيري” للحفاظ على النصوص الأصلية من التحريف، بالإضافة إلى جمع وتدوين القصص والحكايات الشعبية الشفهية وتوثيقها منعاً من الضياع، وربما النقطة الأبرز والأهم كانت في نشر المعهد دراسات حول تاريخ الممالك والإمارات الكردية، بالإضافة إلى ترجمة أعمال مستشرقين كتبوا عن القضية الكردية إلى اللغة الكردية.
وختاماً، يمكننا القول، تأسيس المعهد الكردي في إسطنبول خلال التسعينات من القرن الماضي، قد شكّلت خطوة هامة ومفصلية في مسيرة الكفاح والنضال الثقافي الكردي، ليس فقط في باكور كردستان بل في عموم كردستان والمهجر، فقد وفر إطار مؤسساتي منظم ذي رؤية واضحة للعمل الثقافي والأدبي الكردي وللمرة الأولى، كما ساهم في إعادة الاعتبار للغة الأم الكردية التي كانت قاب قوسين أو أدنى من الاندثار.
لم يكتفِ المعهد بذلك، بل أبرز أهمية اللغة الكردية كلفة أدب وشعر وثقافة لا تقل عن نظيراتها الفارسية، والعربية في محاكاة تاريخ الشعب والحفاظ على حضارته، إلى جانب أنها أتاحت الفرصة للباحثين والمثقفين الكرد للحفاظ على هويتهم الثقافية واثبات ذواتهم، إن تأسيس المعهد عبارة عن وغي جماعي بأهمية الثقافة والأدب كركيزة أساسية للوجود، وأوضح بأن اللغة والتراث ليسا مجرد ماض يُروى، بل مستقبل يُبنى ويُصان.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

مظلوم عبدي: سندعم نادي الجهاد حتى عودته إلى مكانه الطبيعي
الرياضة

مظلوم عبدي: سندعم نادي الجهاد حتى عودته إلى مكانه الطبيعي

30/06/2026
مدرسة نمور التايكواندو تعود للساحة السوريّة بقوةٍ أكبر
الرياضة

مدرسة نمور التايكواندو تعود للساحة السوريّة بقوةٍ أكبر

30/06/2026
العدد 208 من مجلة مزكين
مجلة مزكين

العدد 208 من مجلة مزكين

30/06/2026
العدد 207 من مجلة مزكين
مجلة مزكين

العدد 207 من مجلة مزكين

30/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة