قامشلو/ جوان محمد ـأكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، دعمه الكامل لنادي الجهاد الرياضي، متعهداً بالوقوف إلى جانبه والعمل على تذليل الصعوبات التي تواجهه، حتى يستعيد مكانته الطبيعية على الساحة الرياضية.
وجاء ذلك استجابةً للمناشدة التي كان قد وجهها نادي الجهاد إلى القائد العام، طالب فيها بدعم النادي الذي يمر بظروفٍ صعبة على مختلف المستويات، ولا سيما فريق الشباب الذي يخوض منافسات الدوري السوري الممتاز، ويصارع من أجل البقاء وتفادي الهبوط إلى الدرجة الأولى.
وكان مجلس إدارة النادي قد طلب أيضاً عقد لقاء مباشر مع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، الذي استجاب للمطلب عقب عودته من جولته الأوروبية، حيث استقبل وفداً ضم أعضاء من مجلس الإدارة وفريق الشباب.
وخلال اللقاء، دعا عبدي الحاضرين إلى طرح مطالبهم بكل شفافية، ليستعرض مجلس الإدارة أبرز التحديات التي تواجه النادي، وفي مقدمتها إعادة المنشآت الرياضية التابعة للنادي إلى إدارته، وتأمين دعم مالي يُسهم في استقرار العمل الإداري والفني، إضافةً إلى توفير حافلة خاصة للنادي، والعمل على تهيئة الظروف الأمنية التي تسمح بعودة الفريق لخوض مبارياته على أرضه وبين جماهيره، بعد حرمان استمر لأكثر من خمسة عشر عاماً.
من جانبه، شدد مظلوم عبدي على التزامه بدعم نادي الجهاد في مختلف الجوانب، والعمل على معالجة العقبات المتعلقة بالمنشآت الرياضية، والمساهمة في إعادة النادي للعب على أرضه، إلى جانب تقديم الدعم، ومساندة النادي حتى يستعيد مكانته الطبيعية التي اعتاد عليها في الكرة السورية.
كما حثَّ القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي لاعبي فريق الشباب، على بذل أقصى جهودهم لضمان البقاء في الدوري السوري الممتاز هذا الموسم، والعمل خلال الموسم المقبل على العودة للمنافسة بقوة والسعي إلى إحراز لقب البطولة.
وتحمل هذه الزيارة عدة دلالات رياضية، أبرزها أنها تمثل اعترافاً بحجم الأزمة التي يعيشها نادي الجهاد، والذي يعد أحد أعرق أندية المنطقة وفي سوريا ككل، كما أن الوعود المقدمة تعكس توجهاً لدعم النادي على المستويين الإداري والرياضي، وليس فقط من الناحية المالية.
وفي حال ترجمة هذه الوعود إلى خطواتٍ عملية، مثل إعادة المنشآت الرياضية وتأمين الموارد اللازمة وعودة النادي للعب على أرضه، فإن ذلك قد يشكل نقطة تحول في مسيرة النادي، ويساعده على استعادة استقراره والمنافسة مجدداً على المستويات المحلية، خاصةً أن امتلاك بنية تحتية مستقرة يعد من أهم عوامل نجاح أي نادي رياضي.
ونادي الجهاد يعاني منذ عقود من الزمن للكثير من الأسباب، والتي أدت إلى هبوطه على صعيد لعبة كرة القدم لفئة الرجال إلى الدرجة الأولى، وفشل هذا العام بالصعود للدوري السوري الممتاز، كما أن النادي كان ينشط العديد من الألعاب الفردية والجماعية الأخرى لجانب لعبة كرة القدم، ولكن بسبب عدم توفر السيولة المادية اندثرت هذه الفرق والمواهب، ودعم النادي بات مطلوباً من الجميع، بالمقابل على مجلس إدارة النادي العمل بجدية وتلافي الأخطاء التي ارتكبها في الأشهر الماضية، والبدء بضم أعضاء آخرين للمجلس لهم خبرة أكثر بالمجال الإداري.