روناهي/ قامشلو ـبعد 14 عاماً من الانقطاع عادت مدرسة نمور التايكواندو الدولية إلى المشاركة بالبطولات على مستوى سوريا، وحققت إنجازاً كبيراً بتحقيق المركز الثالث في الترتيب العام، برصيد 13 ميدالية ملونة.
وانطلقت مؤخراً في صالة مدينة الياسمين الرياضية بالعاصمة السوري دمشق، منافسات بطولة الجمهورية للإناث بالتايكوندو لفئات الصغيرات والشبلات والناشئات للأحزمة الملونة والحزام الأسود، بمشاركة 24 فريقاً و208 لاعبات يمثلن الأندية والمراكز والبيوت الرياضية من مختلف المحافظات، وذلك ضمن خطة الاتحاد السوري للتايكواندو الهادفة إلى تطوير اللعبة والارتقاء بمستوى الفئات العمرية.
ومن ضمن الفرق المشاركة كانت مدرسة نمور التايكواندو الدولية حاضرة بقوة بأول مشاركة لها على مستوى سوريا، وحققت 13 ميدالية في البطولة التي دامت ليومين.
الميداليات:
ذهب – هيلين حسن
فضة – اليسار ضاهر
برونز – سارة مرعي
برونز – بارين ويس
برونز – روهيف حسين
برونز – دارين معو
ذهب – اسكا أسعد
فضة – أسينات حسون
برونز – زهرة هسام
برونز – هيدار عبدالله
برونز – أيفا عبدي
برونز – روسيم إبراهيم
برونز – بانا داوود
استقبال رسمي للبعثة
وعقب الإنجاز، استقبل محافظ الحسكة، المهندس نور الدين أحمد، في مبنى المحافظة، لاعبات ولاعبي مدرسة نمور التايكواندو الدولية، بحضور الكادرين التدريبي والإداري.
وهنأ المحافظ اللاعبين على النتائج التي حققوها، مشيداً بالمستوى الفني والروح التنافسية التي أظهروها، مؤكداً إن هذا الإنجاز يعكس الإمكانات الواعدة التي يمتلكها شباب المحافظة، وأهمية مواصلة دعمهم ورعاية مواهبهم.
كما استمع إلى عرض قدمه القائمون على المدرسة تناول أبرز الأنشطة والبرامج التدريبية والإنجازات المحققة، إلى جانب التحديات التي تواجه رياضة التايكواندو وسبل تطويرها وتعزيز حضورها.
وأكد المحافظ حرص المحافظة على دعم القطاع الرياضي وتشجيع المبادرات التي تُسهم في إعداد جيل قادر على تمثيل المحافظة وسوريا في المحافل الرياضية المختلفة، متمنياً للاعبين المزيد من النجاحات في الاستحقاقات المقبلة.
مسيرة حافلة بالإنجازات
وتأسست مدرسة نمور التايكواندو الدولية عام 2009، وتتخذ من مدينة الحسكة مقراً رئيسياً لها، قبل أن تضم مراكز في مدن قامشلو وعامودا وديرك، إلى مدرستها، ورفد سنوياً الأندية والفرق الرياضية في المنطقة بالمئات من اللاعبات واللاعبين.
وبعد اندلاع الثورة السوريّة، امتنعت المدرسة عن المشاركة في البطولات التي كانت تُقام في دمشق ومناطق سيطرة النظام السابق، وركزت جهودها على تطوير ونشر رياضة التايكواندو في روج آفا، وأسهمت في تنظيم العديد من البطولات على مستوى إقليم شمال وشرق سوريا. كما واصلت مشاركاتها في البطولات الدولية والقارية، وحققت العديد من الميداليات الملونة، إلى جانب امتلاكها كادراً من المدربين والمدربات والحكام والحكمات الحاصلين على أعلى الشهادات والدرجات الفنية في اللعبة.
نظام البطولة
وبالعودة للبطولة فقد اعتمدت البطولة عشرة أوزان لكل فئة عمرية، حيث جرت منافسات فئتَي الصغيرات والشبلات وفق نظام التحكيم التقليدي، وكذلك منافسات الناشئات للأحزمة الملونة، في حين أُقيمت منافسات ناشئات الحزام الأسود باستخدام نظام التحكيم الإلكتروني.
وتأتي البطولة ضمن البرنامج الفني للاتحاد السوري للتايكواندو، الهادف إلى اكتشاف المواهب وصقلها ورفع جاهزية اللاعبات للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها البطولة المرتقبة في المملكة الأردنية الهاشمية، بما يعزز حضور التايكواندو السورية على المستويات الإقليمية والدولية.