مركز الأخبار – أصدرت لجنة الشعوب والمعتقدات في منظومة المجتمع الكردستاني (KCK)، بياناً، هنأت فيه الإيزيديين بمناسبة حلول عيد الأربعاء الأحمر، وأعربت عن أملها في “أن يكون عيد هذا العام مناسبةً يعيش فيها الإيزيديون بهويتهم الاجتماعية والدينية بشكلٍ ديمقراطي وحر، دون التعرض لأي تهديد أو اعتداء”.
وجاء في نص البيان: “نُهنئ بحلول عيد الأربعاء الأحمر، ونأمل أن يكون هذا العيد وسيلة للخير والبركة، ونتمنى أن يجلب السلام وروح الأخوّة، إلى كل مكان، فهو يمثل لدى الإيزيديين بداية العام الجديد ويضفي قدسية على الأرض والإنسان”.
وأشار البيان: “يحتفل شعبنا الإيزيدي بعيد الأربعاء الأحمر منذ آلاف السنين، الذي يقوم في جوهره على قيم الجمال والخير المقرونة بالأخلاق، ويعبّر هذا الاحتفال عن مقاومتهم وإصرارهم على حماية هويتهم الثقافية، ويحتفل شعبنا الإيزيدي، هذا العام بعيد الأربعاء الأحمر الذي يحظى بمكانةٍ مميزة في الذاكرة الدينية، بمعاني عميقة”.
وتابع البيان: “وقد واجه شعبنا الإيزيدي الذي تعرّض حتى الآن لعشرات المجازر، آخرها في 3 آب 2014 على يد مرتزقة داعش، وواجه شعبنا الإيزيدي العدوان بمقاومة تاريخية، شكّلت جزءاً من مقاومة الثقافة الاجتماعية والهوية الدينية، أسهمت في تعزيز وحدتهم، وجعلتهم يناضلون بشكلٍ منظّم، وإلى جانب هذه التطورات اكتسبوا خبرة سياسية مهمة”.
وأوضح البيان: “يُحتفل بعيد الأربعاء الأحمر هذا العام في ظل أجواء مشحونة، حيث تتفاقم الحرب العالمية الثالثة في الشرق الأوسط، التي تتسبب بحدوث كوارث إنسانية كبيرة، وقد واجه شعبنا الإيزيدي خلال هذه المرحلة من الحرب مخاطر جديدة. لذا، هناك حاجة إلى تعزيز وحدته، وتوسيع ثقافة التضامن الداخلي، وزيادة تدابير الدفاع عن نفسه، وينبغي عليهم وخاصةً في شنكال، اتخاذ تدابير الدفاع الذاتي بوعي وطني في مواجهة أي هجمات محتملة، ونحن على ثقة بأنهم أثناء احتفالهم بعيدهم، لن يغفلوا عن هذه الواجبات المهمة”.
واستذكر البيان، شهداء الشعب الإيزيدي، “خلال مقاومة الإبادة الجماعية التي شُنّت في 3 آب 2014، وكذلك جميع شهدائنا الذين استشهدوا في النضال ضد هجمات الإبادة والإنكار والإقصاء التي استهدفت الشعب الكردي، في سبيل ترسيخ المجتمع الديمقراطي الكومونالي”.
واختتم البيان: إننا “ندعو الإيزيديين، وجميع أبناء شعبنا إلى التمسك بميراث الشهداء، ونأمل أن يكون عيد هذا العام، مناسبة يعيش فيها الإيزيديون بهويتهم الاجتماعية والدينية بشكلٍ ديمقراطي وحر، دون التعرض لأي تهديد أو اعتداء”.