مركز الأخبار – أجرى وفد من إدارة كوباني زيارةً رسميّة إلى محافظة حلب، حيث بحث مع المسؤولين المحليين سبل تنفيذ الاتفاقات الأخيرة وآليات تطوير العمل الإداري والخدمي، بما يخدم مصلحة السكان ويعزز العيش المشترك.
حول الزيارة تحدّث لوكالة هاوار عضو الوفد، أنور مسلم وقال: “عقدنا اجتماعاً في مبنى المحافظة في حلب مع المحافظ ونائبه، حيث جرت مناقشة آليات دمج مؤسسات الإدارة الذاتية مع مؤسسات الدولة، وذلك في إطار الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا”.
وتابع: “كما تناول الاجتماع واقع الخدمات العامة والسبل والآليات الكفيلة بتحسينها، بهدف تحسين الوضع العام في المنطقة، والحفاظ على السلم الأهلي والعيش المشترك بين شعوب المنطقة، ورفض خطاب الكراهية”.
وأوضح: إن “الوفد الذي توجه من كوباني إلى حلب ضم أشخاصاً من الإدارة، وجميعهم من الشخصيات الديمقراطية، وذلك بهدف أن يكون لهم دور مستقبلاً ضمن بلديات الشعب، النقاشات مع المحافظة كانت إيجابية جداً، حيث تم التطرق إلى موضوع خطاب الكراهية وكيفية تعزيز أواصر العلاقة بين شعوب سوريا، وخاصةً في كوباني، وضمان العيش المشترك بسلام، أن كل من يسعى لإثارة الفتنة في المنطقة ستتم محاسبته، وهناك قوانين تمنع انتشار خطاب الكراهية، وإنه يجب العيش المشترك بروح جماعية”.
وفيما يتعلق بالخدمات، أشار، إلى ضرورة تقديم الدعم، خاصةً أن كوباني تعرضت لدمارٍ كبير نتيجة هجمات مرتزقة داعش عام 2014، ما تسبب في أضرارٍ واسعة في المنطقة، الأمر الذي يستدعي تقديم الدعم اللازم.
وشدد على أن النقاشات الجارية يجب أن تأخذ بعين الاعتبار رأي الشعب، ومنع تكرار أخطاء فترة حكم حزب البعث، وأكد إن الأهم هو الكفاءة والقدرة على خدمة المجتمع، وليس الانتماء الحزبي أو الخلفية الشخصية.
وأشار، إلى أن جميع الحاضرين في الاجتماع قدّموا آراءهم، وأكدوا على أهمية أخوّة الشعوب، والعيش المشترك بسلام، بالإضافة إلى دعم عملية الاندماج بين المؤسسات.
واختتم، أنور مسلم، إن اللقاء كان إيجابياً، وأنه تم توجيه دعوةً رسمية إلى محافظ حلب لزيارة كوباني، وعقد لقاءات مع سكانها والاستماع إلى آرائهم، ومعرفة مشكلاتهم ومقترحاتهم، والمحافظ وعد بزيارة قريبة، وكشف أنور مسلم: “تم بالفعل تحديد فريق خاص لإدارة البلدية، إلا أنهم ما زالوا بانتظار قرار رسمي من مكتب المحافظ لتثبيت هذه الخطوات ومتابعة مهجّر يوثّق دمار قريته وقرى سري كانيه بعد التهجير”.