مركز الأخبار – رحّبت الأمم المتحدة ودول عربية وأوروبية باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، داعيةً إلى تحويله لسلامٍ دائم في الشرق الأوسط، مع التأكيد على الالتزام بالقانون الدولي والحفاظ على مضيق هرمز مفتوحاً.
قوبل اتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران والذي أُبرم ليلة الثلاثاء ـ الأربعاء، بترحيبٍ دولي وعربي واسع، وسط دعوات متزايدة لاستثماره في تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط.
ورحّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالاتفاق، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي وبنود الهدنة، تمهيداً لتسوية شاملة للنزاع.
كما أيدت عدة دول، بينها ماليزيا وإندونيسيا وألمانيا وإسبانيا وأوكرانيا، الاتفاق، ورأت أنه خطوةً مهمة لتفادي مزيد من التصعيد وفتح المجال أمام الحلول الدبلوماسية، فيما شدد الاتحاد الأوروبي على أن الهدنة تتيح فرصة ضرورية لخفض التوتر واستئناف المفاوضات.
من جهتها، رأت روسيا إن الاتفاق يعكس تغلّب “المنطق”، في حين دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى توسيع نطاقه ليشمل لبنان، محذراً من استمرار التوتر هناك.
عربيّاً، رحّبت كل من سلطنة عُمان والسعودية بالاتفاق، مثمّنتين جهود الوساطة، خصوصاً من جانب باكستان، ومؤكدتين ضرورة تحويل الهدنة إلى اتفاقٍ دائم يضمن أمن المنطقة واستقرارها، مع التشديد على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة.