No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير ـ بمناسبة الرابع من نيسان ميلاد القائد عبد الله أوجلان، دعا مواطنون من قامشلو الجهات المعنيّة العمل على تحقيق حريته الجسدية، وباركوا ميلاده السابع والسبعين، وأشاروا إلى أن قضية المرأة وحريتها، أولوية في فكر القائد عبد الله أوجلان، وأن عملية السلام ترتبط بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية.
ميلاد القائد عبد الله أوجلان نقطة تحول تاريخية ومفصلية، وهو ميلاد للتحرر الفكري عند الكرد، والشعوب المؤمنة بالحرية، والقائد عبد الله أوجلان، يمثل اليوم جوهر القضية الكردية وحلها، ليس في تركيا فحسب، بل على مستوى الأجزاء الكردستانية، ومشروع الأمة الديمقراطية، هو السبيل لتحقيق المساواة والعدالة للشعب الكردي، وشعوب العالم الحرة.
حرية المجتمع من حرية المرأة
في السياق، تحدثت لصحيفتنا، الإدارية في مؤتمر ستار، “جواهر عثمان“: “يوم ميلاد القائد عبد الله أوجلان، يمكننا وصفه، بميلاد الحرية، والشمس المشرقة، والحقيقة، ووجود المرأة الحرة، ونحن مدينون له، لأنه حرر المرأة من العبودية”.
وأكّدت: “القائد عبد الله أوجلان، أزال غبار الظلم والعبودية عن المرأة، وجعل لها إرادة، حيث كانت مهمشة، ولم يكن لها دور في المجتمع، وبفضل فكر القائد عبد الله أوجلان، باتت المرأة تمتلك القوة والإرادة، اليوم اعتلت المرأة مراكز القيادة في ساحات القتال، والتنظيم، والإدارة، والدبلوماسية، وأصبحت ريادية في أماكن القرار”.
مشيرةً: “المرأة في روج آفا، وعلى مستوى كردستان، أصبحت لها بصمة نضالية، ومجتمعية، وسياسية ودبلوماسية، لا يمكن تجاهلها، وكل ذلك كان بفضل فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، الذي أعطى المرأة الكثير من الاهتمام، وساهم في تغيير نظرة المجتمع لها، ويجب أن يعلم الجميع أن كمال المجتمع يكمن في حرية المرأة”.
وتابعت: “هذه الأيام ونحن نستذكر ميلاد القائد عبد الله أوجلان، علينا أن نفهم الدور الذي قام به لتحرير المرأة، وتغيير النظرة الدونية لها، ومن هنا، نحن نعبر عن امتنانا للقائد عبد الله أوجلان، لفتحه آفاق النضال والحرية لنساء روج آفا، وكردستان، ونعاهد بمواصلة النضال حتى تحقيق حريته الجسدية”.
وبخصوص، عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، قالت: أنّ “عملية السلام الجارية اليوم، يعود الفضل الكبير فيها للقائد عبد الله أوجلان، الذي دائما ما كان مبادراً وداعيا لإنهاء الصراع، وخوض عملية السلام السلمية. لذا، فإن إطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان، باتت ضرورة لنجاح العملية”.
وبيّنت: “قوى الشر والظلام، تسعى إلى لإفشال عملية السلام، لأنّها تعادي مشاريعهم التوسعية والاحتلالية في المنطقة، وهي بذلك التي تريد خلق الفتنة وتفكيك الروابط المتينة التي تجمع مجتمعاتنا، في محاولة لتحقيق أجنداتها ومصالحها على حساب أمن واستقرار المنطقة وشعوبها”.
واختتمت الإدارية في مؤتمر ستار جواهر عثمان: “نحن مدينون للقائد عبد الله أوجلان، ونعاهده بأننا سنناضل من أجل حريته حتى آخر نفس من حياتنا”.
رفع سياسة الإبادة والتعذيب مسؤولية دولية وحقوقية
بدوره بارك المواطن “عيسى أمين” يوم الرابع من نيسان، ميلاد القائد عبد الله أوجلان، واعتبره يوم انبعاث الحرية، وهنّأ شعوب روج آفا، وسوريا، والعالم: “ميلاد القائد عبد الله أوجلان، تاريخ ميلاد حركة التحرر الكردستانية، وميلاد حقوق الشعب الكردي، التي كادت أن تندثر، ومع ميلاد القائد عبد الله أوجلان، أنير درب الحرية”.
ولفت: “لقد حاول أعداء الإنسانية، أن يحجبوا شمس الحرية، عن الكرد والشعوب الحرة، فقاموا بالمؤامرة الدولية، التي أفضت لاختطاف القائد عبد الله أوجلان، وتسليمه الدولة التركية، التي وضعته في سجن إمرالي المعزول، ولكنه جعل من إمرالي منارة ومدرسة، وشعلة للفكر الحر”.
وأشار: “الكل يدرك أن عملية السلام لا يمكن تحقيقها، دون حرية القائد عبد الله أوجلان، أن مبادرة السلام والمجتمع الديمقراطي التي أطلقها في السابع والعشرين من شباط 2025، أثبتت للعالم أجمع، مدى حرصه على دماء الشعوب، وأنه داعي سلام، وينبذ الحرب، ومطالبته بالاندماج الديمقراطي، جاءت حقناً للدماء، والعمل على حل القضايا العالقة ديمقراطياً”.
في ختام حديثه دعا عيسى أمين، تركيا بالعمل الجاد لتحقيق السلام، من خلال تحرير القائد عبد الله أوجلان جسدياً، وطالب، المؤسسات الدولية، ومؤسسات حقوق الإنسان، القيام بمسؤولياتها تجاه دعم عملية السلام، والضغط على تركيا لإنهاء سياسة الإبادة والتعذيب عن القائد عبد الله أوجلان، وتحريره جسدياً”.
No Result
View All Result