أطلق روبرتو مارتينيز تصريحًا قويًا بشأن مستقبل كريستيانو رونالدو بعد التعادل السلبي الباهت للبرتغال أمام المكسيك، حيث كان لغياب كريستيانو رونالدو، المصاب في أوتار الركبة، وقعٌ كبير، قرر المدرب روبرتو مارتينيز كسر الصمت.
ولم يذهب مدرب البرتغال في اتجاه أولئك الذين يطالبون منذ أشهر بتسليم المشعل لجيل جديد.. تصريحه، الذي أدلى به لصحيفة “الغارديان”، قد يُعيد إشعال النقاش برمته حول مستقبل رونالدو مع الفريق.
كريستيانو رونالدو لم يقرر شيئًا بعد
بالنسبة لمارتينيز، فإن كريستيانو رونالدو لن يتوقف قريبًا، وبالتأكيد ليس بعد كأس العالم 2026. المدرب الإسباني قال: “أعتقد إن العقل هو من يقرر الاعتزال، لا الجسد.. كريستيانو لم يتخذ هذا القرار بعد، حتى في سن الأربعين أو الحادية والأربعين”.
هذا التصريح بمثابة إعلان يغلق مؤقتًا الباب أمام أنصار انتقالٍ جِيليٍّ عاجل، قبل أقل من ثلاثة أشهر من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
لاعب لا غنى عنه
يفكك مارتينيز أيضًا “محاكمة التقادم” التي كثيرًا ما تُقام ضد كريستيانو رونالدو، حيث قال: “أكبر خطأ هو ألا نحكم عليه بناءً على ما يفعله اليوم. بعد اليورو، قيل إن البرتغال خسرت بسببه. وعندما نفوز بدوري الأمم، يدور النقاش حول ما سيحدث عندما يرحل”.
بالنسبة له، لم يعد رونالدو جناح مانشستر يونايتد أو ريال مدريد، بل أصبح مهاجمًا صريحًا رقم تسعة، لا غنى عنه لخلق المساحات وإنهاء الهجمات. وتابع المدرب: “ما حققه مع المنتخب خلال السنوات الثلاث الماضية، استحقه يومًا بعد يوم”.
العقلية قبل كل شيء
يصرّ مارتينيز على نقطة لا تلتقطها الإحصاءات: الحالة الذهنية. وقال مدرب البرتغال: “على هذا المستوى، لم يعد الأمر في الأساس مسألة موهبة، بل عقلية وقدرة على تجاوز الشدائد”.
ويروي أنه أراد أن يستطلع موقف كريستيانو رونالدو منذ توليه المنصب: “اللاعبون الذين تجاوزوا الثلاثين يرون أحيانًا التجمّع فرصة للراحة. أما رونالدو، فيأتي دائمًا بالموقف نفسه: أنا هنا من أجل المنتخب، مهما احتجتم”.
لم تنتهِ القصة بعد
في سن الحادية والأربعين، لا يزال رونالدو يلاحق التاريخ، ينقصه 35 هدفًا للوصول إلى 1000 هدفاً، وهو إنجاز يراه غير قابل للتفاوض قبل أن يعلّق حذاءه.
أما مارتينيز، فلا يرى سببًا لإيقافه، قد لا تكون كأس العالم 2026 الفصل الأخير.