No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – أوضح عدد من شبيبة كركي لكي أن حرية القائد “عبد الله أوجلان” الجسدية، مفتاح الحل لقضايا الشرق الأوسط، وأكدوا أن مبادرة السلام والمجتمع الديمقراطي هي البديل عن الأنظمة التقليدية وضمان للاستقرار للحد من الصراعات والأزمات.
قضية حرية القائد “عبد الله أوجلان”، من أبرز القضايا السياسية في الشرق الأوسط خلال العقود الأخيرة، حيث ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالنضال الكردي والحقوق القومية، ففكر وفلسفة القائد “عبد الله أوجلان” لم تركز في مفاهيمها على النضال السياسي والعسكري فقط، بل طرح أفكاراً معمقة فيما يخص المجتمع والمرأة والشبيبة والاقتصاد، ما جعل من أفكاره مرجعاً لبناء المجتمع.
ميثاق السلام في فكر القائد عبد الله أوجلان
وبرزت الشبيبة قوة فاعلة ومحورية في بقاء قضية القائد “عبد الله أوجلان” حيّة على المستويين الشعبي والدولي، ومن خلال مطالبهم المستمرة بحريته الجسدية، تحدثت البعض من شبيبة كركي لكي التابعة لمقاطعة قامشلو لصحيفتنا “روناهي” ومنهم “ياسمين أحمد“: “تلعب الشبيبة دوراً أساسياً في نقل فكر القائد “عبد الله أوجلان” الذي يُعرف بـ”الفلسفة الديمقراطية المجتمعية” إلى الأجيال الجديدة، إذ تنخرط التنظيمات الشبابية في قراءة وتحليل كتاباته، وتنظيم الندوات وورش العمل التي تعزز الوعي السياسي والاجتماعي”.
كما ترى “ياسمين”، أن الحراك الميداني والاحتجاجات لها دور مهم في الضغط على المجتمع الدولي للتحرك جدياً في إعادة فتح ملف قضية عبد الله أوجلان: “تُعد الشبيبة القوة الأكثر ديناميكية في تنظيم الفعاليات الميدانية، ونحن الفئة الشابة نشطة نمتلك قوى فعالة في الضغط على المجتمع الدولي من خلال النضال السلمي والمطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان من خلال المظاهرات والمسيرات المطالبة برفع العزلة عنه، إلى جانب حملات التوعية في الجامعات والمجتمعات والاعتصامات والأنشطة الثقافية”.
مؤكدةً، أن هذه الفعاليات والتحركات تساهم في بقاء القضية ضمن دائرة الاهتمام الإعلامي والسياسي، خاصة في أوروبا.
واسترسلت الشابة “ياسمين أحمد” في نهاية حديثها: “مع تطور وسائل التواصل الافتراضي أصبحت الشبيبة لاعباً مؤثراً في نقل القضية إلى الرأي العام العالمي، حيث من الضروري العمل على إطلاق حملات رقمية بلغات متعددة، وتوثيق سياسة التجريد على القائد ونقل الصورة كما هي للرأي العام”.
رسالة من قلب إمرالي
ومن جهتها حدثتنا الشابة “سيلفا حسن“: “الشبيبة قوة محركة في قضية حرية عبد الله أوجلان، ومن خلال العمل التنظيمي والحراك الميداني والنشاط الإعلامي، تواصل هذه الفئة لعب دور حاسم في إبقاء القضية حية والسعي نحو تحقيق أهدافها السياسية والإنسانية”.
وتابعت: “في ظل التحولات السياسية والاجتماعية التي تشهدها المنطقة، تبرز مبادرة السلام والمجتمع الديمقراطي كأحد أهم الطروحات التي تسعى إلى معالجة الأزمات المزمنة عبر حلول سلمية ومستدامة، وتستند هذه المبادرة إلى رؤية فكرية ترتبط بأطروحات عبد الله أوجلان حول بناء مجتمع ديمقراطي تعددي قائم على المشاركة الشعبية”.
يقوم مفهوم المجتمع الديمقراطي على إشراك فئات المجتمع في صنع القرار، بعيداً عن المركزية والسلطة ويركز المجتمع الديمقراطي على الاعتماد على فئات المجتمع ومن ضمنها فئة الشباب كأساس لبناء مجتمع ديمقراطي عادل، حيث أضافت سيلفا: “الاعتماد على الإدارة الذاتية المحلية والتعددية الثقافية والدينية والمساواة بين الجنسين إلى جانب العدالة الاجتماعية، هي نقاط طرحها المفكر عبد الله أوجلان لضمان بناء مجتمعات عادلة”.
كما بينت سيلفا، أنه لا يمكن لأي مبادرة سلام أن تنجح دون مشاركة مجتمعية واسعة: “الحراك السلمي الشعبي فيما يخص أي قضية أمر بالغ الأهمية، وعليه؛ فإننا نعتمده للمطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان، كما أن التوجه نحو الحلول السلمية وبناء مجتمع ديمقراطي يبقى خياراً استراتيجياً لا غنى عنه لتحقيق الاستقرار”.
وفي ختام حديثها، أردفت “سيلفا حسن”: “مبادرة السلام والمجتمع الديمقراطي، هي الطريق نحو الاستقرار، ولا يكون ذلك عبر القوة، بل عبر الحوار والتفاهم وبناء مؤسسات ديمقراطية حقيقية، ومن خلال إشراك المجتمع بكافة شعوبه، يمكن وضع أسس متينة لمستقبل أكثر عدالة واستدامة”.
No Result
View All Result