• Kurdî
الخميس, يوليو 2, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

كوباني بين الحصار والصمود.. نضال مستمر

01/04/2026
in آراء
A A
كوباني بين الحصار والصمود.. نضال مستمر
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
عذراء السعدو
تمرُّ مدينة كوباني وريفها بمرحلة حساسة نتيجة الظروف الأمنية والتحديات التي شهدتها المنطقة، إلى جانب حصار ذو أبعاد سياسية مستمر تفرضه مجموعات الحكومة المؤقتة، هذا الحصار لا يزال قائماً ويعكس أوضاعاً إنسانية صعبة تؤثر على حياة أكثر من ستة آلاف نسمة من سكان المدينة، إضافةً إلى المهجّرين الذين لجأوا إليها بعد الهجمات التي طالت مناطق شمال وشرق سوريا، مثل الرقة والطبقة وعفرين الشهباء، ويُنذر استمرار هذا الحصار بكوارثٍ إنسانية حقيقية، خاصةً في ظل بقائه قائماً رغم الوعود التي أطلقتها الحكومة السورية المؤقتة بفكه وتنفيذ دمج القوات الأمنية “الأسايش” مع قوى الأمن الداخلي التابع لها، وفقاً للاتفاقية الموقّعة بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية المؤقتة في 29 كانون الثاني من هذا العام.
هجمات متكررة واستهداف ممنهج للمدنيين
لقد عاصرت كوباني مراحل بالغة الصعوبة، حيث تعرضت عبر السنوات لهجماتٍ متكررة، كانت تستهدف المدنيين الآمنين في منازلهم دون رحمة، ما أدى إلى ارتقاء عدد كبير من الشهداء من مختلف الفئات، سواء المدنيّة أو العسكرية أو الإدارية، وتأتي هذه الهجمات في سياق سعي الدولة التركية إلى القضاء على إرادة الشعب الكردي وإخماد تطلعاته نحو الحرية والتغيير، وبشكلٍ خاص استهداف ثورة المرأة ضد سياسات النظام البعثي السوري سابقاً، والتي انطلقت شرارتها من كوباني في 19 تموز عام 2012، وامتدت فيما بعد لتشمل سائر مناطق شمال وشرق سوريا. 
أبعاد سياسية ومحاولات تقويض مشروع الإدارة الذاتية
ولا يمكن فصل هذه الهجمات عن سياقها السياسي، إذ تهدف أيضاً إلى الانتقام لداعش الذي هُزم على يد أبناء وبنات كوباني في وحدات حماية المرأة ووحدات حماية الشعب؛ وكذلك إلى ضرب مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية، الذي ساهم في تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز دور المجتمع المحلي في إدارة شؤونه ضمن أطر تنظيمية متطورة، لقد شكّل هذا المشروع نموذجاً مختلفاً في المنطقة، الأمر الذي جعله هدفاً دائماً للهجمات ومحاولات الإضعاف.
مخططات مستمرة لزعزعة الاستقرار في كوباني
إن المخططات التركية ضد كوباني ليست جديدة، بل تتكرر بأشكال مختلفة، سواء عبر الحرب الخاصة وتحريك أجندتها لزرع الإشاعات والفتن داخل المجتمع، أو من خلال الهجمات العسكرية المباشرة، وفي كل مرة تكشف هذه السياسات عن نوايا تهدف إلى احتلال المدينة والنيل من رمزيتها، باعتبارها نموذجاً للمقاومة في وجه الاستبداد.
انتهاكات وتهجير بحق أهالي كوباني… وعودة إلى منازل مدمّرة
ومن جهة أخرى، شهدت قرى كوباني اعتداءات مباشرة من قبل المجموعات المرتزقة التابعة لدولة الاحتلال التركي خلال شهر كانون الثاني من العام الجاري، حيث تعرضت هذه القرى لهجمات أدت إلى تهجير سكانها قسراً، ورافقتها انتهاكات واسعة بحق من تبقّى من الأهالي، شملت الترهيب والتضييق على حياتهم اليومية، ومع عودة بعض السكان مؤخراً إلى منازلهم، في إطار تنفيذ برنامج الدمج بين قوات الأمن الداخلي التابعة للحكومة المؤقتة وقوى الأمن الداخلي في كوباني، اصطدموا بواقع صادم إذ لم يجدوا منازلهم كما تركوها، بل وجدوها منهوبة ومدمّرة بشكلٍ كامل، فقد أقدمت تلك المجموعات على سرقة محتويات البيوت وتخريبها، ولم تقتصر الانتهاكات على الممتلكات الأساسية، بل طالت حتى الأبواب وقواطع الكهرباء، في مشهدٍ يعكس حجم الدمار المتعمد، ونتيجة لذلك يعيش الأهالي اليوم في ظروف معيشية قاسية، بعد أن فقدوا كل ما ادخروه وبنوه على مدى سنوات طويلة، ليجدوا أنفسهم أمام معاناة جديدة تُثقل كاهلهم وتضاعف من أعباء الحياة اليومية.
صمود شعبي في وجه التحديات
ورغم كل ذلك، لا يزال شعب كوباني صامداً منذ أكثر من شهرين ونصف في وجه هذه التحديات، متمسكاً بأرضه وكرامته رافضاً أي مساومة على وجوده، لقد أثبت هذا الشعب الذي قدّم تضحيات كبيرة، أنه قادر على مواجهة الأزمات بإرادة صلبة لا تلين، وأن أرضه التي رويت بدماء أبنائه الزكية ستبقى رمزاً خالداً للفداء والصمود.
المرأة في كوباني.. شريكة في المقاومة وصانعة للتحول الديمقراطي
ومن جانبٍ آخر، لا يمكن الحديث عن كوباني دون التوقف عند الدور الجوهري للمرأة، التي كانت شريكة أساسية في المقاومة، وشاركت بفعالية في أشرس المعارك ضد القوى الظلامية المتمثلة بمرتزقة داعش، وقد برزت نماذج نضالية جسدت هذا الدور، حيث قادت المرأة المعارك بروح عالية من الحماس والإصرار دفاعاً عن كرامة المجتمع وحريتها وترسيخ رؤيتها في الحرية.
آرين ميركان.. أيقونة الفداء والمقاومة
ومن أبرز هذه النماذج، العملية الفدائية التي نفذتها المناضلة آرين ميركان، عندما حاصرها مرتزقة داعش في تلة مشته نور جنوب كوباني بالتزامن مع اقترابهم من المدينة، في تلك اللحظات الحاسمة أطلقت عبارتها الشهيرة :”كوباني لن تسقط، كوباني أكبر من الموت، وإذا حاول الأعداء الدخول إليها فليمروا أولاً فوق جثتي”. لم تكن هذه الكلمات مجرد شعار، بل كانت تعبيراً صادقاً عن إرادة المقاومة، وقد نفذت عمليتها الفدائية بشجاعةٍ كبيرة، لتحدث صدمة في صفوف المهاجمين وتساهم في إبعادهم عن أطراف المدينة بالإضافة إلى تطوير استراتيجية النضال العسكري والدفاعي لأعلى المستويات.
 من المقاومة إلى البناء.. دور المرأة بعد التحرير
لقد تحولت مقاومة آرين ميركان إلى أيقونة لنضال المرأة الحرة، وأصبحت تجربتها رمزاً يُجسّد قوة الإرادة في مواجهة الإرهاب والتطرف، وبفضل هذه العمليات الفدائية للنساء إلى جانب اتساع رقعة المقاومة، تمكنت كوباني من الصمود والانتصار في واحدة من أصعب المراحل، لتُسجّل صفحة مشرقة في تاريخ النضال ضد داعش.
بعد ذلك، لم تتوقف مسيرة النضال، بل انتقلت إلى مرحلة البناء وإنشاء المجالس والكومينات ومشروع الإدارة الذاتية الذي عزز مشاركة الرجل والمرأة بصورةٍ عادلة، كما لعبت المرأة دوراً بارزاً في ترسيخ نظام الرئاسة المشتركة، والمشاركة بمختلف مفاصل الإدارة، وقد ساهمت أيضاً بشكلٍ فعال في تأسيس مؤسسات خاصة بها، مثل مؤتمر ستار ودار المرأة ومنظمة سارة لمناهضة العنف ضد المرأة، بهدف حماية حقوق النساء وتعزيز دورهن في المجتمع، إلى جانب مساهمتها في تطوير المشاريع الاقتصادية وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
تحديات سياسية ومحاولات إقصاء الإرادة الذاتية
واليوم، تواجه كوباني تحديات سياسية وأمنية جديدة، في ظل ما يمكن وصفه بلعبة سياسية تستهدف المدينة وإرادة شعبها وخاصةً النساء فيها، حيث تسعى بعض الجهات إلى إضعاف إرادة المجتمع المحلي والنيل من مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطي الذي أثبت نجاحه على مدار سنوات؛ وتتمثل هذه المحاولات في إثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار، ومنع تطور هذا النموذج وانتشاره.
رفض شعبي لقرارات التعيين المفروضة
وفي السياق ذاته، برزت إشكاليات تتعلق بإدارة مدينة كوباني من بينها تعيين الحكومة السورية المؤقتة شخص من خارج المدينة لإدارتها، وهو ما قوبِل برفض شعبي واسع عبّر عنه الأهالي والأحزاب السياسية من خلال الاحتجاجات والبيانات، تأكيداً على حقهم في اختيار من يمثلهم ويدير شؤونهم لضمان العدالة والاستقرار داخل المنطقة.
 الحقوق الكردية.. ضرورة دستورية لا خيار مؤقت
وفي خضم هذه التحديات، تبرز قضية أساسية لا يمكن تجاهلها، وهي ضرورة ضمان حقوق الشعب الكردي في سوريا المستقبل بشكلٍ قانوني دستوري؛ إن أي قرارات إدارية بما فيها المرسوم رقم ثلاثة عشر الصادر عن رئيس الحكومة السوريّة المؤقتة أحمد الشرع، تبقى غير كافية إذا لم تُترجم إلى نصوص دستورية واضحة تضمن هذه الحقوق بشكلٍ دائم، فالدستور هو الضامن الحقيقي للحقوق، وهو الإطار الذي يمكن من خلاله تحقيق العدالة والمساواة لجميع السوريين.
نحو سوريا ديمقراطية قائمة على الشراكة
إن بناء سوريا جديدة ديمقراطية يتطلب الاعتراف بالتعددية القومية والثقافية، وضمان مشاركة جميع الشعوب في صياغة مستقبل البلاد، وفي مقدمتهم الشعب الكردي الذي قدّم تضحيات كبيرة في سبيل الحرية؛ كما يتطلب ذلك تعزيز دور المرأة وعدم تهميشها، خاصةً أنها أثبتت قدرتها على القيادة والمساهمة البنّاءة بمختلف المجالات الحياتية.
وفي ظل التحولات المصيرية والتحديات المتسارعة التي تشهدها سوريا والمنطقة، تواصل نساء كوباني نضالهن بثبات من أجل الحرية والكرامة، متمسكات بشعار ثورتهن الخالد: “المرأة.. الحياة.. الحرية”؛ ويأتي هذا النضال لمواجهة تعقيدات المرحلة الراهنة، وسعياً لتحقيق عدالة انتقالية حقيقية وشاملة، تكفل حماية المكتسبات التي تحققت بفضل تضحياتهن، وتضمن مشاركتهن الفاعلة في صنع القرار، ورسم ملامح مستقبل سوريا على أسس العدالة والمساواة.
كوباني.. رمز الصمود ومستقبل العدالة
وفي الختام، تبقى كوباني رمزاً للصمود والإرادة الحرة، وتجربة غنية بالدروس في المقاومة والبناء؛ وما تعيشه اليوم يفرض على جميع القوى الوطنية والحكومة المؤقتة في دمشق تحمّل مسؤولياتها، والعمل على حماية خصوصية هذه المدينة وتجربتها الديمقراطية، وضمان حقوق سكانها وفي مقدمتها الحقوق الكردية، ضمن إطار دستوري عادل يؤسس لمستقبل أكثر استقراراً وإنصافاً لجميع الطوائف المتنوعة في سوريا.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة