• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 7, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

دور مميّز للمرأة الكردية في تنمية المجتمع والتحرير

07/03/2019
in آراء
A A
دور مميّز للمرأة الكردية في تنمية المجتمع والتحرير
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
ليلان جمال –
سطّرت المرأة الكردية تاريخياً وما زالت تسطّر في أدوارها التي قامت بها ابتداء من أسرتها الصغيرة ومرورًا بمجتمعها المحيط الذي تعيش فيه ووصولًا إلى العالم أجمع، فكثيرًا ما تعبت المرأة وكدّت في سبيل الوصول إلى تنمية المجتمع ورفعته؛ وساهمت في كلِّ المجالات المجتمعيّة أسوةً بالرجل سواء الثقافيّة أو السياسيّة أو الاجتماعية أو الاقتصادية وحققت العديد من الانتصارات عبر تاريخها ونضالها المجيد عن جدارة بسبب الأدوار البطوليّة التي قامت بها.
فالمرأة هي محور رئيسي للتنمية، فهي الأم والمدرّسة والمربية التي تقوم بتنشئة الأجيال الصالحة لتنمية المجتمع ورفعته؛ ويكون ذلك عن طريق زرع الأخلاق الحميدة في نفوس أطفالها والقيم الثابتة التي تُشبعهم بها كالتعاون والتواصل الإيجابي مع المجتمع المحيط، ويجب عليها أن تكون قدوة صالحة يُقتدى بها في انفعالاتها وتصرفاتها وأخلاقها.
وعلى الرغم من قلّة نسبة مشاركة المرأة بالأدوار السياسية والمعوّقات التي ظهرت أمامها للحد من مشاركاتها السياسيّة وأخذ حقها في هذا النطاق؛ إلاّ أن هذا لا ينفي وجود بصمة لها في هذا المجال فقامت بإثبات جدارتها في العديد من الأدوار السياسية التي تتطلّب اتّخاذ القرارات الحازمة والمهمة للمجتمع بأكمله في حركة المجتمع الديمقراطي في إقليم الجزيرة والإدارة الذاتية الديمقراطية.
لقد ساهم فكر المفكر والفيلسوف عبد الله أوجلان في دعم المرأة وتمكينها من المشاركة في الحياة السياسية ضمن قوانين تضمن مشاركاتها في مختلف مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية, وتحفظ لها وجودها على الساحة الحزبية والبرلمانية والبلدية, ومشاركتها في الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال سوريا بكل المؤسسات والهيئات, والمجلسين التشريعي والتنفيذي والأكاديميات على السواء، كما ساهم فكر الفيلسوف عبد الله أوجلان في التمكين الاقتصادي للمرأة وتشجيعها على التعليم النوعي المطلوب لسوق العمل والعديد من مناحي الحياة، وساهم أيضاً في دعم المرأة في النواحي الحياتية كافة؛ بدءاً من تعليمها ومروراً بتمكينها اجتماعياً وتربوياً واقتصادياً ووصولاً لخلق قيادات نسائية واعدة من أجل بناء الإنسان والمجتمع. وللمرأة الكردية اليوم مساهمة كبيرة في تحرير الشمال السوري من القوى الظلامية داعش وغيرها من المجموعات الإرهابية المرتزقة التي تعبث فساداً وإفساداً داخل المجتمعات في سوريا والدول الإقليمية والأوروبية, ولعبت المرأة الكردية في وحدات حماية المرأة الدور الكبير في معارك التحرير والقضاء على داعش في خندق واحدا مع وحدات حماية الشعب ضمن قوات سوريا الديمقراطية.
كما وساهمت بجزء كبير في الإدارة الذاتية الدمقراطية ومؤسساتها, فمثلًا تعمل في التعليم لتنشئة الأجيال الصاعدة وفي الطب لرفع المستوى الصحي وفي المحاماة والتمريض والقضاء والسياسة والتجارة والعديد من الأدوار، والجدير بالذكر أنَّ الكثير من البيوت تُعدّ المرأة فيها هي المعيل الأساسي وخصوصاً في خضم الظروف الاقتصادية الصعبة، كما أن مستوى عمل النساء في مجال الزراعة قد ارتفع خاصّةً في المناطق الريفية؛ كون الزراعة فيها هي مصدر الدخل الرئيسي، فتقوم المرأة بزراعة النباتات وحصدها وتربية الحيوانات وتحصيل الألبان منها، وتعمل في معظم محاور فرص العمل المتوفرة في هيئات ومؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية.
وفي مجال الطب؛ كان للمرأة دور كبير منذ القدم، فقد ساهمت في تمريض الجرحى منذ أيّام الحروب عن طريق استخدام الوسائل البدائيّة كالأعشاب والزيوت. ومع تطوّر المجتمع وزيادة نسبة السكان؛ ازداد احتياج المجتمع لمساهمتها في هذا المجال فكان تواجدها في المستشفيات بشكل كبير خاصّةً تلك التي تستلزم مساعدتها كطب الأطفال والنسائية والتوليد وغيرها، فقد أثبتن جدارة مثلى وحصلن على جوائز كثيرة.

وهنالك العديد من الطروحات لرفع نسب مشاركة المرأة في الحياة العامة تتلخص في رفع مستوى التعليم ونسبته لدى الإناث حتى تمتلك المقدرة والكفاءة على تعليم أبنائها والرفع من مستواهم الثقافي والأخلاقي، وتمكين المرأة من الاستفادة من حقوقها كافة في المجتمع؛ للرفع من دورها في تنمية المجتمع، والحد من الضغوط الممارسة عليها في التعبير عن رأيها والمطالبة بحقوقها، وتوفير الجو الآمن والملائم لطبيعتها في العمل، ومحاربة أشكال العنف الممارس ضدها والتي تعيق من دورها في تنمية المجتمع، وغيرها.
وتشكل المرأة الشابة العمود الفقري والطاقة المتدفّقة، لا بل المتجدّدة والخضراء النظيفة والحيوية في المجتمع الفاعل، فهنّ أدوات وفرسان التغيير وصُنّاع المستقبل ونموذج القيادة وذروة سنام العمل التطوّعي والاجتماعي والعام والأكثر طموحاً وحماساً فكرياً وقوّة اجتماعية، وهنّ القوّة السياسية الكبرى والضاغطة إذا ما أحسنّ مشاركتهنّ في الحياة العامة والسياسية ليفرزن خياراتهن لتعزيز الرؤى الثورية من أجل تحرير الأرض والانسان وبنا ء الوطن والعيش المشترك, والتكافل الاجتماعي على الأرض، فهنّ قوّة اقتصادية تنموية وريادية خلّاقة ومتحمّسة للابتكار والإبداع، وهنّ النوع والكم المجتمعي الأمثل لبناء المجتمع وأكثر.
وعندما تشبّك المرأة جهودها بالجانب الوطني والرسمي, فإن ذلك يساهم في رفعة وتطوير وتحسين ظروف المجتمعات المحلية سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية، وربّما يتم ذلك من خلال المشاركة السياسية بالانتخابات النيابية ومجالس المحافظات والبلديات ومنظمات المجتمع المدني وغيرها، والمشاركة بفعالية في القضايا والمبادرات التي تهم الرأي العام والشباب والمرأة، والتطوّع في مؤسسات المجتمع المحلي، والخدمة المجتمعية ليكون ذلك في ميزاني حسنات ووطنية المرأة، وكذلك تعزيز الجوانب الثقافية وتلاقُح الأفكار والحوار الوطني المسؤول صوب الهوية والوحدة الوطنية الجامعة، والمساهمة في نشر الوعي الصحي والتمكين الاقتصادي، وإذكاء روح الوسطية والاعتدال دون أي غلوٍ أو تطرّف، ودرء الشائعات والفتن وعدم السماح لأي كان بالعبث بمنجزاتنا الوطنية في الشمال السوري، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بإيجابية للحوار والحرية المسؤولة وإبراز المنجزات وثقافة الجزء المليء من الكأس، والمساهمة في تعزيز الأمن المجتمعي والوطني لجانب منظومتنا الأمنية والعسكرية والسياسية ليكون إقليم الجزيرة واحة أمن واستقرار ونموذجاً يُحتذى في المواءمة بين الأمن والديمقراطية.
ونتطلّع أن تساهم المرأة إلى جانب الرجل والأُسر والمجتمعات والمؤسسات والقطاعات الرسمية والشعبية والمشاركة بالحياة السياسية, والمساهمة في برامج التمكين الاقتصادي ومواءمة مخرجات التعليم والإدارة والتنظيم، والتخطيط البيئي والخدمات الاجتماعية والتعاونية وثقافة القانون، والتركيز على مهارات التعليم المهني، حيث السوق لم يعد يتطلّب الشهادات الأكاديمية، بل المهارات التقنية والمهنية، والمساهمة في إطلاق مبادرات المشاريع الصغيرة والمتوسطة لتشغيل الشباب الذكور والإناث ليمتلكوا الريادة والابتكار والمسؤولية وروح الاستثمار، والمساهمة من خلال المواطنة بالتخفيف من معضلتي الفقر والبطالة بين الشباب لنقضي على حالة الإحباط التي يعيشها البعض منهم صوب دولة الإنتاج والنمو الاقتصادي وفي ظل سيادة القانون والعدالة والشفافية والجدارة واختيار الكفاءة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك
الأخبار

سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك

06/07/2026
الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري
الثقافة

الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة