مركز الأخبار – عقدت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي “الأسايش”، في التاسع والعشرين من آذار الجاري، اجتماعاً في الحسكة لمناقشة التطورات الميدانية والسياسية، ركز الاجتماع على بحث ملف الدمج مع الحكومة المؤقتة وآليات الانتقال إلى مرحلة جديدة من العمل المؤسساتي، مع التأكيد على رفع مستوى التنسيق والجاهزية.
عقدت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي “الأسايش”، في محافظة الحسكة، في 29 آذار، اجتماعاً موسعاً ضم جميع ضباط المحافظة، بحضور القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، لمناقشة المستجدات الميدانية والسياسية التي تشهدها المنطقة ومسألة الدمج.
تركّز جدول أعمال الاجتماع على بحث ملف الدمج مع الحكومة المؤقتة في سوريا، وآليات الانتقال إلى مرحلة جديدة من العمل المؤسساتي، حيث تم استعراض الوضع الراهن والظروف العامة التي تمر بها المنطقة، وما تتطلبه من رفع وتيرة التنسيق والجاهزية.
وخلال الاجتماع، تم توضيح عدد من النقاط الأساسية والمفصلية المتعلقة بالمهام الموكلة للضباط في الفترة المقبلة، مع التأكيد على ضوابط العمل الأمني وكيفية التعامل بمرونة واحترافية مع متطلبات المرحلة الانتقالية الجديدة، بما يضمن استقرار المنطقة وحفظ أمن المواطنين.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد، على أن قوى الأمن الداخلي “الأسايش” ستواصل أداء واجبها الوطني بكل حزم، مع الانفتاح على المسارات التي تخدم المصلحة العامة، وتثبت ركائز الأمان في عموم محافظة الحسكة.