• Kurdî
الخميس, يوليو 2, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مجزرة قزلدرة وفكر القائد عبد الله أوجلان.. من اليسار التركي إلى حركة التحرر الكردستانية

30/03/2026
in المجتمع
A A
مجزرة قزلدرة وفكر القائد عبد الله أوجلان.. من اليسار التركي إلى حركة التحرر الكردستانية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا
مجزرة “قزلدرة”، واحدة من أكثر الأحداث تأثيراً في تاريخ الحركات اليسارية الثورية في تركيا، لم تكن مجرد مواجهة عسكرية انتهت باستشهاد مجموعة من الثوريين في مواجهة دولة ذات نظام قمعي فاشي، بقدر ما شكّلت لحظة مفصلية في تاريخ الكفاح السياسي للترك والكرد على حد سواء، حيث أعادت رسم ملامح العلاقة بين اليسار التركي والقضية الكردية، وقد ارتبط هذا الحدث باسم القائد الثوري “ماهر جايان”، الذي أصبح رمزاً للنضال الثوري اليساري في تركيا، فيما جاء لاحقاً، القائد عبد الله أوجلان ليعيد قراءة تلك التجربة، مستفيدًا منها وناقدًا لها في آنٍ واحد، في سياق بناء مشروعه السياسي الخاص.
تركيا بين الثورة والقمع
وفي أواخر الستينات وبداية السبعينات، شهدت تركيا تصاعداً كبيراً في الحركات اليسارية الثورية المتأثرة بالمدّ الثوري العالمي، خصوصاً بعد أحداث 1968 التي تُعرف “عام الثورة العالمية”، حيث شهدت انفجاراً للاحتجاجات الشبابية والطلابية التي هزت الأنظمة السياسية والاجتماعية في مختلف القارات، تميزت هذه الموجة برفض السلطوية، والمطالبة بالحقوق المدنية، ومعارضة الحروب (خاصة حرب فيتنام).
فكانت أحداث عام 1968 في تركيا محطة حاسمة في تاريخ البلاد السياسي، حيث لم تقتصر على المطالب الأكاديمية، بل تحولت إلى حركة ثورية معادية للإمبريالية، وتأثرت بشكل مباشر بموجة الاحتجاجات العالمية في فرنسا وألمانيا، أبرزها احتلال الطلبة لجامعتي أنقرة وإسطنبول، والاحتجاجات ضد “الأسطول السادس” الأمريكي، وحرق سيارة السفير الأمريكي “روبرت كومر” احتجاجاً لخلفيته الاستخباراتية ودوره في حرب فيتنام، قائد هذه العمليات كان “ماهر جايان”، فمن هو ماهر جايان؟
ماهر جايان.. الثوري الصلب
ولد “ماهر جايان” عام 1946 في مدينة سامسون بتركيا، ومن ثم درس المرحلة الإعدادية والثانوية في مدرسة حيدر باشه بإسطنبول، والتحق بعد الثانوية بكلية الحقوق بجامعة إسطنبول عام 1963، لكنه لم يكملها، حيث انتقل مباشرةً إلى جامعة أنقرة لدراسة العلوم السياسية في العام نفسه، وقد انتخب بعدها بعامين رئيساً لجمعية الفكر الفدرالي في عام 1965.
وبعد انتهاء مرحلة الدراسة الجامعية ومع تطور الحالة السياسية عند “ماهر جايان” سافر إلى فرنسا عام 1967 ليتعرف أكثر على الفكر الثوري والحركات الثورية والأحزاب السياسية ليعود إلى تركيا خلال أحداث عام 1968 وينتسب إلى حزب العمل التركي وهو بداية عمله السياسي، وما هي إلا أشهر حتى نفذ أول عملية عسكرية ضد القوات الأمريكية في تركيا، حيث اعتقل ومن ثم أطلق سراحه لعدم ثبوت الأدلة عليه.
ثورة شعبية ذات فكر ماركسي
وفي هذه المرحلة بدأ “ماهر جايان” يؤسس لرؤيته الخاصة ويضع أولى لبنات فكره السياسي، حيث قال: “إن الثورة القومية التي يعمل لها حزبه لا يمكن أن تنجح، إنما يجب أن تكون هناك ثورة شعبية مسلحة على أساس فكر ماركسي وهذه أفضل طريقة لخلاص الشعب”، وعلى هذا الأساس شهد عام 1969 بداية ترأسه وتأسيسه جسم حزب سياسي مبني على فكره الخاص ونظريته الخاصة وهي الشبيبة الثورية.
وبعد مضي عام على تأسيس الشبيبة الثورية، وبالتحديد عام 1971 بدأ التحضير للمؤتمر العام لحزب العمل التركي، حيث قاطعه “ماهر جايان” وبدأ يحضر لأول مؤتمر طلابي بالإضافة للعمال والفلاحين، وبعث رسالة إلى حزب العمل التركي، قال فيها: “يجب أن تكون هناك ثورة شعبية يسارية بديلة للثورة القومية التي تريدونها، ويجب أن تكون هذه الثورة مسلحة، وعلينا إنشاء قوات الكريلا على غرار الحركات الثورية في أمريكا اللاتينية، ويجب أن تكون الكريلا من الطبقة العاملة وتتكون من قسمين (كريلا المدن، وكريلا الأرياف والجبال)”.
تأسيس الحزب الجبهوي لتحرير شعوب تركيا
ولم ينتظر “ماهر جايان” الرد من حزب العمال التركي، حيث أعلن تأسيس الحزب الجبهوي لتحرير الشعب في تركيا مع الرعيل الأول وهم (حسين جواهير، وأولاش برداكجي)، حيث كان التأسيس الحقيقي عام 1970 لكنه بقي طي الكتمان بسبب الملاحقات والتشديد من الاستخبارات التركية.
وجاء الإعلان الرسمي عام 1971 عن حزب “ماهر جايان” بعد عملية كبيرة نفذها أعضاء الحزب، وهي إعدام القنصل الصهيوني في تركيا ” أفرام الروم”. والعملية الثانية كانت مقتل رئيس وزراء تركيا “نهاد أريم”، بعد مقتل نهاد أريم، هرب “ماهر جايان وحسين جواهير” إلى إحدى ضواحي إسطنبول “مالتبه”، وسرعان ما أنكشف مكانه من قبل الاستخبارات التركية وتمت مهاجمة المنزل، حيث استشهد “حسين جواهير” وتم اعتقال ماهر جايان بعد إصابته، فنقل على إثرها إلى السجن، لكنه نجح في الهروب من خلال حفر نفق.
مجريات مجزرة قزلدرة
وكانت تجري محاكمة القيادي اليساري الثوري (دنيز كزميش، ورفاقه يوسف أصلان، وحسين إينان) وتم الحكم عليهم بالإعدام، ومن أجل تخليصهم قام القيادي ماهر جايان ورفاقه بعملية اختطاف ثلاثة من عملاء حلف الناتو في تركيا، ووضعوا شرطاً للتبادل مع دنيز ورفاقه، وجرت العملية بتاريخ 26 آذار 1972، وبعد يومين غادر “ماهر جايان” إلى إسطنبول ومعه العملاء المخطوفون، فوصلوا إلى قرية “قزلدرة”.
فيما أبلغ عنهم مختار القرية “العميل التركي”، في 30 آذار، وتم محاصرة القرية والمنزل وبدأ ضباط الاستخبارات الفاشية التركية ينادون على جايان ورفاقه بمكبرات الصوت لتسليم أنفسهم، وكان رد “جايان” عليهم حيث قال كلمته للتاريخ: “نحن لم نأتِ إلى هنا من أجل أن نعود، بل من أجل الموت”، فيما اندلعت بعدها معركة قوية بين جايان ورفاقه، والقوات التي حاصرت المنزل لساعات طويلة، فتم إعدام العملاء الثلاثة وكانت النتيجة استشهاد القيادي “ماهر جايان” ورفاقه.
القائد عبد الله أوجلان واليسار التركي الثوري
لقد نشأ القائد “عبد الله أوجلان” سياسياً ضمن البيئة اليسارية التركية، وتأثر بشخصيات ثورية شابة مثل “دنيز كزميش، إبراهيم كايباك كايا، وماهر جايان”، فيما قادته تجربته إلى استنتاج أن هذه الحركات رغم تضحياتها لم تنجح في فهم خصوصية القضية الكردية، وعلى هذا الأساس، قدّم نقداً منهجياً لتجربة اليسار الثوري التركي، وقد ركّز نقده على ثلاث نقاط رئيسية وهي:
– تجاهل البعد القومي للقضية الكردية، فقد رأى أن اليسار التركي اختزل القضية الكردية في بعدها الطبقي، متجاهلاً بعدها القومي والتاريخي.
– المركزية التركية، حيث أوضح بأن هذه الحركات اليسارية بقيت محكومة برؤية تركية مركزية، حتى عندما تبنّت شعارات أممية.
– ضعف البناء التنظيمي، حيث انتقد اعتمادهم على العمل المسلح قبل أن يتمكنوا من بناء قاعدة جماهيرية راسخة.
تقييم القائد أوجلان قادة اليسار التركي
وقد تأثر القائد “عبد الله أوجلان” بالمسيرة الثورية التي قادتها شخصيات ثورية يسارية تركية وعلى وجه الخصوص (دنيز كزميش، ماهر جايان، إبراهيم كايباك كايا)، وقد قيم فيما بعد القائد “عبد الله أوجلان” هؤلاء القادة بجمل قصيرة معبّرة نوردها لكم فيما يلي:
ـ “دنيز كزميش”، اعتبره رمزاً للنضال الثوري ضد الإمبريالية، لكنه بقي ضمن الإطار التركي التقليدي.
ـ “ماهر جايان”، قائد شجاع ومؤثر، لكن تجربته لم تنجح في بناء مشروع طويل الأمد.
ـ “إبراهيم كايباك كايا”، الأكثر تقدماً في نظر القائد “عبد الله أوجلان”، لأنه اعترف بالقضية الكردية وانتقد الدولة القومية.
من قزلدرة إلى حزب العمال الكردستاني
واستنادًا إلى هذه التجارب، أسّس القائد “عبد الله أوجلان” عام 1978 حزب العمال الكردستاني، الذي مثّل تحولًا نوعيًا في العمل الثوري، وقد تميز مشروعه عن اليسار الثوري التركي في العديد من النقاط الأساسية التي يمكننا أن نوجزها بما يلي:
ـ وضع القضية الكردية في المركز من خلال الانطلاق من فكرة “كردستان مستعمرة”.
ـ بناء قاعدة شعبية واسعة عبر الانتشار في مختلف القرى والمدن والبلدات ونشر الفكر والوعي قبل الإعلان عن تأسيس الحزب بسنوات.
ـ الدمج بين العمل المسلح والتنظيم الاجتماعي، وذلك عن طريق كوادر قيادية قادرة على الجمع بين الكفاح المسلح والتنظيم بين الجماهير في آن واحد.
ـ تطوير نظرية سياسية مستقلة بعيدة عن النموذج الكلاسيكي، المستند كلياً الى نظريات جاهزة معلبة.
وختاماً، مجزرة قزلدرة التي جرت في 30 آذار 1972، تُمثل نقطة انطلاق لفهم تطور الحركات الثورية اليسارية في تركيا، فقد مهّدت الطريق أمام مراجعات فكرية عميقة، كان أبرزها ما قام به عبد الله أوجلان، فبينما جسّد “ماهر جايان” ورفاقه مرحلة “الثورة الراديكالية التركية”، مثّل القائد “عبد الله أوجلان” مرحلة جديدة أعادت تعريف النضال في سياق متعدد القوميات.
فقد رأى القائد “عبد الله أوجلان” في قزلدرة درساً تاريخياً مزدوجاً، فهو من جهة نموذج للتضحية الثورية، ومن جهة أخرى تحذير من العزلة عن الجماهير. لذا؛ سعى لتجاوز هذه التجربة بدل تكرارها، وهكذا، فإن العلاقة بين قزلدرة وفكر القائد “عبد الله أوجلان” ليست تاريخية فقط، بل علاقة تطور فكري يعكس انتقالًا من اليسار التركي الكلاسيكي إلى مشروع كردي مستقل ذي أبعاد إقليمية أوسع.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة