مركز الأخبار ـ جريمة غامضة بالعثور على جثة لامرأة مجهولة الهوية، مدفونة في منطقة “الخندق” المحاذية لمقابر “تل البيعة” الواقعة في الجهة الشمالية الشرقية من مدينة الرقة.
وأفاد نشطاء المرصد السوري بأن اكتشاف الجثمان جاء بمحض الصدفة بعد أن قامت الكلاب الضالة بنبش الموقع وإخراج أجزاء من الجثة، ما لفت انتباه المارة وشهود العيان في المنطقة.
ثم جرى نقل الجثمان إلى الطب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة ووقتها، في ظل ترجيحات بوقوع جريمة قتل وتخلص من الجثة بدفنها في تلك المنطقة المنعزلة، وتأتي هذه الحادثة الصادمة في إطار تزايد معدلات الجريمة والعثور على جثث مجهولة الهوية في مناطق متفرقة من الأراضي السورية، وسط حالة من الفلتان الأمني الذي يلقي بظلاله على حياة المدنيين.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد بلغ عدد الجرائم الجنائية والقتل ضد مجهول، منذ مطلع العام 2026 الجاري في مناطق متفرقة بسوريا 115 جريمة راح ضحيتها، 128 شخصاً هم: 100 رجل، 19 امرأة عشرة أطفال.
(امرأتان في دمشق، امرأة في ريف دمشق، ثماني نساء في حلب، امرأتان في حماة، امرأة في دير الزور، ثلاث نساء في إدلب، امرأة في السويداء، امرأة في الرقة).