مركز الأخبار – دعا رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود البارزاني، الحكومة العراقية لاتخاذ إجراءات حازمة بعد هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت باشور كردستان الفيدرالي والبيشمركة، ومنازل القادة، وأشار إلى أكثر من 450 هجوماً على باشور منذ بداية الحرب الجارية.
دعا رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود البارزاني، الأحد، في التاسع والعشرين من آذار الجاري، بغداد إلى اتخاذ موقف حاسم إزاء الهجمات المتكررة التي تستهدف باشور كردستان، معتبراً أن بيانات الإدانة واللجان التحقيقية لم تعد كافية لوقف ما وصفها باعتداءات الجماعات الخارجة عن القانون.
وقال البارزاني في بيانٍ، إن “باشور كردستان، نأى بنفسه دائماً أن يكون طرفاً في المشاكل والتوترات والحروب القائمة في المنطقة، إلا أن ذلك لم يمنع استمرار هجمات تستهدف أمن باشور، وقوات البيشمركة وتهدد حياة السكان واستقرارهم”.
وأضاف إن “باشور كردستان، ومقرات البيشمركة، تعرضت لعشرات الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما أدى إلى ارتقاء شهداء بين المدنيين، لقد شنت المجموعات الخارجة عن القانون، منذ بداية الحرب الأخيرة أكثر من 450 هجوماً على باشور، ومقرات البيشمركة”.
وأشار: إن “مقرات حزبنا، تعرضت لخمس هجمات خلال الفترة الماضية، رغم ذلك، التزمنا مبدأ الصمت والحوار، تجنباً لإثارة القلق والغضب بين الجماهير، إن الهجوم الأخير الذي استهدف منزل رئيس باشور كردستان، نيجيرفان البارزاني، في مدينة دهوك، قد يكون له تداعيات خطيرة”.
وأكد: إن “القضية ليست قضية استهداف منزل أو مقر شخص بعينه، بل تمثل استهدافاً مباشراً لباشور وأمنه، وهذه الهجمات تمثل اعتداءً صريحاً وظلماً كبيراً وتجاوزاً غير مبرر بحق باشور كردستان”.
وفي ختام حديثه، طالب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارازاني، الحكومة العراقية بحسم موقفها، فأما أن تعلن أنها غير قادرة على كبح جماح الجماعات الخارجة عن القانون، أو أن تتدخل بجدية لحماية الدولة، واتخاذ إجراءات حازمة لضمان عدم تكرار هذه الاعتداءات”.