• Kurdî
الجمعة, يوليو 3, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

هل وقع ترامب في فخ ثوسيديدس؟

29/03/2026
in آراء
A A
هل وقع ترامب في فخ ثوسيديدس؟
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
عبد الرحمن ربوع
حربٌ حتمية.. هكذا رأى البعض الصراع بين إسرائيل وداعميها من جهة، وإيران وأذرعها الإقليمية المسلحة من جهةٍ أخرى. خصوصًا بعد عملية “طوفان الأقصى 2023” التي ألقت حجرًا كبيرًا في مستنقع الصراع الإقليمي. الأمر الذي دفع إيران رغم كل محاولاتها المستميتة لتجنب المواجهة لتقع فريسة المواجهة غير المتكافئة مع الولايات المتحدة الأمريكية التي بدورها أيضًا سقطت في فخ مواجهة مفتوحة الاحتمالات.
ورغم تعدد أسباب النزاعات والحروب وتشابكها، لكن الحرب الحالية بين الولايات المتحدة وإيران نموذج مثالي تجتمع فيه أسباب متعددة. ابتداءً من السعي للسيطرة على الموارد الطبيعية كالمعادن والثروات الباطنية، وليس انتهاءً بإسقاط الديكتاتورية وتحقيق الطموح الشخصي لبنيامين نتنياهو ودونالد ترامب. مرورًا بالتوسع الإقليمي، والدين والأيديولوجيا، والدفاع الوقائي، والانتقام والثأر، والقومية والنزاعات العرقية، والتوترات الناتجة عن الكراهية أو التمييز، والمصالح الاقتصادية، والرغبة في السيطرة على طرق التجارة أو الأسواق العالمية.. أسباب عديدة والنتيجة واحدة: حرب شاملة.
خلافًا للمتداول والمعهود
أسباب كثيرة وواضحة وليست بحاجة لقراءة أو استعادة ما قرأناه في الكتب والمراجع التي تناولت أسباب الحروب والصراعات البشرية عبر التاريخ. سواء “فن الحرب” لسون تزو، أو “عن الحرب” لكارل فون كلاوزفيتز، أو “لماذا تتحارب الأمم؟” لجون شتويسينغر، أو حتى “بنية الصراعات الدولية” لمايكل بريشر.
ورغم كل الإسهابات والإسهامات المشكورة التي تناولت أسباب الحروب من باب السبر والتقسيم والتبويب.. إلا أنه ثمة سبب “أراه رئيسيًا في كل الحرب الفائتة واللاحقة” هو “فرط القوة”. هو السبب الذي يدفع ويشجع بشكلٍ مباشر وحاسم في اتخاذ قرار الحرب أو خوض معركة، أو في المقابل يدفع باتجاه قرار الهدنة والسلم حين تتدخل “قوة فارطة” في الصراع فتؤدي إلى وقفه، بعد أن أدت قوة أخرى “سابقة” إلى اندلاعه.
و”فرط القوة” لدى دولة ما -والذي يُشار إليه غالبًا بتفوّق القوة أو غلبة الهيمنة- يعدُّ عاملًا أساسيًا في قراراتها المتعلقة بالحرب والسلام. وبينما قد يُوحي المنطق “التعليمي” الذي يدرسه الطلاب ويقرأ عنه الباحثون في كتب مراجع العلوم السياسية، بأن المزيد من القوة يؤدي إلى مزيدٍ من السلام من خلال الردع.. إلا أن نظريات العلوم السياسية تُقدّم تفسيرات أكثر تعقيدًا تتناسب طردًا مع تعقيدات الواقع السياسي.
فرط القوة كمُحفّزٍ للعدوان
عندما تكون القوة النسبية لدولة ما أعلى بكثير من جيرانها، أو من أعدائها، حتى البعيدين منها، أو ما يصطلح عليه “اختلال ميزان القوى”، فقد تميل أكثر إلى استخدام القوة، وغالبًا ما تميل الدول الأقوى إلى الهجوم إذا اعتقدت أن فوائد الحرب (مثل الاستحواذ على الموارد، والتوسع الإقليمي) تفوق التكاليف التي يُمكنها استيعابها بسهولة أكبر نظرًا لتفوق مواردها. حيث يُصاب قادة الدول القوية بشعورٍ مفرطٍ بالثقة، ما يدفعهم إلى اتخاذ قرار الحرب أو تصعيدها بسهولةٍ أكبر من قادة الدول الضعيفة، وأوضح مثال هنا هو غزو الكويت 1990.
ثم على النقيض من ذلك، ترى نظرية “الاستقرار بالهيمنة” إن قوة مهيمنة واحدة قادرة على تعزيز السلام العالمي أو الإقليمي، فتستخدم القوةُ المهيمنة فائضَ قوتها لوضع وإنفاذ القواعد والمعايير الدولية، وتحديد طرق المرور والتعاون، على سبيل المثال، ما يقلل من حالة عدم اليقين ويخفف من حدة الصراع بين الدول الأصغر، ثم من خلال العمل كضامنٍ للأمن، تستطيع الدولة القوية ردع الدول الأخرى عن التسلح أو عن التصعيد، وبالتالي منع سباقات التسلح الإقليمية، ومن أمثلة ذلك الحرب اليونانية التركية 1919، والحرب الإسبانية المغربية 1859.
أيضًا يدخل في هذا التصنيف: الفترات الانتقالية عقب أو أثناء سقوط نظام وصعود نظام آخر في الدولة. فغالبًا ما تكون هذه الفترة هي الأكثر اضطرابًا. وهنا ليس لأن القوة مفرطة بقدر ما تكون القوة الصاعدة أقوى من السائدة. وتشير نظريات “انتقال السلطة” وفق أدبيات العلوم السياسية إلى أن الصراع المحلي أو الأهلي يكون أكثر احتمالًا عندما يقترب المنافس الصاعد “المعارضة” من قدرات الدولة المهيمنة “النظام” أو يتفوق عليها.
فخ ثوسيديدس
تحدث هذه الديناميكية (بحسب أبحاث غراهام أليسون 2011 وكتابه “مصيرها الحرب” 2017) عندما يؤدي خوف قوة راسخة من منافس صاعد إلى حرب “وقائية” للحفاظ على الهيمنة، أو إذا لم تكن القوة الصاعدة راضية عن “الوضع الراهن” الذي أرسته القوة السائدة، فتستخدم “القوة الفتية” طاقتها لتحدي النظام القائم بالقوة بقصد إزاحته والحلول محله.
وقد تم اقتباس المصطلح من المؤرخ اليوناني ثوسيديدس الذي دوّن أحداث الحرب البيلوبونيسية (القرن الخامس قبل الميلاد)، وذلك حين دوّن عبارته الشهيرة: “إن صعود أثينا والخوف الذي بثّته في إسبرطة هو ما جعل الحرب حتمية”. وبحسب دراسة أليسون في مركز بيلفر بجامعة هارفارد، حدّد 16 حالةً تاريخيةً تحدّت فيها قوةٌ صاعدة قوةً حاكمة على مدى الخمسمائة عام الماضية؛ انتهت 12 منها بحرب بغض النظر عمن انتصر فيها.
قلقٌ استراتيجي
مع نمو القدرات العسكرية لإيران شعرت الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة بضرورة احتواء نفوذها و”تقليم” قدراتها. بينما تشعر إيران بأنها “مغدورة” من جيرانها، ومقيدة بعقوبات غربية مجحفة، وضحية نظام عالمي “ظالم”.
وبالعودة إلى ثوسيديدس نراه يحذر من مغبة فرض الإرادة أو تغيير قوى السيطرة بالقوة. إذ غالبًا ما يؤدي إلى داء “البليونكسيا”، أو الرغبة الجامحة في المزيد. ففي عام 415 قبل الميلاد، وبعد هزيمة “ميلوس”، شنّت أثينا الحملة الصقلية الكارثية، معتقدةً أن قوتها تجعلها لا تُقهر إلا أنها قُهرت. واليوم، نرى تشابهًا في الأحداث مع اختلاف الشخوص في الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية ـ الإيرانية الحالية، فمع إصرار إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة على أن إيران تشكل خطرًا وجوديًا ومَصالحيًا عليهما، أشعلتا حربًا تبدوان غير قادرتين على إنهائها بالطرق التقليدية، سواء بكسر إرادة الإيرانيين أو فرض الاستسلام عليهم.
فبعد تحييد المرشد علي خامنئي وقادة ومسؤولي الصفوف الأولى في النظام الإيراني “القادة العسكريين والأمنيين” نشأت معضلة جديدة تتمثل في غياب النظير الذي يمكن مفاوضته وإقناعه بالاستسلام. كما أن استهداف القدرات العسكرية الإيرانية وتدمير معظمها “بحسب المزاعم الأمريكية والإسرائيلية” لم يمنع الحرس الثوري الإيراني من مواصلة قصفه للقواعد العسكرية الأمريكية في الخليج العربي، والمراكز الحيوية في إسرائيل بما فيها مفاعل ديمونة ومحيطه. هذا فضلًا عن قصف وتهديد البنية التحتية في دول الخليج العربية سواء في مجال الطاقة والبترول والغاز أو في مجال الكهرباء والماء، لأنها تعلم أن هذا الاستهداف “يؤلم” الأمريكان وحلفاءهم؛ بل يؤلم العديد من دول العالم التي تقف “متفرجة” ولا يعنيها ولا يقلقها من هذه الحرب إلا انقطاع أو تأخر إمدادات النفط والغاز.
نصيحة ثوسيديدس لترامب
للأسف لم يعد ثوسيديدس موجودًا لينصح ترامب ونتنياهو أو يقنعهما بمخرج من الورطة الحالية، والتي قد يؤدي حلها على “الطريقة النتنياهوية” إلى الغوص أكثر في المستنقع الإيراني. كما سبق لواشنطن الغرق في المستنقع الفيتنامي قبل سبعين عامًا (1955ـ 1975) والمستنقع الأفغاني (2001-2021). قد يكون الحال مختلفًا اليوم مع وجود أطراف إقليمية تمول المجهود الحربي الأمريكي الإسرائيلي، وتتلقى الضرب عوضًا عن إسرائيل، لكن إلى متى؟ وما هو المخرج “غير المُهين” لترامب وحلفائه؟ كل هذا ولم تبدأ طهران بعد بخلط الأوراق والشروع بـ “خيار شمشون”. وجميعنا سمع حسن نصر الله يومًا ما يهدد بحرق أوروبا بـ “الاستشهاديين”، وسمع وليد المعلم بـ “محو أوروبا من الخريطة”، قد يكون الرجلان قد غابا اليوم عن المشهد، لكن هل رحل “الاستشهاديون” عن أوروبا؟ وهل خسرت إيران وحلفاؤها “الممحاة”؟
أم أن ترامب ونتنياهو اللذين يحسبان حساب كل الاحتمالات، ما علمنا منها وما لم نعلم، لديهما ما يفاجئانا به من “نهاية سعيدة” لهذه الحرب. نهاية على خلاف ما يَتوقع ويُبشِّر ثوسيديدس. نهاية تُسقط نظام الملالي وتحِل محله نظامًا عصريًا يُرضي واشنطن وتل أبيب، وتنهي “عقود القلق” التي عانت منها دول المنطقة منذ نشأة هذا النظام في طهران قبل 45 عامًا، وتفتح الباب لحرية الشعوب الإيرانية ورغبتها في التغيير المستحق وإنْ بالقوة الخارجية.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة