• Kurdî
الجمعة, يوليو 3, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الحربُ على إيران… تفاوضٌ على وقعِ القصف المتبادلِ  

29/03/2026
in التقارير والتحقيقات
A A
الحربُ على إيران… تفاوضٌ على وقعِ القصف المتبادلِ   
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
بدرخان نوري
توشك الحربُ الأمريكيّة ــ الإسرائيليّة على إيران أن تكملَ الشهر، جرى فيها تبادلُ القصفِ العنيف بين طرفي النزاع، وفيما يتم تداول الحديثِ في واشنطن عن إمكانيّة الانخراط في مفاوضاتٍ لوقف الحربِ، طرحت طهران حزمة شروطٍ عالية السقف لخوضِ التفاوضِ، لتؤكد تجاوزها مرحلةَ استيعابِ الضرباتِ العنيفةِ، واستعدادها لمواصلةِ الحربِ والردّ وتحمّلِ مزيدٍ من الضرباتِ، وبالمجمل؛ فإنّ أيّ اتفاقٍ لوقفِ الحربِ يعني صفقةً لا تنهي الهواجس وبلا ضماناتٍ حقيقيّةٍ.
واشنطن تؤكد استمرار التفاوض
أكّدت واشنطن استمرارَ المحادثات مع إيران، رغم إعلان وسائل إعلام إيرانيّة رفضَ طهران خطةَ واشنطن لإنهاءِ الحرب. وعلقت السكرتيرة الصحفيّة للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، الأربعاء 25/3/2026، على تقرير إيران: “المحادثات مستمرة وهي مثمرة”، وأضافت: هناك “عناصر من الصحة” فيما ورد في وسائل الإعلام بشأن تفاصيل خطة أمريكيّة من 15 نقطة تحدد المطالب الموجهة لإيران.
ويتضمن المقترح الأمريكيّ بنوداً سبق أن رفضتها طهران مراراً، رغم أنّ مواصلتها الرفض قد يؤدّي إلى زيادة التصعيد الأمريكيّ ــ الإسرائيليّ، وأنّ ينفّذ ترامب تهديداته باستهداف البنيةِ التحتيّة للطاقة في إيران.
وجاء التأكيد الأمريكيّ بعد يوم من تصريح الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب، حول انخراط الولايات المتحدة في مفاوضات مع إيران لإنهاء الحرب، وأضاف: “ما قلته بالأمس صحيح تماماً. نحن نجري مفاوضات حالياً”. وأوضح أنّ هذه المحادثات يشارك فيها عدد من كبار المسؤولين، بينهم المبعوث الأمريكيّ ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، ونائب الرئيس جاي دي فانس، ووزير الخارجيّة ماركو روبيو.
وكان الرئيس الأمريكيّ ترامب قد وجّه تهديداً لإيران الأحد، وقال لقناة الـ13 الإسرائيلية إنّ “نتيجة الإنذار النهائيّ الذي وجّهه لمحطات الطاقة في إيران ستكون ممتازة، وستكتشفون ذلك قريبا”. وتابع: “سيكون هناك دمار شامل لإيران، وسيعمل ذلك بشكلٍ ممتاز”، ووصف إيران بأنّها “كانت سيئة للغاية لمدة 47 عاماً، وهي تتلقى الآن عقابها المستحق”.
وقال ترامب في منشورٍ على منصة “⁠تروث ⁠سوشال”، إنّ “الهجمات الأمريكيّة على قطاع الطاقة الإيرانيّ ستبدأ بأكبر منشأة” إذا لم يتم فتح المضيق، مشيراً إلى أنّ إيران تسعى لإبرام صفقة، لكنه لا يرغب في ذلك حالياً. وأضاف أنّه حقق أهدافه في إيران، مؤكداً أنّ الولايات المتحدة تجاوزت الجدول الزمنيّ المحدد “بأسابيع”، وأنّ القدرات العسكريّة الإيرانيّة تضررت بشكلٍ كبيرٍ.
وعاود ترامب الإثنين الحديث عن المفاوضات وأوضح أنّه أمر بتأجيل أيّ ضربات ضد منشآت الطاقة الإيرانيّة لمدة خمسة أيام، لإفساح المجال أمام استمرار المحادثات، مشيراً إلى إمكانيّة عقد لقاء مباشر قريباً.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر إيرانيّ كبير الأربعاء، أنّ باكستان سلّمت إيران مقترحاً أمريكيّاً لإنهاء الحرب، دون تحديد مكان أيّ محادثات محتملة بين طهران وواشنطن. وأضاف المصدر، الذي لم يُكشف اسمه، أنّ تركيا تساعد أيضاً في البحث عن سبل لإنهاء الحرب، وأنّ “تركيا أو باكستان قيد النظر لاستضافة مثل هذه المحادثات”.
وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد أعلن الثلاثاء استعداد إسلام أباد لاستضافة مفاوضات لإنهاء الحرب الأمريكيّة – الإسرائيليّة على إيران، وأعرب في تغريدة عن ترحيب باكستان ودعمها الكامل للجهود الجارية للمضي قدماً في الحوار لوضع حد للحرب في الشرق الأوسط، بما يصبّ بمصلحة السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها. وأشار شريف إلى أنّه “رهن موافقة الولايات المتحدة وإيران، فإنّ باكستان جاهزة ويشرّفها أن تكون البلد المضيف لتسهيل محادثات ذات معنى ونتائج حاسمة لتسويةٍ شاملة للصراع الجاري”.
وتتضمن سلة الشروط الأمريكيّة حظراً كاملاً لتخصيب اليورانيوم، وفرض قيود على برنامج الصواريخ الباليستيّة الإيرانيّ، إضافة إلى ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز
التفاوض إقرارٌ بالهزيمة
قال وزير الخارجيّة الإيرانيّ عباس عراقجي، إن الولايات المتحدة “فشلت في تحقيق أهدافها من الحرب”، بما في ذلك تحقيق نصر سريع أو إحداث تغيير في النظام، مؤكداً أن بلاده لا تجري أيّ محادثات مع واشنطن في الوقت الراهن. وأوضح عراقجي أن إيران “لا تسعى إلى الحرب”، بل تريد إنهاء الصراع بشكل دائم، مشدداً على ضرورة وقف القتال بصورة نهائيّة، إلى جانب الحصول على تعويضات عن الأضرار التي لحقت بها. وقال الوزير الإيرانيّ إنّ الحديث عن المفاوضات في الوقت الحالي “إقرار بالهزيمة”.
وصرّح مسؤول سياسيّ أمنيّ إيرانيّ رفيع، الأربعاء لقناة “Press tv” الإيرانيّة، برفضِ طهران المقترحَ الأمريكيّ الذي وصل عبر أحد الوسطاء “الأصدقاء” بالمنطقة، واستعدادها لمواصلة الدفاع وتوجيه ضربات قوية للعدو. وقال: إنّ إيران ستُنهي الحربَ في الوقت الذي تقرره هي، وبناءً على شروط تحددها بنفسها، ولن تسمح للرئيس الأمريكيّ ترامب بتحديد موعد انتهائها. ووفقاً للمسؤول فقد طلبت الولايات المتحدة من إيران عبر قنوات دبلوماسيّة متعددة الدخول في مفاوضات، وقدّمت مقترحات وُصفت بأنّها مبالغ فيها ولا تعكسُ واقع الهزيمة الأمريكيّة في ساحة المعركة. وأشار إلى أنّ إيران قيّمت هذه المقترحات، كما فعلت في مناسبتين سابقتين، واعتبرتها خدعةً تهدف إلى زيادة التوتر، لافتاً إلى أنّ واشنطن لم تكن جادةً في التفاوضِ في المرتين السابقتين، وأعقب ذلك هجومٌ عسكريّ على إيران.
وبيّن المصدر أنَّ استمرار العمليات مرتبط بتحقق جملة من الشروط، أبرزها وقف الهجمات وعمليات الاغتيال، وتوفير ضمانات حقيقيّة تحول دون تكرار الحرب، وتأمين دفع التعويضات والخسائر بشكل واضح، إضافة إلى إنهاء القتال في جميع الجبهات ولكافة الأطراف المشاركة، والاعتراف بسيادة إيران على مضيق هرمز مع ضمان تنفيذ التزامات الطرف الآخر. وأضاف أن هذه الشروط منفصلة عن المطالب التي قدمتها إيران خلال الجولة الثانية من المفاوضات في جنيف، قبل أيام من الهجوم الأمريكيّ – الإسرائيليّ في شهر آذار.
وأعلنت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة، الأربعاء، أنّ السفن غير المعادية، بما فيها التابعة لدول أخرى أو المرتبطة بها، يمكنها الاستفادة من المرور الآمن عبر مضيق هرمز. وأوضحت البعثة في منشور عبر منصة X أنّ ذلك يكون بالتنسيق مع السلطات الإيرانيّة المختصة، شريطة عدم مشاركة السفن في أيّ أعمال عدوانيّة ضد إيران أو دعمها، والالتزام الكامل بلوائح السلامة والأمن المعلنة.
كما هدد مصدر عسكريّ إيرانيّ، الأربعاء أن طهران قد تُفعّل “جبهة مضيق باب المندب” بحال استهداف أيّ من جزرها، مؤكداً أنّ بلاده “تمتلك الإرادة والقدرة” لخلق تهديد فعّال للمضيق، محذّراً من أيّ محاولة أمريكيّة للتدخل في مضيق هرمز عبر “إجراءاتٍ حمقاء”.
وخلافاً لتأكيد مصادر أنّ وسطاء إقليميين مثل مصر وتركيا وباكستان نقلوا رسائل بين واشنطن وطهران. نفى رئيس البرلمان الإيرانيّ محمد باقر قاليباف إجراء أيّ مفاوضات مع واشنطن، ونشر تغريدة قال فيها: “لم تجرِ أيّ مفاوضات مع الولايات المتحدة، والأخبار الزائفة يتم استخدامها للتلاعب بأسواق المال والنفط، والخروج من المستنقع الذي علقت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل”. كذلك نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانيّة إسماعيل بقائي وجود أيّ مفاوضات.
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة، بأنّ مسؤولين إيرانيّين أبلغوا إدارة الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب بوضع شروط عالية السقفِ للعودة إلى طاولة المفاوضات. وبحسب المصادر، تطالب طهران بإغلاق جميع القواعد العسكريّة الأمريكيّة في منطقةِ الخليج، ودفع تعويضات عن الهجمات التي استهدفتها خلال فترة الحرب. وتشمل مطالب طهران ترتيبات جديدة في مضيق هرمز، تتيح لها فرض رسوم على السفن العابرة.
وتتضمن حزمة الشروط الإيرانيّة أيضاً ضماناتٍ تحولُ دون تجدد الهجمات عليها، ووقف الهجماتِ الإسرائيليّة على حزب الله في لبنان، إضافة لرفعِ كاملِ العقوبات المفروضة على إيران، مع الإبقاء على برنامجها الصاروخيّ خارج أيّ مفاوضات للحدّ منه. كما نقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكيّ وصفه المطالب الإيرانيّة بأنّها “غير واقعية”، معتبراً أنّ رفع سقف الشروط بهذا الشكل قد يزيد صعوبة التوصل لاتفاقٍ مقارنة بما كان عليه الوضع قبل اندلاع الحرب.
لا تغيير بخطط الحرب
حول الجهود المبذولة لإطلاق عملية دبلوماسيّة تنهي الحرب، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيليّ إيفي دفرين الثلاثاء: “فيما يتعلق بهذا الاتفاق أو ذاك، فإننا نعمل حالياً وفقاً لخطة ثابتة”. وأشار إلى أنّهم يتحركون وسيواصلون تعميق الضرر وإزالة التهديدات الوجوديّة، مؤكداً أنّ الضربات في كلّ من إيران ولبنان ستتواصل.
فيما أفادت القناة 12 الإسرائيليّة وصحيفة “يديعوت أحرنوت” أنّ تل أبيب تخشى احتمال تبلور “اتفاق سيء مع إيران”، يفشل في معالجةِ المخزونِ الذي يتجاوز 400 كغ من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%، وهو يكفي لإنتاج 11 قنبلة نوويّة.
وعلّق مصدر إسرائيليّ على الشروط الأمريكيّة بأنّها تبدو ظاهراً مستحيلة التحقيق فالإيرانيون لن يتخلوا عن كلّ شيء”، وقال: “إنّها أشبه باتفاقية استسلام إذا قبلوها؛ إزالة اليورانيوم المخصّب، والتخلّي عن البرنامج النوويّ، ووقف برنامج الصواريخ، ووقف تمويل الوكلاء”.
كما تخشى إسرائيل من أن الرئيس الأمريكيّ ترامب يريد إيقاف الحرب بسبب ارتفاع أسعار الوقود والطاقة والضغوطات الداخليّة والخارجيّة، فيتنازل عن بعض خطوطه الحمراء، ساعياً إلى “صورة النصر” وإنهاء الحرب.
ووفق المصادر الإسرائيليّة: “إذا تم إبرام اتفاق لا يتضمن إخراج اليورانيوم المخصّب من إيران، فإنّ أيّ كلمات رنانة عن الدمار وتقويض القدرات لن تكون حقيقيّة. حينها ستكون النهاية فشلاً ذريعاً”.
ونقلت “يديعوت أحرنوت” عن مصدر إسرائيليّ قوله: “تل أبيب لا تتوقع من الرئيس الأمريكيّ التنازلَ عن القضايا الرئيسيّة، على الأقل ليس فيما يتعلق بالملف النوويّ”، مؤكداً أنّه بحال استجابت طهران للمطالب الأمريكيّة فإنّ تل أبيب سترحب بمثل هذا الاتفاق حتى لو لم يسقط نظام المرشد الإيرانيّ بالنهاية”.
في لبنان تصعيدٌ المواقف والميدان
في خطوة تؤكّد الإصرار على مواصلة التصعيد العسكريّ على جبهة لبنان مع حزب الله. قال رئيس الحكومة الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو الأربعاء إنّ قواته في طور توسيع “المنطقة العازلة” جنوبي لبنان، وأضاف: “أنشأنا منطقة أمنيّة حقيقيّة تمنع أيّ تسلل باتجاه الجليل والحدود الشماليّة”، مضيفاً: “نحن نوسّع هذه المنطقة لإبعاد تهديدِ الصواريخ المضادة للدروع، وإقامة منطقةٍ عازلة أوسع”.
تهديد نتنياهو جاء بعد يوم من تهديد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بأنّ الجيش سيحتل ​جنوب لبنان حتى نهر الليطاني. وهي منطقة تشكّل نحو عُشر ‌مساحة لبنان.
ونقلت ذكرت الوكالة الوطنيّة للإعلام اللبنانيّ عن وزارة الصحة، أنّ ثلاثة أشخاص قُتلوا وأُصيب 18 آخرون في منطقة النبطية. كما قُتل أربعة أشخاص وأُصيب آخر في غارة على بلدة عدلون، فيما أسفر استهداف شقة في مخيم ميه ميه عن مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين.
فيما اعتبر حزب الله طرحَ التفاوضَ في ظلّ التصعيد العسكريّ الإسرائيليّ استسلاماً، وقال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في بيان: “عندما يُطرحُ التفاوض مع العدو الإسرائيليّ تحت النار فهو فرضٌ للاستسلام وسلبٌ لكلِّ قدراتِ لبنان، فضلاً عن أنّ التفاوض بالأصل مرفوضٌ مع عدوٍ يحتل الأرض ويعتدي يوميّاً”. ودعا قاسم اللبنانيّين إلى “الوحدة الوطنيّة”، معتبراً أنّها تتحقق من خلال “أن تعودَ الحكومة عن قرارها بتجريم العملِ المقاوم والمقاومين”، بعد إعلانها حظر أنشطة الحزبِ الأمنيّة والعسكريّة إثر بدئه حرباً جديدة مع إسرائيل مطلع آذار.
تراجع في تأييد الحرب
نشرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانيّة الأربعاء تقريراً قالت فيه: إنّ رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو يغامر بمستقبل بلاده عبر تبنّي سياسة قائمة على الحروب المستمرة، ووصف هذا النهج بأنّه يهدد أمن إسرائيل على المدى الطويل بدلاً من تعزيزه.
وأشار التقرير إلى أنّ الحرب مع إيران، التي حظيت بدعم شعبيّ واسع داخل إسرائيل، لم تحقق الأهداف المعلنة، بل أدّت إلى تصعيدٍ غير متوقع في الصراع، مع مخاطر متزايدة على الداخل الإسرائيليّ. وأكد التحليل أن الضمانة الأهم لأمن إسرائيل تاريخياً كانت الدعم الأمريكيّ القوي من الحزبين، إلا أنّ سياسات نتنياهو، سواء في غزة أو في المواجهة مع إيران، أسهمت في تآكل هذا الدعم داخل الولايات المتحدة بشكل ملحوظ. وحذّر التقرير من أنّ استمرار الحرب قد يعرّض إسرائيل لخسائر بشرية ويضعف تحالفها مع واشنطن، في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تراجع التعاطف الشعبيّ الأمريكيّ مع إسرائيل.
وحسب التقرير؛ فالاعتماد على القوة العسكريّة وحدها يروّج لوهم تحقيق الأمن عبر الحروب، بينما تبقى الحلول السياسيّة والدبلوماسيّة هي المسار الوحيد لضمان استقرار دائم، معتبراً أن نهج نتنياهو قد يقود إلى نتائج كارثيّة.
تؤكد النتائج الحالية للحربِ التي تخوضها واشنطن وتل أبيب والتي بدأت باستهداف أعلى القيادات السياسيّة والعسكريّة الإيرانيّة وفي مقدمهم المرشد علي خامنئي، أنّ طهران استعدّت للحربِ بأقصى إمكانياتها وحضّرت صواريخ باليستيّة ومسيّرات بعيدة المدى، وهي تؤكد الاستعدادَ لمواصلتها وتطرحِ شروطاً للتفاوضِ كانت نفسها أسبابَ الحربٍ. وإذا كانتِ الحربُ بالنسبة لواشنطن وتل أبيب أجندة مصالح وذرائع أمنيّة فإنّها بالنسبة للنظام السياسيّ في إيران قضية وجود، وتعوّل على الزمنِ لتشكيلِ مزيدٍ من الضغط على عواصم أوروبا وشركائها الآسيويين نتيجة تراجع إمدادات الطاقة وارتفاع الأسعار، وتعتبر أنّ بقاءها في السلطةِ مع وقفِ الحرب انتصاراً لها، وتحاول ترسيخه مسبقاً عبر شروطِ التفاوض.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة