• Kurdî
الجمعة, يوليو 3, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

واشنطن وطهران… مسار تفاوض أم توسيع الحرب..!

29/03/2026
in التقارير والتحقيقات
A A
واشنطن وطهران… مسار تفاوض أم توسيع الحرب..!
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
حمزة حرب
بعد نحو شهرٍ على اندلاع الحرب بين إيران من جانب وأمريكا وإسرائيل من جانب آخر استمرت حالة التوتر قائمة في الشرق الأوسط خصوصاً بعد الردود الإيرانيّة التي وُصفت بالموجعة لواشنطن وتل أبيب اللتان تضررت مصالحهما بشكلٍ كبيرٍ في المنطقة، علاوةً على الارتداداتِ السلبيّةِ التي شهدتها دول عدة حول العالم وترافق ذلك مع دعوات عالميّة متزايدة موجّهة إلى الرئيس الأمريكيّ، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب، يقابلها تحريض إسرائيليّ للأخير على المضيّ فيها.
في طيّات مشهد الحرب القائمة منذ 28 شباط المنصرم تواجه الولايات المتحدة وإسرائيل مشاكل عمليّة إضافيّة، مع تأكيد تقرير للبنتاغون أنّ ما جرى على متن حاملة الطائرات جيرالد فورد هو أكبر من حريق في غرفة غسيل ملابس، ومن شأنه أن يجعلها في خطر في حال تعرّضها إلى نيران معادية، الأمر الذي يُخرجها عمليّاً من الخدمة، وبالتالي؛ فإنّ الهجومَ الذي أسفر في ساعته الأولى عن اغتيال عدد من كبار قادة ايران السياسيين والعسكريّين لم يحقق النتائج التي كان يأمل بها ترامب ونتنياهو وباتت السيناريوهات مفتوحة لتدارك المشهد وعدم انزلاقه إلى مزيدٍ من التدهور.
حرب مفتوحة
بعدما شنّت تل أبيب وواشنطن هجومهما الذي حقق نتائج كبيرة على رأسها مقتل المرشد الأعلى الإيرانيّ علي خامنئي، دخلت إيران في حالةِ من الصدمة، لكن هذه الصدمة لم تدم طويلاً بحسب مراقبين ليتم امتصاصها بسرعة، ومنذ ذلك الحين تردّ طهران بضربِ إسرائيل ودول في المنطقة بصواريخ وطائرات مسيّرة.
الرد الإيرانيّ أفقد الهجومَ الأمريكيّ ــ الإسرائيليّ الكثيرَ من مضمونه، فإيران لعبت على النفسِ الطويلِ رغم مساعٍ أمريكيّة في تحريك الداخل الإيرانيّ الذي يبدو أنّه لم يثق كثيراً بالوعود الأمريكيّة، وهو ما استثمره الجانب الإيرانيّ ووسّع نطاق عملياته العسكريّة لتصل إلى مضيق هرمز إضافة لتدخلِ حزب الله وقصفه مواقعَ داخل إسرائيل.
هذا الردُّ الذي شكّل أكبر عقبة أمام واشنطن وتل أبيب اللتان وضعتا موضع الاتهام أمام دول غربيّة نتيجة تضرر التجارة العالميّة، حيث علّقت بعض الدول الأوروبيّة أنّ قرارَ الحرب كان قراراً غير صائب، وهو ما شجّع طهران إلى توسيع نطاق عملياتها وردّها الذي شمل تدخل الحشد الشعبيّ والكتائب والفصائل العراقيّة الموالية لإيران في الحرب الدائرة، وتعرض العديد من مقرات وقواعد تلك الجماعات إلى قصفٍ متكرر من قبل الولايات المتحدة الأمريكيّة وإسرائيل.
وكانت أكثر الضربات ضراوةً تلك التي وُجّهت للحشد الشعبيّ في الأنبار فجر الثلاثاء عن طريق غارات جويّة، أسفرت عن خسائر كبيرة بالأرواح وصلت إلى ما يقارب الـ 30 عنصراً بين قتيل وجريح ضمنهم قائد العمليات سعد دواي، وسط تضارب في الإحصاءات الرسميّة والميدانيّة.
مصادر أمنيّة عراقيّة أكدت أنّ القائد العام للقوات المسلحة العراقيّة محمد شياع السودانيّ، وجّه بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاريّ للأمن الوطنيّ، على خلفيّة قصفٍ جويّ أمريكيّ – إسرائيليّ استهدف مقراً للحشد الشعبيّ في محافظة الأنبار نتج عنه إعطاء الضوء الأخضر للحشد الشعبيّ والأجهزة الأمنيّة الأخرى بالعمل بمبدأ حقّ الردِّ والدفاع عن النفس وهذا ما يعني أنَّ العراق رسميّاً دخل الحرب وبات جزءاً من ساحةِ المعركة إلى جانب حزب الله الذي جرّ هو الآخر لبنان لتكون ساحةً أخرى لهذه الحرب.
متابعون يرون أنّ قرار المجلس الوزاريّ للأمن الوطني العراقيّ منح الحشد الشعبيّ والأجهزة الأمنيّة حق الرد والدفاع عن النفس يمثل تصعيداً رسمياً في الموقف الأمنيّ، ويُعد رسالة ردع موجهة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل عقب الضربات الأخيرة، غير أن هذا القرار يثير جدلاً داخلياً حول الجهة المخولة باتخاذ قرار الحرب والسلم. كما يعكس القرار أن العراق أصبح ساحة مباشرة لتصفية الحسابات بين واشنطن وطهران، خاصة أن الحشد الشعبيّ يُنظر إليه كقوة مقربة من إيران، وأي رد من جانبه قد يقود إلى ضربات انتقامية جديدة، مما يضع العراق في قلب دائرة التصعيد الإقليمي.
وبذلك، فإنّ هذا التفويض يضع الحشدَ الشعبيّ رسميّاً في موقعِ الدفاع عن سيادة العراق، لكنه في الوقت نفسه يفتحُ البابَ أمام مواجهة عسكريّة خطيرةٍ مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ويثير تساؤلات داخليّة حول حدود سلطة الدولة مقابل نفوذ الفصائل المسلحة.
امتعاض دوليّ
ومع بروز مؤشراتٍ واضحة لاتساعِ رقعة الحرب تتزايد حالةُ الامتعاضِ الدوليّ الذي ينظر إلى هذه الحرب على أنهّا قرارٌ خاطئ من قبل واشنطن كما عبرت عنه المواقف الألمانيّة بوضوحٍ، وهناك توافق عام على أنّ ملفَ إيران لن يُحلّ بالخيار العسكريّ خصوصاً مع تزايد الإصابات التي تحقّقها الصواريخ الإيرانيّة في إسرائيل، وسط تحقيقات متزايدة في فشل منظوماتِ الاعتراضات، ومخاوف متعاظمة حول مخزون الصواريخ الاعتراضيّة.
وبالعودةِ إلى المسار السياسيّ تجاهلت إيران تماماً أيّ حديثٍ عن المفاوضات، فيما أصرّ ترامب على أنّ الإيرانيين يريدون بشدةٍ التوصل إلى اتفاقٍ ويسعون إلى إبرام صفقة بأيّ ثمن مؤكداً أنّ الإيرانيين استهدفوا حاملة الطائرات إبراهام لينكولن بنحو 100 صاروخاً تمّ اعتراضها جميعاً، مدّعياً أنّ مخزون إيران من الصواريخ تقلّص إلى حدٍّ كبيرٍ في أعقابِ المواجهات الأخيرة.
وفي المقابل لم يأتِ وزير الخارجية الإيرانيّ عباس عراقجي على أيّ ذكر للمفاوضات، بل أكّد عزم بلاده “على الدفاع الحازم عن سيادتها وسلامة أراضيها”، مجدّداً التأكيد على أنّ استخدام واشنطن للقواعد والإمكانيات العسكريّة واللوجيستية الموجودة في أراضي دول المنطقة في هذه الحرب على إيران، لم يُبقِ أمامها خياراً سوى اللجوء إلى إجراءات دفاعيّة في إطار الحق الذاتيّ للدفاع المشروع بحسب وصفه مطالباً تلك الدول بمنع الولايات المتحدة وإسرائيل من الاستمرار في استغلال أراضيها وأجوائها في الحرب على دولةٍ جارة لهم.
ووسط هذه التطورات انهالت عروض الوساطة من كلّ مكان، عاكسةً المزيد من الضيق العالميّ من الحرب، التي وصفها الرئيس الألمانيّ، فرانك فالتر شتاينماير، بأنّها خطأ سياسيّ كارثيّ ومخالفة للقانون الدوليّ، وغير ضروريّة وكان يمكن تجنبها وفي السياق نفسه، وقال الرئيس الألمانيّ إنّه كما أنّ الوضع لن يعود إلى ما كان عليه قبل الغزو الروسيّ لأوكرانيا عام 2022، “لن تكون هناك عودة إلى ما قبل 20 كانون الثاني 2025″، عندما عاد دونالد ترامب إلى البيت الأبيض لولاية ثانية.
وانتقد المستشار الألمانيّ فريدريش ميرتس بشدةٍ القيادة الإيرانيّة وأيّد العديد من الأهداف الرئيسية للحرب الأمريكيّة الإسرائيليّة، لكنه قال إنّه لو تمّ التشاور مع برلين مسبقاً، “لكانت نصحت بعدم شنّ الحرب”.
وأبدى رئيس الوزراء الباكستانيّ، شهباز شريف، استعداد بلاده لاستضافة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، ودعمها الجهود المبذولة حالياً لإجراء حوارٍ ينهي الحرب كذلك أكد رئيس الوزراء الهنديّ، ناريندرا مودي، في اتصال هاتفي مع ترامب، دعمه التهدئة واستعادة السلام في أقرب وقت ممكن.
فيما جدّدت موسكو عرضها الوساطة بين واشنطن وطهران بعد أن أكد الكرملين في بيان أن روسيا ستعتبر أي امتداد للحرب الإيرانيّة إلى بحر قزوين أمراً سلبيّاً للغاية، كما شدد وزير الخارجية سيرغي لافروف استعداد بلاده للانضمام إلى جهود الوساطة معتبراً أن العمليات الأمريكيّة والإسرائيليّة لا تهدّد الشرق الأوسط فحسب، بل حركة التجارة وأسواق الطاقة في العالم.
وفي المقابل؛ فإن إسرائيل التي تعتبر دخولَ الولايات المتحدة حرباً مع إيران بالنيابة عنها فرصةً لا تُعوّض تريد استثمارها حتى النهاية، وهي ليست معنيّةً بأيّ مفاوضات أمريكيّة – إيرانيّة ولذلك واصلتِ التحريضَ على الاستمرار في الحرب، وهذا ما نقلته وسائل إعلام إسرائيليّة عن مسؤولين إسرائيليين بأنّ إيران لن تقبل بشروط الاستسلام التي طرحها ترامب وأنّ تل أبيب تُراقب المحادثات عن كثبٍ، وسط مخاوف من أن يقدّم ترامب تنازلات تحت الضغط مبينين أنّ مقترحاً أمريكيّاً قُدّم إلى إيران يتضمّن مطالبَ واسعةً، من قبيل فرض قيود على برنامجها النوويّ وبرنامج الصواريخ الباليستيّة، وإزالة اليورانيوم المخصّب، ووقف دعم الجماعات الحليفة لها في المنطقة.
خيارات متباينة
خلال ثلاثة أسابيع من بدء أولى الضربات الأمريكيّة الإسرائيليّة على إيران أظهر الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب مواقفَ متقلبةً إذ انتقل من المطالبةِ باستسلام كامل وغير مشروط للنظام في إيران إلى التلويحِ بإمكانيّة التهدئة وهو ما أعتبر ارتباكاً من قبل ترامب ويعكسُ جانباً من تقييماته المتضاربة بشأن ما إذا كانتِ الحرب قد حُسمت أم لا خصوصاً بعد المواقف التي أبدتها دول غربية بعدم دعمه في هذه الحرب ومطالبتهم بإيقافها بشكلٍ عاجل.
ترامب ورغم تقديمه لمبررات متعددةٍ لشنِّ هجومه، أعلن النصر مرات عديدة، قبل أن يتراجع لاحقاً أو يعدّل تصريحاته ويفتح المجال لإمكانية مفاوضات مفتوحة مع الجانبِ الإيرانيّ وهو ما تعتبره طهران بحدِّ ذاته نصراً لها في هذه الحربِ من خلال صمود نظامها وتماسكه والرد القاسي على أمريكا وإسرائيل.
ووسط هذا التخبط في الموقف الأمريكيّ قدم الرئيس الإيرانيّ مسعود بيزشكيان اعتذاراً لدول الجوار عن الضرباتِ داخل أراضيها، وهو ما اعتبره ترامب بمثابة استسلام، كما أوضح للصحافيين على متن الطائرة الرئاسيّة، قائلاً: “هذا استسلام بحدِّ ذاته لقد اعتبرته استسلاماً، إنّه استسلام لتلك الدول ولنا أيضاً”.
لكن مراقبين اعتبروا هذه التصريحات محاولة يائسة من ترامب لتسويقِ نصرٍ ولو كان إعلاميّاً في هذه الحرب لأنَّ الحربَ تصاعدت منذ ذلك الحين، ولم ينهَار النظام الإيرانيّ وبدلاً من قبول الاستسلام بات ترامب يتحدث عن إبرام صفقة مع إيران.
إلا أنَّ إسرائيل ورغم أنّها اغتالت قادة إيرانيّين سياسيين وعسكريين على مدى أسابيع، بدءاً من المرشد الإيرانيّ علي خامنئي في الساعات الأولى من الحرب، باتت مواقفها تؤكد أنّها غير راضية عن إبداء ترمب استعداده في البداية للعملِ مع النظام الإيرانيّ الحالي وفتح الطرق أمام إنهاء لهذه الحرب.
وفيما يواصل ترامب الحديث عن صفقة أو مفاوضات قادمة تابع مراقبون في 23 آذار توجه قوات من مشاة البحريّة المارينز من كاليفورنيا إلى الشرق الأوسط، وهو ما وضع احتمال استخدامها لحماية مضيق هرمز، وهو المضيق الذي أثر على المجتمع الدوليّ ككل ويعتبر أقوى الأوراق الاقتصاديّة بيد إيران اليوم.
ورغم أنّ القدرة العسكريّة الإيرانيّة محدودة في مواجهة الضغوطِ الأمريكيّة، وأنّ المفاوضات والخيارات العسكريّة والتكتيكيّة للرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب مدروسة بحسب وصف واشنطن مع مراعاة التأثيرات الداخليّة والخارجيّة على المدى القريب تبقى كلّ السيناريوهات مفتوحة على مصراعيها، وهناك من يرجّح أنّ ترامب بحديثه عن المفاوضات يريد شراء الوقت لحين وصول دعمٍ عسكريّ إضافي للقوات الأمريكيّة في الشرق الأوسط.
بعد مرور نحو شهر على الحرب الضروس، تعي طهران جيداً ما تريده واشنطن. لذا؛ يؤكد خبراء أنّه لم يعد لديها ما تخسره وتعتبر هذه المواجهات حربَ وجودٍ، وهو ما يفسر ازدياد حجم ضغوطها العسكريّة في المنطقة ومحاولاتها توسيع رقعة المواجهة التي تشمل لبنان والعراق مؤخراً.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة