No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – أوضح عدد من أهالي مدينة كركي لكي، أن التكاتف المجتمعي الشعبي ضرورة حتمية لمواجهة خطاب الكراهية والدعوات التي تقوم على أساس طائفي وعرقي، مشيرين، إلى ضرورة مساندة الشعب للإدارة الذاتية، للحد من النعرات الطائفية.
في ظل ممارسة الحرب الخاصة من بعض الجهات الخارجية على شعوب روج آفا، وتصاعد خطاب الكراهية حيالها؛ تزداد المخاوف بشأن مستقبل الاستقرار في المنطقة، وفي ظل هذه الظروف يبرز التكاتف المجتمعي والتضامن بين الشعوب كخيار أساسي لتجاوز الأزمة والحد من تداعياتها.
تجاوز الفتنة وتعزيز ثقافة التعايش
وفي صدد هذا الموضوع، تحدث عدد من أهالي كركي لكي لصحيفتنا “روناهي”، ومنهم “خالد عثمان“: “ندعو إلى ضرورة تغليب لغة الحوار ونبذ العنف”، مؤكداً، أن تجاوز الفتنة وخطاب الكراهية يتطلب تضافر الجهود بين جميع الأطراف، والعمل على تعزيز الثقة وإعادة بناء جسور التواصل بين الشعوب المتعددة في المنطقة.
ويرى “عثمان”، أن الحل لا يمكن أن يكون أمنيًا فقط، بل يتطلب معالجة جذور الخلافات وتعزيز ثقافة التعايش، خاصة في منطقة تتميز بتعددها القومي والديني: “في ظل التحديات الراهنة، تبقى وحدة الصف والتكاتف بين أبناء المنطقة السبيل الأنجح لتجاوز الأزمة، فالحفاظ على السلم الأهلي مسؤولية جماعية، تتطلب وعياً مجتمعياً، وإرادة حقيقية لطي صفحة الخلافات، والعمل نحو مستقبل يسوده الأمن والاستقرار”.
واسترسل: “في ظل ما تشهده المنطقة من توترات سياسية وأمنية وتحديات اجتماعية متسارعة، يبرز الوعي المجتمعي كأحد أهم الأدوات التي يمكن أن تسهم في حماية المجتمعات من الانزلاق نحو مزيد من الأزمات”، مضيفاً: “فالتسلح بالوعي لم يعد خيارًا، بل ضرورة ملحّة لمواجهة الشائعات، والفتن، ومحاولات زعزعة الاستقرار”.
وفي السياق، قال “مسعود أحمد“: “تتسم المرحلة الحالية بحالة من عدم الاستقرار في عدد من المناطق، حيث تتداخل العوامل السياسية مع الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، ما يخلق بيئة خصبة لانتشار المعلومات المضللة وتصاعد التوترات بين الشعوب، يلعب الإعلام ووسائل التواصل دورًا مزدوجًا، إذ يمكن أن يكون أداة توعية أو وسيلة لنشر الفوضى”.
وتابع أحمد: “تتحمل المؤسسات التعليمية والإعلامية، إلى جانب النخب الثقافية والدينية، مسؤولية كبيرة في نشر الوعي وتعزيز ثقافة التعايش، كما أن للأسرة دوراً محورياً في تنشئة أفراد قادرين على التفكير النقدي واتخاذ قرارات مسؤولة، وتبرز في هذا الإطار أهمية المبادرات المجتمعية التي تهدف إلى توعية الشباب، باعتبارهم الفئة الأكثر تأثراً بالتغيرات السريعة، والأكثر قدرة في الوقت ذاته على إحداث التغيير الإيجابي”.
وفي خضم التحديات الراهنة، يبقى الوعي المجتمعي حجر الأساس في حماية المجتمعات وتعزيز استقرارها،

فالتسلح بالوعي لا يقل أهمية عن أي وسيلة أخرى، بل يشكل عاملا حاسماً في تجاوز الأزمات وبناء مستقبل أكثر أمانا وتماسك، هذا ما بينه “مسعود أحمد” في ختام حديثه: “الوعي هو السلاح الأمثل لمواجهة كافة النعرات الطائفية والعرقية، من مصلحة العديد من الدول والجهات زرع الفتنة والبلبلة في المنطقة، وهنا يكمن دورنا نحن أبناء المنطقة في الحد من هذه المساعي من خلال الوعي وفهم آلية ما يجري. لذا؛ علينا أن نكون سنداً وعوناً لبعضنا البعض، وأن نثق بالجهات المعنية والقادات التي تعمل من أجل مصلحتنا واستقرار المنطقة”.
No Result
View All Result