مركز الأخبار – أدان المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا، عبر بيان كتابي، الهجوم الذي شنه “مسلحون طائفيون من منطقة قلعة المضيق على مدينتي السقيلبية ومحردة”، مستهدفين المدنيين والأملاك العامة والخاصة والرموز الدينية، في انتهاكٍ واضح لثقافة التسامح والعيش المشترك.
وأكد المجلس في بيانه: إن “الهجوم خرق للقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف وبروتوكولات لاهاي، وأن تساهل ما يسمى جهاز الأمن العام التابع للحكومة المؤقتة، يجعله شريكاً قانونياً وجنائياً في هذه الأفعال”.
وطالب البيان، المنظمات الدولية، بفتح تحقيق فوري في هذه الاعتداءات وتوثيقها، وتنفيذ القرارات الأممية لضمان سوريا للجميع على أساس المواطنة المتساوية والكرامة والقانون.
وفي السياق، شهدت منطقة باب توما في دمشق، خروج مظاهرة شارك فيها عشرات الشبان من أحياء باب توما والقصاع وباب شرقي، وذلك أمام الكنيسة المريمية، تضامناً مع أهالي السقيلبية جرّاء الأحداث التي شهدتها المدينة الواقعة في ريف حماة.
وردد المشاركون شعارات، رافعين لافتات جاء فيها: “السقيلبية معك للموت” و”ما أحلى الموت على خشبة صليبنا”، معبّرين عن تضامنهم مع أبناء المدينة ذات الغالبية المسيحية. كما وجّه المتظاهرون انتقادات للحكومة المؤقتة في سوريا، مطالبين باتخاذ إجراءات واضحة، في ظل استمرار حالة التوتر والفلتان الأمني.
يُذكر، إن مدينة السقيلبية في ريف حماة، شهدت دخول مجموعات مسلحة من القرى المجاورة، ما تسبب بمضايقات للأهالي واندلاع مشاجرات تخللتها تهديدات باستخدام القنابل، الأحداث تطورت إلى إطلاق نار كثيف وتخريب للمقاهي والممتلكات، إضافةً إلى إصابة عدد من المدنيين بجروح خطيرة، في ظل استمرار وجود المسلحين داخل المدينة، برز عجز القوى الأمنية عن التدخل، ما ترك الأهالي في حالة من الخوف والقلق.