مركز الأخبار – أصدرت لجنة العلاقات الخارجية لحزب الحياة الحرة الكردستاني، بياناً حول، استبعادهم من المشاركة في مؤتمر “حرية إيران” بالرغم من دعوتهم رسمياً.
وقال الحزب في بيانه: “كما تم تداوله منذ مدة في وسائل الإعلام، يُخطط لعقد مؤتمر باسم مؤتمر “حرية إيران”، في لندن في 28 و29 آذار، وفي ظل وضع سياسي حساس، وسياق التطورات في إيران، حاولنا نحن كـ حزب الحياة الحرة الكردستاني، بناء حوار وتعاون مع جميع الحركات السياسية، التي تدّعي دعم الديمقراطية والحرية”.
وأشار البيان: “عقدنا اجتماعات مشتركة مع منظمي مؤتمر “حرية إيران”، حيث ناقشنا وجهات نظرنا وبرامجنا السياسي، وقد تم تقييم هذه البرامج والآراء بشكلٍ إيجابي من جانبهم، ومن ثم تم دعوة حزبنا رسميًا للمشاركة في المؤتمر، واستنادًا إلى ذلك، قررنا المشاركة بطريقة واضحة وإيجابية”.
وأوضح البيان: “لكن لاحقًا، ومع نشر لائحة اللجنة التنسيقية للمؤتمر على الموقع الرسمي، لاحظنا أن بعض أسماء ممثلي حزبنا تم استبعادها من القائمة بسبب تصرفات غير مسؤولة تتعارض مع المبادئ الديمقراطية، هذا القرار لم يكن مبررًا سياسيًا فحسب، بل كان أيضًا مخالفًا لمبادئ المؤتمر المعلنة”.
وأردف البيان: إن “الأسلوب التعسفي للجنة التنسيقية يذكّرنا بأساليب “مجلس الوصي”، ويشير إلى قرب هذا الإجراء من ممارسة السلطة بطريقة غير ديمقراطية، وبالنهاية، كل ما حدث كان بعيدًا عن روح الديمقراطية والشفافية والمشاركة الحرة”.
وأكد البيان: “بحسب المعلومات المتوفرة، يبدو أن حزبي PDK-Î وحزب كومله الإيراني، لعبوا دورًا في استبعاد PJAK من المؤتمر، على الرغم من ذلك، فإن حزبنا سيستمر في المطالبة بحقوقه للمشاركة الديمقراطية في المؤتمر”.
واختتم البيان: “نسأل منظمي المؤتمر، بأن ما جرى من استبعاد لحزبنا، هل هو جزء من سياسة ممنهجة، أم ضغط من حكومة أو جهة سياسية معينة؟ نحن ننتظر إجابات واضحة ومسؤولة، ونشدد، على أهمية الشفافية والتعاون والمشاركة الواسعة، وأي استبعاد أو تدخل غير ديمقراطي في أعمال المؤتمر مرفوض تمامًا، ويعارض روح مؤتمر “حرية إيران” ومبادئه المعلنة”.