No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ كشف تقرير خريطة العنف في تركيا الصادر عن جمعية ASLAB عن تسجيل 2289 حادثة عنف خلال عام 2025، مؤكداً أن الاعتداء كان الجريمة الأكثر انتشاراً نتيجة تزايد استخدام الأسلحة النارية الذي ساهم في ارتفاع مستوى الحوادث.
تشير التقارير الحقوقية عن إحصائيات الجرائم في تركيا، بأنّ النساء هنالك يعشن في بؤرة العنف واستمرار الجرائم القائمة على النوع الاجتماعي، ما يثير مخاوف واسعة بشأن سلامة النساء في المجالين العام والخاص.
هذا وكشف تقرير “خريطة العنف في تركيا لعام 2025″، الذي أعده مختبر العدالة وعلم النفس الجنائي (ASLAB) التابع لجامعة إسطنبول الثقافية، عن زيادة قياسية في حوادث العنف في البلاد، ووفقاً للتقرير ارتفعت حالات العنف بنسبة 75% لتصل إلى 2289 حالة مقارنةً بعام 2024، وتبيّن أن أكثر من 95% من هذه الحوادث ارتكبها رجال.
وأشار التقرير إلى أن أكثر أنواع الجرائم شيوعاً هي الاعتداء، بنسبة 61.5%، وأن هناك تغيراً ملحوظاً في التوزيع الجغرافي للعنف، فقد انتقلت الحالات التي كانت تتركز سابقاً في منطقة مرمرة إلى البحر الأبيض المتوسط وأجزاء من شمال كردستان.
وبرزت مدينتا رها وأضنة كأكثر المدن التي شهدت ارتفاعاً في معدلات العنف، فقد زادت الحالات بنحو 13 ضعفاً في رها، بينما ارتفعت خمسة أضعاف في أضنة، ويشير هذا الارتفاع إلى أن هاتين المدينتين أصبحتا بؤرتين جديدتين للعنف.
ولفت التقرير الانتباه إلى أن الغالبية العظمى من مرتكبي أعمال العنف كانوا من الذكور، حيث ذكر أن 95.5% من هذه الأعمال ارتكبها رجال، بينما ارتفعت نسبة مرتكبي الأعمال الأجانب من 13.2% إلى 38.8% خلال عام واحد، وهذا يدل على تزايد انتشار العنف في المجال العام، وتراجع الثقة الاجتماعية.
من جهة أخرى، أكد التقرير أن نسبة استخدام الأسلحة النارية في الجرائم بلغت 62%، وأن ازدياد امتلاك الأفراد للأسلحة النارية زاد من العنف، أما من حيث التوزيع الزمني، فقد برز شهر أيلول 2025 كأكثر الفترات خطورة بنسبة 10.4%.
وتضمن التقرير أيضاً حلولاً مقترحة، مشدداً على ضرورة إعلان المناطق عالية الخطورة مناطق أمنية وخدمات اجتماعية خاصة، وتقييد حيازة الأسلحة النارية الفردية، وزيادة الرقابة على الأدوات الحادة والبيضاء، وإنشاء مراكز تدخل وقائي، لا سيما للمجرمين الذكور.
No Result
View All Result