مركز الأخبار – أعرب القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، عن بالغ حزنه وتعازيه للشعب الكردي، ولقادة باشور كردستان، عقب استشهاد ستة من عناصر البيشمركة، جرّاء هجوم صاروخي استهدف قاعدة عسكرية تابعة للقوات في منطقة سوران، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
وكانت قاعدة تابعة للواء 80 من قوات البيشمركة في منطقة سبيلك بسوران، قد تعرّضت لهجومٍ جوي أسفر عن استشهاد ستة وإصابة أكثر من 45 من البيشمركة.
وتقدّم القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، بخالص التعازي إلى الشعب الكردي في باشور كردستان، ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، إثر استشهاد عدد من مقاتلي البيشمركة وإصابة آخرين. وقال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، في منشور عبر منصة (إكس) إنه يشارك شعب باشور كردستان، وقوات البيشمركة، حزنهم وألمهم على استشهاد عدد من المقاتلين، وأضاف: “كما نعزّي الرئيس مسعود البرزاني، والقادة في باشور، وعوائل الشهداء ونشاركهم مصابهم، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى”.
وأصدر أكثر من ثلاثين حزب وقوى كردية في روج آفا، بياناً إلى الرأي العام، بصدد الهجوم الذي تعرضت له قوات البيشمركة في باشور كردستان، وأدى لاستشهاد ستة منهم وجرح 45 آخرين.
وجاء في نص البيان: “في هذه الظروف الدولية الحساسة التي يمر بها العالم، وفي خضم مخاض ولادة نظام عالمي جديد، ووسط ما تتعرض له منطقة الشرق الأوسط من توترات وصراعات، يتعرض شعبنا الكردي لهجمات متكررة ومنسقة من قبل أطراف متعددة تهدف إلى كسر إرادتنا وإضعاف وجودنا في كل أجزاء كردستان”.
وتابع البيان: “شهدنا مؤخراً عدواناً مباشراً على قوات سوريا الديمقراطية في روج آفا، وعدواناً إيرانياً على المقاومة الكردية في روجهلات كردستان، بالإضافة إلى اعتداءات متكررة على باشور كردستان، وكان آخر هذه الاعتداءات الآثمة استهداف البيشمركة، ما أدى إلى استشهاد ستة منهم”.
وأوضح البيان: إننا “في الأحزاب الكردية في روج آفاي كردستان، نُدين بأشد العبارات هذه الاعتداءات المتكررة التي تستهدف الشعب الكردي في مختلف أجزاء وطنه، ونخص بالذكر ما حدث في باشور كردستان، ونعدّها جرائم لا تُغتفر ضد إرادة شعب يناضل من أجل الحرية والكرامة والسلام”.
وأشار البيان: “هذه الهجمات ليست مجرد حوادث عابرة، بل جزء من مخطط يسعى إلى إنهاء الحلم الكردي، في بناء مستقبل آمن وديمقراطي لأبنائه وبناته، فشعبنا الكردي، الذي قدّم آلاف الشهداء دفاعاً عن قيمه الإنسانية وعن السلام في المنطقة بأسرها، لن ينحني أمام هذه السياسات العدوانية”.
ولفت البيان: إننا “ندرك جيداً أن خلاص شعبنا في هذه المرحلة الحرجة، يكمن في وحدة صفوفه، فالوحدة الكردية ليست خياراً، بل طوق نجاة ضروري لمواجهة التحديات الوجودية التي نتعرض لها”.
واختتم البيان: “بهذه المناسبة الأليمة، ندعو كافة الأحزاب والقوى والفعاليات الكردية في روج آفا، وفي باقي أجزاء كردستان، إلى تجاوز الخلافات الجانبية، وتوحيد الجهود والصفوف، من أجل حماية استحقاقات شعبنا وحفظ دماء شهدائنا، وصنع مستقبل يليق بتضحيات شعبنا التاريخية، فشعبنا الكردي لن يُهزم ما دام متمسكاً بوحدته وإرادته الحرة، عاشت وحدة الشعب الكردي، عاشت كردستان حرة وديمقراطية”.